Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»قبل وصول وزير الدفاع الروسي: غارة جوية إسرائيلية دمرت بطارية دفاع جوي شرق دمشق

    قبل وصول وزير الدفاع الروسي: غارة جوية إسرائيلية دمرت بطارية دفاع جوي شرق دمشق

    0
    بواسطة أ ف ب on 16 أكتوبر 2017 الرئيسية

     

    الدخان يتصاعد من منطقة سورية حدودية اثر قصف اسرائيلي من الجولان المحتل في 25 حزيران/يونيو 2017
     أ ف ب عربي ودولي:   شنت طائرات حربية اسرائيلية الاثنين غارة جوية استهدفت بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع شرق دمشق بعد اطلاق صاروخ ارض جو على طائرة اسرائيلية في الاجواء اللبنانية صباحا.

    ومن جهته، حذر الجيش السوري من “التداعيات الخطيرة” لهذه المحاولات “العدوانية” من جانب اسرائيل.

    وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي افيخاي ادرعي في تغريدة على موقع تويتر “أغارت مقاتلاتنا على بطارية للدفاعات الجوية السورية في موقع رمضان شرق دمشق بعد اطلاقها صاروخ أرض-جو على طائرة لنا في الاجواء اللبنانية صباحا”، موضحا في تغريدة أخرى ان لا رغبة لدى اسرائيل بالتصعيد.

    وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس في تصريح صحافي “نحمل النظام السوري مسؤولية الهجوم ضد الطائرة واي هجوم قادم من سوريا”.

    واضاف ان الطائرات الاسرائيلية استُهدفت خلال قيامها ب”مهمة استطلاع روتينية” في الاجواء اللبنانية، معربا عن اعتقاده بانه “تم تدمير” البطارية السورية.

    وأشار كونريكوس الى ان الدولة العبرية “ستحافظ على قدرتها لاحباط النوايا والاعمال المعادية التي تهدد المدنيين الاسرائيليين”.

    ولم يوضح عدد الطائرات التي شاركت في عملية الاستطلاع في الاجواء اللبنانية، ولكنه اشار انها كانت “على مقربة من الحدود السورية”.

    واضاف “اسرائيل لا تنوي زعزعة الوضع”.

    ومن جانبها، اصدرت القيادة العامة للجيش السوري بيانا جاء فيه “أقدم طيران العدو الإسرائيلي عند الساعة 8،51 صباح اليوم على اختراق مجالنا الجوي عند الحدود اللبنانية في منطقة بعلبك وتصدت له وسائط دفاعنا الجوي وأصابت إحدى طائراته إصابة مباشرة وأرغمته على الفرار”.

    وبحسب البيان فأن اسرائيل اطلقت عند الساعة “11،38 صباحا عدة صواريخ من داخل الأراضي المحتلة سقطت في أحد مواقعنا العسكرية بريف دمشق واقتصرت الخسائر على الأضرار المادية”.

    وحذر البيان من “التداعيات الخطيرة لمثل هذه المحاولات العدوانية المتكررة من جانب إسرائيل”.

    ومنذ بدء النزاع في سوريا في 2011، قصفت اسرائيل مرات عديدة اهدافا سورية او أخرى لحزب الله في سوريا.

    ولا تزال سوريا واسرائيل في حالة حرب. وتحتل اسرائيل منذ حزيران/يونيو 1967 حوالى 1200 كلم مربع من هضبة الجولان السورية أعلنت ضمها في 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بذلك. ولا تزال حوالى 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.

    ويشارك حزب الله منذ العام 2013 بشكل علني في القتال الى جانب قوات النظام السوري وكان له دور كبير في ترجيح الكفة لصالحها على الارض.

    وخاض حزب الله بدوره حروبا عدة مع اسرائيل في جنوب لبنان كان آخرها في 2006، وقد تسببت بدمار كبير في البنى التحتية وبسقوط أكثر من 1200 قتيل في لبنان معظمهم من المدنيين و160 في الجانب الاسرائيلي معظمهم من العسكريين.

     

    – زيارة روسية-

    وتأتي الغارة قبيل وصول وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو الى اسرائيل مساء الاثنين للقاء نظيره الاسرائيلي افيغدور ليبرمان.

    ومن المتوقع ان يبحث الرجلان الملف السوري.

    ومنذ بداية الحرب في سوريا في 2011، تتابع اسرائيل باهتمام بالغ تطور الاوضاع لدى جارتها، مشددة على أنها لن تتدخل في النزاع إلا أنها تحتفظ لنفسها بحق ضرب قوافل اسلحة لحزب الله او مواقع للقوات النظامية السورية عندما تشعر أن أمنها في خطر.

    واستُدعي السفير الاسرائيلي لدى موسكو في آذار/مارس بعد قصف الطيران الاسرائيلي لاهداف يبدو انها كانت مرتبطة بحزب الله.

    وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو في حينه ان الغارات الجوية استهدفت اسلحة موجهة الى حزب الله، مؤكدا ان اسرائيل ستكرر ذلك في حال اقتضى الامر.

    وتعتبر روسيا أحد حلفاء النظام السوري الرئيسيين، وهي بدأت في أيلول/سبتمبر 2015 عملياتها العسكرية في سوريا دعما للقوات النظامية.

    وكان ليبرمان اكد في مقابلة بثت اوائل الشهر الجاري ان الاسد انتصر في الحرب، مشيرا الى “طابور من دول العالم بات يطلب ود الاسد”.

    وقال في هذه المقابلة مع موقع “والا” الاخباري “ارى طابورا من دول العالم يغازل نظام الاسد، دول غربية وعربية سنية معتدلة. فجاة بدات هذه الدول تلهث للتقرب من الاسد وهذا امر غير مسبوق”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلقاء سيدة الجبل: تصريحات باسيل “شد عصب انتخابي” في الجبل
    التالي هكذا يمكن إصلاح الاتفاق الإيراني بدلاً من رفضه
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz