Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»في تعالق البطالة بالبطولة

    في تعالق البطالة بالبطولة

    2
    بواسطة Sarah Akel on 3 يونيو 2007 غير مصنف

    ستخضع صورة «السيد» مقتدى الصدر لإعادة صياغة وتعديل وتصغير إلى أقل من «بطل»، وليس ثمة ما يمنع الاعلام الرسمي من أبلسته ومنع ذكره وحذف صورته من حيز التداول الاعلامي بالمرة، وفي أسرع وقت.
    ذلك ما جناه «السيد» مقتدى على نفسه بعد أن كان قد قفز إلى مرتبة «بطل» مرشح لأن يصبح «أيقونة» ويقتحم سوق منافسة «السيد الرئيس» صدام حسين، و«السيد» حسن نصر الله، الذي تراجعت مبيعاته في السوق لاسباب لا يعلمها «السيد» مقتدى.

    المهم: لقد وقع المحذور وخسرت السوق اليمنية فرصة استثمارية كانت شبه مؤكدة وبددها الفتى مقتدى الصدر بخطبة جمعة مزمجرة تطايرت بعض شظاياها إلى وجه الحكومة اليمنية، التي اتهمها «السيد» ومعها القوات الامريكية، بشن حرب إبادة على «الحوثيين» واستخدام «أسلحة محرمة». ولم يكتف بذلك وإنما ناشد منظمة المؤتمر الاسلامي والعالم بالتضامن مع الحوثيين ووقف العدوان الظالم عليهم!

    والواضح أن الفتى مقتدى لم يكن يعلم أنه كان قد تأطر في صورة «بطل»، وأن صور الأبطال قد أصبحت تستثمر وتمتص بعض البطالة في اليمن، حيث قفزت إلى سطح السوق عمالة جوالة تقوم بتسويق وبيع صورة «البطل» ولم يعد الحبل السري، الذي يربط بين البطولة والبطالة، محكوماً بقصوره الذاتي المزمن والماثل في صورة «بطل» تشع وتتوهج ببطالة الجموع، وبالأحرى ببطالة عقلية جمعية مستريحة بالرقود على سرير اليقين بخلاص على يد البطل المنقذ، المهم، والخارق.

    هكذا شاءت المستجدات والانقاض المتراكمة في السنوات الأخيرة أن تتمخض عن أكثر من «بطل»، ولأول مرة تحققت فائدة متعينة وملموسة لهذا الصنف من الكائنات، عندما أصبح قسم من العاطلين، مهما كانت محدوديته، يشتغل بصور صدام حسين، وحسن نصر الله، بيعاً وشراءً في الأرصفة وجولات الشوارع والمكتبات العامة.

    وقد تراجعت مبيعات «السيد» حسن نصر الله لأنه «شيعي». وعلى افتراض أن الحكومة تشن حرباً مقدسة على «الشيعة» في صعدة، وإذا كان ذلك ما حدث للسيد حسن فما الذي يا ترى ينتظر «السيد» مقتدى!؟

    والحال أن خطبة الفتى مقتدى قد أبطلت المفعول السحري لبطولته عندما كان في مغارة الاختباء، ولن يحظى في قابل الأيام بما كان يحظى به في مائدة الاعلام الرسمي قبل أن يحشر رأسه ولسانه في الشأن اليمني، هذا إذا لم تخضع لمقص الرقيب ويتهم بالتورط في دعم «الحوثيين» مثل ايران وليبيا و… إلخ.

    mansoorhael@yahoo.com

    * صنعاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأول عدد من صحيفة “الشارع” اليمنية:
    التالي دستـــور الإســـلام المستنيــر (16): الجبــر والاختيــــار
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ماهر المنشداوي
    ماهر المنشداوي
    18 سنوات

    في تعالق البطالة بالبطولة
    اين الخلل في الموضوع ولو كانت هذه الدعوه من منظمات حقوق االانسان لقلتم عنها انها دعوه انسانيه لايحتاج السيد مقتدى الى هاله اعلاميه لانه يمشي وكفنه على جسده ولكن الخلل الوحيد-حسب وجهة نظركم- انه شيعيا ,,,, وهناك فرق بمن يتبع عن مبداء ومن يتبع عن جهل وهذا هو ديدننا وديدنكم فما زلنا نمجد انتكاسة حزيران ولا نذكر او نمر على نصر حققناه

    0
    عراقي جنوبي
    عراقي جنوبي
    18 سنوات

    في تعالق البطالة بالبطولة
    لن يعدم رصيده ما دام الجهل والتجهيل من ادوات حكومات لا يهما سوى البقاء طويلا في الكرسي ولن تهمها مصائر شعوبها اذ تغرقها في الفقر والجهل وهي تتوزع الموالاة والعدواة لاميركا واسرائيل ظاهرا وبما لانراه في دولة من دول العالم وان المثال البريطاني حالة خاصة .الكل يبحث عن مصالح دولهم وشعوبهم ونحن مازلنا في عبادة الشخصية والكاريزما المشوه واين سيصل بنا هذا الصغير

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz