Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في ربع الساعة الأخير: هل تعترف ١٤ آذار بالإئتلاف السوري كممثّل شرعي لسوريا؟

    في ربع الساعة الأخير: هل تعترف ١٤ آذار بالإئتلاف السوري كممثّل شرعي لسوريا؟

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 ديسمبر 2012 غير مصنف

    قال عضو كتلة “المستقبل” النائب نهاد المشنوق إن قوى “14 آذار” ستدعو في أول اجتماع موسع لها الدولة للإعتراف بالإئتلاف الوطني السوري المعارض، مشيراً إلى أنه يجب ألا نبقى كلبنانيين في آخر التاريخ والزمان، فهناك 140 دولة اعترفت بهذا الإئتلاف.

    مسألة الاعتراف بالائتلاف الوطني السوري، تثير جدلا في قوى 14 آذار، حيث تتنازع هذه القوى تيارات عدة بين متحفظ ومتحمس ورافض لدس انف لبنان في الازمة السورية.

    مصادر في قوى 14 آذار، قالت إن منسق الامانة العامة، الدكتور فارس سعيد، ومنذ اندلاع الثورة السورية، كان طالب بانخراط فاعل لقوى 14 آذار في الثورة السورية، مشيرا في اكثر من اجتماع عام ومجلس خاص، الى ان وقوف قوى 14 آذار على الحياد، في ما يتعلق بالشأن السوري سوف يجعل من اللبنانيين متفرجين في مرحلة ما بعد الاسد، وليس شركاء في النصر. ويخص النائب السابق سعيد المسيحيين بلوم محدد مشيرا الى ان عليهم مسؤولية مضاعفة ليتقدموا داعمي الثورة السورية: لانهم هم من أكثر من عانوا تهميشا وتهشيما من النظام الاسدي، من جهة، ولان مستقبل لبنان والمنطقة في ضوء الربيع العربي لا يحتمل انصاف الشركاء في المرحلة المقبلة.

    المستقبل دعم إنساني والكتائب ضد!

    صرخة “سعيد”، لم تلق صداها في اروقة الامانة العامة، ولا في صفوف احزاب قوى 14 آذار. فالاحزاب المسيحية تقف عند مقولة “عند تغيير الدول احفظ راسك”، في حين ينفرد حزب الكتائب بانتهاج سياسة النأي بالنفس الكاملة عن ما يجري في سوريا.

    حتى تيار المستقبل، تضيف المصادر، أصيب بالارتباك في بداية اندلاع الثورة السورية، الى ان أطل الرئيس سعد الحريري مبكرا، ليسبق غيره من القيادات والزعماء العرب في الجهر بدعم الثورة. الا ان هذا الجهر لم يرق الى مستوى الانخراط الفعلي في مجريات الثورة السورية، وبقى مقتصرا على بيانات تصدر من حين الى آخر، سواء من كتلة نواب المستقبل او من الرئيس الحريري، الى ان كشف النائب عقاب صقر مؤخرا جانبا من المفاوضات التي يجريها لاطلاق سراح اللبنانيين المخطوفين في اعزاز، ليتبين ان كل ما يثار عن دعم الثورة السورية من المستقبل ليس الا مبادلة المخطوفين بمساعدات إنسانية.

    اليوم، تضيف المصادر، وبعد ان كشف النائب المشنوق، عن ان هناك نية للإعتراف بالائتلاف الوطني السوري المعارض في اول اجتماع موسع لقوى 14 آذار، أصبحت هذه القوى أمام امتحان صدقيتها، في الوقوف الى جانب الربيع العربي من جهة، ومع تطلعات جماهيرها من جهة ثانية. خصوصا ان جمهور ثورة الارز لم ينتظر قياداته ليبادر الى الانخراط مع الثوار السوريين مقدِّما للاجئين من جهة التسهيلات والمساعدات الممكنة، وللثوار ملاذات آمنة ومستشفيات وما امكنه من تسهيلات لوجستية.

    المصادر تشير الى ان قوى 14 آذار امام امتحان جدي عندما يطرح امامها مسألة الاعتراف بالائتلاف السوري قبل إنتصار الثورة في سوريا، وليس بعده.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“اليرموك” سقط بأيدي المعارضة: أحمد جبريل فرّ إلى “طرطوس”!
    التالي عن ساعة الصفر والاستفتاء ومذبحة العِجل

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter