Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فيلم “العرّاب”: مسؤول العمليات الخارجية يبيع رفاقه للموساد منذ ٧ سنوات

    فيلم “العرّاب”: مسؤول العمليات الخارجية يبيع رفاقه للموساد منذ ٧ سنوات

    1
    بواسطة Sarah Akel on 26 ديسمبر 2014 غير مصنف

    اوقف حزب الله اللبناني قبل ثلاثة اشهر احد مسؤوليه بتهمة العمالة لاسرائيل، بحسب ما افاد الخميس مصدر مطلع على التحقيق معه، مشيرا الى ان الموقوف افشل “عمليات امنية” خارجية للحزب ضد مصالح اسرائيلية.

    واوضح المصدر لوكالة فرانس برس ان “جهاز الامن في حزب الله اوقف قبل ثلاثة اشهر عميلا ضمن صفوفه يدعى محمد شوربه” يتحدر من بلدة محرونة الجنوبية، مضيفا ان “التحقيقات مع شوربة بينت انه بدأ التواصل مع الموساد الاسرائيلي في العام 2007”.

    واشار المصدر الى ان شوربة “يتولى مسؤولية التنسيق في وحدة العمليات الخارجية المرتبطة بالامن العسكري للمقاومة، والتي تعرف بالوحدة 910″، وهي المسؤولة عن “العمليات الامنية” التي ينفذها حزب الله في الخارج.

    وقال ان شوربة “كان يعيش في لبنان، لكنه كان يسافر كثيرا، وقد تم تجنيده في الخارج”، بينما ذكر شخص مقرب من عائلته لفرانس برس ان “عائلته متدينة جدا وموالية لحزب الله“، وانه “نادرا ما يزور قريته وقد عمل على نقل اوراقه الثبوتية الى بيروت قبل نحو 15 سنة”.

    ولفت المصدر المطلع على التحقيق الى ان شوربة “افشل نحو خمس عمليات امنية كان يخطط الحزب لتنفيذها في الخارج ضد اهداف مرتبطة بإسرائيل للثأر لمقتل قائده العسكري عماد مغنية” الذي قتل في دمشق العام 2008 في عملية اغتيال اتهم الحزب اسرائيل بالوقوف خلفها.

    وهدد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله في اكثر من مناسبة بالثار لمغنية.

    وجاء توقيف شوربة وهو في اواخر العقد الرابع من عمره “اثر التحقيقات التي تلت عملية بورغاس (…) حيث كانت هذه العملية رأس الخيط الذي اوصل الى كشف ارتباط المشتبه فيه بجهاز الموساد الاسرائيلي”.

    واوضحت المصادر ان “التحقيقات عمدت الى عزل الخلايا بعضها عن بعض لتحديد التسريب المحتمل، فاكتشف الخرق، لا سيما وان التحقيقات جاءت بعد سلسلة اخفاقات غير مفهومة”.

    وفي 18 تموز/يوليو 2012، اوقع تفجير انتحاري استهدف حافلة تقل سياحا اسرائيليين ونسبته بلغاريا الى حزب الله، ستة قتلى في بورغاس هم خمسة سياح اسرائيليين وسائق الحافلة البلغاري، فضلا عن مقتل الانتحاري. كما ادى الهجوم الى سقوط 35 جريحا.

    ونادرا ما يكشف حزب الله الذي يملك جهازا خاصا بمكافحة التجسس ويرفض التعليق على توقيف شوربة، عن تعرضه للخرق من قبل جهاز استخباراتي اجنبي.

    وفي حزيران/يونيو 2011 كشف نصرالله ان جهاز مكافحة التجسس في حزبه تمكن من كشف حالتي تعامل على الاقل داخل الحزب مع وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية، وحالة تعامل ثالثة مع جهة استخباراتية لم يحددها.

    كما اعلنت مصادر في حزب الله لفرانس برس انه جرى قبل عامين توقيف مسؤول في “الوحدة الصاروخية” يدعى ابو تراب، وان هذا المسؤول قدم معلومات الى اسرائيل حول مواقع صواريخ للحزب في جنوب لبنان خلال حرب العام 2006 بين الجانبين.

    ويملك حزب الله المدعوم من طهران والحليف لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، ترسانة ضخمة من الاسلحة، وهو حزب ممثل ايضا في البرلمان والحكومة.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلبنان في ٢٠١٤… سنة المآسي والأمل أيضا
    التالي يوسف كانلي: “داعش” مرض تعاني منه المجتمعات العربية المسلمة منذ قرون
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    رامز
    رامز
    11 سنوات

    فيلم “العرّاب”: مسؤول العمليات الخارجية يبيع رفاقه للموساد منذ ٧ سنوات
    أما غرابة هذا الخبر فتعادل الصفر. نحن نرى والعالم معنا تنسيق رسمي علني بين إدارة الرئيس أوباما والمنظومة الإسلاموية الشيعية الخمينية المتطرفة، والإرهابية تاريخياً، في العراق وسوريا ولبنان وعلى جميع الصعد لخدمة المشروع التوسّعي الطائفي الخميني على حساب العرب.

    ومن قال تنسيق مع أميركا قال تنسيق مع إسرائيل. بالتالي فهذا الخبر فقاعة بروباغندية لا أكثر، وفيه محاولة إنساء الرأي العام الجرائم التي ترتكبها المنظومة الخمينية الإرهابية في كل بلدان المنطقة. وبالتنسيق التام مع الثنائي أوباما-إسرائيل.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz