Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»قراءات أفقية في السيرة النبوية

    قراءات أفقية في السيرة النبوية

    2
    بواسطة Sarah Akel on 16 نوفمبر 2010 غير مصنف

    صدرت مؤخّرا الترجمة الفرنسية لكتاب بارت إهرمان (Jesus, Interrupted) تحت عنوان : “بناء شخصية المسيح، في مصادر الدين المسيحي”( ).

    في الفصل الأول من كتابه تحت عنوان “هجوم التاريخ على العقيدة”، يقول بارت إهرمان: “أن نقرأ كتابا من البداية إلى النهاية، فهذا شيء طبيعي جدّا. وهذا ما نسمّيه القراءة “العموديّة”. نبدأ من رأس الصفحة ونقرأ إلى أسفلها؛ ننطلق من بداية الكتاب ونمضي في القراءة إلى النهاية. وهذا لا عيبَ فيه، فالأناجيل ولا شكّ كُتبت لكي نقرأها هكذا. ولكن يمكن قراءتها على نحو آخر؛ أي “أفُقيّا”. ففي القراءة الأفقية نقرأ قصّة في واحد من الأناجيل، ثم نقرأ نفس القصة في إنجيل آخر، وكأنّما نضعهما جنبًا إلى جنب، على عمودين. وبعدها نقارن القصّتين بالتّفصيل.

    قراءة الكتاب المقدس أفقيّا تسمح بإظهار كل أنواع الإختلافات والتناقضات، أحيانا الإختلافات هي مجرّد تغييرات بسيطة في القصّة، وقد تكون مُهمّة لِفهم ما كان مُؤلِّف الإنجيل يريد إبرازه، ولكنّها غير متناقضة. مثلا، إذا قرأنا أفقيّا قصّة ميلاد المسيح في إنجيل متّى ولوقا، فإنّنا سنرى أنّ متّى يحكي قصّة المجوس الذين يجيئون لكي يسجدوا للمسيح، في حين يروي لوقا قصّة الرُّعاة الذين يجيئون لنفس الغرض. وهذا ليس متناقضا : متّى يبتغي (لأسباب مهمّة في الواقع) أن يروي قصّة المجوس، ولوقا (لأسباب أخرى) يبتغي أن يقصّ حكاية الرُّعاة.

    (…) لنكتفي بالقول الآن أنّ مُعظم القرّاء لا يرون هذه الإختلافات لأنّهم تعلَّموا قراءة الكتاب المقدّس عموديّا – أو على الأقل هم مياّلون لذلك – في حين أنّ المقاربة التاريخيّة تقترح أنّه من المفيد أيضا قراءته قراءة أفقيّة” (ص 38-39) [الترجمة من عندنا].

    وكامتداد لهذه القراءة التاريخيّة المقارنة فإنّنا سوف نحاول القيام بقراءات أفقية للّسيرة النبويّة من خلال ما ألَّفه ابن إسحاق أكثر من مائة عام بعد وفاة نبيّ الإسلام. يمكننا أن نقوم بقراءة أفقية على مستويات ثلاثة؛ قراءة أفقية في النصوص الإسلامية؛ ثم قراءة أفقية في النصوص المسيحية (بين الأناجيل)؛ ثم قراءة أفقية بين النصوص الإسلامية والنصوص المسيحية.

    فعكسا للأسطورة الرائجة عن أنّنا نعرف كل التفاصيل عن سيرة نبيّ الإسلام، عن طريق سيرة ابن إسحاق التي اختصرها ابن هشام فأصبحت بذلك المصدر الوحيد لهذه السيرة، فالحقيقة أنّنا لا نعرف عنه إلاّ شيئا قليلا، والكثير الذي نعرفه هو من إنشاء محمّد ابن إسحاق الذي سمّاه فقيه المدينة مالك بن أنس “دجّالاً من الدَّجاجِلة” لأنّه كان يتتبّع: “غزوات النبيّ (ص) من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصّة خيبر وغيرها وأن ابن إسحاق يتتبّع هذا منهم من غير أن يحتجّ بهم”( ).

    معروف أن ابن إسحاق ينحدر بأبيه من مجموعة الرهبان الذين أسرهم خالد بن الوليد وأرسلهم إلى المدينة ليصبحوا موالي لأعيان الصحابة، فهو يعرف بالتفصيل أساطير أنبياء العهدين القديم والجديد فأسقطها حرفيّا على السيرة التي تخيَّلَها لنبيّ الإسلام.

    مثلا رواية نزول جبريل في غار حراء هي إسقاط حرفي لنزول جبريل نفسه على النّبي إشعيا. تقول السيرة أن جبريل جاء إلى نبيّ الإسلام وقال له ثلاثا : “إقرأ!”، فكان في كلّ مرّة يجيبه “ماذا أقرأ؟”. وكذلك فعل جبريل مع نبيّ بني إسرائيل إشعيا (40، 6) : “صوت قال : إقرأ، فقلتُ : ماذا أقرأ؟”.”Une voix dit : “Proclame!”, et je dis : “Que proclamerai-je?”.( )

    إسقاط آخر للقصّة التي ذكرها بارت إيهرمان في كتابه واستلهمها ابن إسحاق في سيرته النبوية، نجده في إنجيل لوقا عن الرّعاة الذين بشّرهم ملاكٌ [جبريل؟] بميلاد يسوع المسيح : “وكان في تلك المنطقة رُعاة يبيتون في العراء، يتناوبون على حراسة قطيعهم في الليل وإذا ملاك من عند الرّب قد ظهر لهم، ومَجْدُ الرّب أضاء حولهم، فخافوا أشدّ الخوف، فقال لهم الملاك : “لا تخافوا! فها أنا أبشّركم بفرح عظيم يَعُمّ الشعب كلّه …”.

    هذه الرواية الأسطورية عن الرعاة والملاك لفّقها ابن إسحاق في السيرة التي غدت الآن مع الاسف مصدرا لا يكاك يرقى إليه الهمس رغم أنّها من بابها إلى محرابها دَجَل في دجل عندما يُورد نفس قصّة إنجيل لوقا كما يلي : “… وحدّثني ثور بن يزيد، عن بعض أهل العلم، ولا أحسبه إلاّ عن خالد بن معدان الكلاعي، أنّ نفرا من أصحاب رسول الله (ص) قالوا له : أخبرنا عن نفسك؟ قال : نعم، أنا دَعْوَة أبي إبراهيم، وبُشرى أخي عيسى، ورأت أمّي حين حملت بي أنّه خرج منها نور أضاء لها قصور الشّام. واستُرضِعتُ في بني سعد بن بكر. فبينا أنا مع أخٍ لي خلف بيوتنا نرعى بَهْما لنا، إذا أتاني رجلان عليهما ثياب بيض بطَسْت من ذهب مملوءة ثلجا. ثم أخذاني فشقّا بطني، واستخرجا قلبي، فشقّاه فاستخرجا منه عَلَقة سوداء فطرحاها، ثم غسلا قلبي وبطني بذلك الثلج حتّى أنقياه …” (السيرة، ج 1، ص 152). ونفس هذه القصّة نجدها عند عدد كبير من المحدِّثين والمؤرخين المسلمين الذين جاؤوا بعده من الطبري في تاريخه إلى البخاري في صحيحه، إلى أبو نعيم الأصبهاني في دلائل النبوّة وذلك مع تنويعات التي بالرغم من أنّها طفيفة لكنّها تفضح الظرف التاريخي المختلف الذي كتب فيه كلّ واحد منهم. وسوف نعود لاحقا لدراسة هذه القصّة، وقصص أخرى استعارها ابن إسحاق من التوراة والأناجيل، دراسة تفصيلية أفقيّة مقارنة تضع بالتوازي مختلف الصيغ التي وردت فيها سواء في التراث اليهودي، أو المسيحي، أو الإسلامي مع إبراز مواقع تقاطعها ومكامن اختلافاتها وتطابقاتها.

    ما نستطيع قوله هنا الآن أنّه يتّضح لنا من إسقاط أسطورة تلقّي نبيّ بني إسرائيل أشعيا الوحي لأوّل مرّة على تلقّي نبيّ الإسلام الوحي لأوّل مرّة ومن إسقاط “دجّال الدّجاجلة” لِبِشارة الملاك للرّعاة بميلاد عيسى في مجيء الملاكين لنبيّ الإسلام من بين الأطفال الرعاة لشقّ قلبه وانتزاع العلقة السوداء وتنظيف أمعائه بماء الثلج و “ماء الورد” كما يضيف الأصبهاني، أنّ سيرة ابن إسحاق، المصدر الوحيد لتاريخ نبيّ الإسلام، هي مجرّد خيالات وأكاذيب. فما أحوجنا اليوم لكتابة سيرة جديدة أقرب إلى تاريخ نبيّ الإسلام كما حدث أو كما كان يمكن أن يحدث فعلا، والمصدر الأول لذلك هو القرآن الكريم الذي بإمكاننا – عكسا لما رأى دو بريمار – إنطلاقا منه أن نعرف حقائق أكيدة وثمينة عن تاريخ نبيّنا عليه السلام.

    لكن لا يمكن لأي سيرة جديدة تاريخية فعلا أن تحلّ محلّ سيرة ابن إسحاق الأسطورية إلاّ إذا فكّكناها تاريخيّا بقراءة تاريخية أفقية تقارب بين أساطير العهدين القديم والجديد عن أنبيائهما وبين سيرة ابن إسحاق، وكلّما وجدنا تطابقا بين سيرة أولئك الأنبياء وسيرة نبيّنا أسقطناها كمرجع تاريخي للسّيرة.

    nacer.benrajeb@free.fr

    * كاتب من تونس

    هوامش المقال:

    1
    Bart EHRMAN, La construction de Jésus, Aux sources de la religion chrétienne, éd. H&O, Paris, 2010

    2
    المغازي الأولى ومُؤلِّفوها، يوسف هوروفيتس، ترجمة حسين نصّار، راجعه وقدّم له مصطفى السقا، القاهرة 1949، ص 79. أُعيد طبعه بدار بيبليون، باريس 2005.

    3
    أنظر المقال الذي ترجمناه أخيرا للمستشرق الراحل ألفريد لويس دو بريمار : “المقاربة التاريخية للشخصيات الدينية : محمّد”، وهو منشور في موقع الأوان وأُعيد نشره من قبل عدّة مواقع على الأنترنيت.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعلاوي : لا أريد ان اكون “رفيق حريري” العراق
    التالي عيد للذبح أم عيد للفداء: تخاريف فقهيه وروئ نيهومية
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    قراءات أفقية في السيرة النبوية صالح — sktod@hotmail.com لا أستغرب ان يقع المؤلف في أخطاء فاضحة كالتي ذكرت في المقال، لكنني أستغرب من المترجم كيف تنطلي عليه مثل هذا العبث ! من المغالطات: 1- جزمه ان المصدر الوحيد للسيرة النبوية من طريق ابن إسحاق، وهذا جهل فاضح بمصادر السيرة النبوية وبتاريخ الإسلام. 2- زعمه أن ابن إسحاق دجال من الدجاجلة . 3- زعمه أن ابن إسحاق ينتسب إلى مجموعة من الرهبان، وانه أسقط الأحداث التاريخية النصرانية على تاريخ النبي صلى الله عليه وسلم. هذه الأخطاء المنهجية ستؤثر بالتاكيد على طريقة العرض والتحليل، وتعطي رؤية مشوهة وغير موضوعية للسيرة النبوية المشرفة،… قراءة المزيد ..

    0
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    قراءات أفقية في السيرة النبوية
    عامر ابوزيد — abuzaid1@@@eim.ae

    ايها المترجم المحترم حاول مرة أخرى ان تقراء العربية بالعربية وليس بالافرنسية فالعربي الذي لا يعرف لغتة ودينة واصول الاخذ منها اسواء بكثير من الافرنجي الذي يعرف العربية فيكتب عنها(المستشرقين) فهذا يسيء وذاك ايضا.
    لست اسلاميا(قبل ان تتهمني) فلا تسمعنيي.
    نصيحتي واحدة ولن أطيل أرجو ان تتعلم القواعدالتي وضعها المتقدمون المسلمون عن كيفية الاخذ من القرآن ومن الحديث ومن الكتب السماوية الاخرى كالانجبل والتوراة وبعض الرويات الاسطورية اليهودية. وعليك مني السلام

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz