Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»فداء عيتاني

    فداء عيتاني

    0
    بواسطة Sarah Akel on 31 أكتوبر 2012 غير مصنف

    نبهنا فداء عيتاني الى ان العمل الصحافي ينتمي الى مهنة المتاعب. لكن تلك المتاعب التي تنتسب الى اصول المهنة وتحدي الالتزام الاخلاقي الذي تفرضه على صاحبها. وفداء، الذي حمل اثقال المهنة، في رحلاته السورية منذ مطالع هذا العام، كشف لنا في مقالاته المتتابعة واطلالاته التلفزيونية عن الحياة التي تسري بين ركام القرى والأبنية، وجعلنا نلمس تدفق الدم النازف من جسد الناس الذين يقاومون الاستبداد ونتيقن ايضا من دفق الحياة في روح الناس، كان فداء يغامر بجسده لالتقاط الحقيقة التي طالما راودها وراودته. لم يكن الموت بعيدا. فأطنان القذائف المتساقطة ليست مجرد مشهد تلفزيوني ينغرس في عينيه ويهز وجدانه. بل موت يلاحقه ويتربص به اسوة بالناس الذين لم يغادروا وبحثوا عن فسحة للتنفس بين قذيفة واخرى، بين مجزرة ومجزرة.

    وكأنني بفداء، وهو يصر على البقاء في قلب الثورة وزمانها رغم القتل الذي يلامس الابادة، أشدّ تمسكا بالخوض على جبهات الخطر، واكثر انتماءاً الى هذا الشعب المكابد. كأني به اراد ان يكون الشاهد على كدح الناس من اجل الحرية، تلك التي يعرف فداء انها ليست هدية تعطى أو منحة توهب أو شهوة يوم عابر. لذا نقل فداء إلينا نبض الحياة وصاعقة الموت واحاسيس الناس. نقل صوت الرصاص وضجر الحرب وأنين الضحايا وفوضى الثورة وألقها. قرأنا في نصوصه المنتشرة في الفضاء الالكتروني تفكيكا لحقائق بدت لكثيرين عصية على الفهم. ففداء يعرف انه صحافيّ يخط في ارضٍ بكر، وفي مجتمع فعل به الاستبداد فعلته الشنيعة. فالخوف المتراكم والمتمادي شوّه الحقيقة، وانتج تشوهات في التعبير وفي القول حدّ الانفصام حدّ احتجازه هو نفسه.

    يعرف فداء اكثر منّا، نحن زملاؤه، أن النظام السوري لم يتقن، في مقارعة شعبه، غير لغة القتل والترهيب، وفن ترسيخ الخوف والرعب في نفوس المواطنين. يعلم ايضا ان الناس لم تمت وحسّ الكرامة لديها لم يتبدد، وارادة الحرية والتحرر من كل احتلالات الخوف والمصادرة، ظلت صامدة… كامنة ومتحفزة.

    لم نَخََف على فداء من الثوار السوريين، فهو نصير ثورتهم: اعلن ذلك بحزم وعزم. وشد الرحال اليها من دون خوف ولا وجل. اعلن انتماءه إلى الناس وإلى حق لا يجادل فيه عاقل. خوفنا ولم يزل كان من تلك الفئة التي لا تكف عن حصد الارواح ببراميل الموت. فحين شد الرحال الى حيث خاف الكثيرون وتهيبوا، كان القلق من مجرد تفكيره في الانتقال الى حيث يتلذذ القاتل بممارسة مهنته المشتهاة. لكن فداء وقع حيث لم نحتسب: في قبضة من يحسبون في جبهة الثورة، ضمن الفئة التي يفترض ان فداء الصحافي ينقل عنها ولها ومنها الحقائق التي طالما عمد النظام السوري الى التعتيم عليها. حيث، وهو يخط حكايا سورية في كتاباته، يخط مستقبل سورية التي ظلت لسنين مخزن حكايا مخبأة في قلوب ابنائها، او مهربة بموّال واغنية الى خارج الحدود، او حكايا مسرّبة في بطون قصائد مرمّزة وروايات تغرف من جوف مجتمع يعاند الموت.

    في نقابة الصحافة أمس جمعنا فداء اهلا وزملاء واصدقاء ومتضامنين. راية الحرية للشعب السوري كانت ترفرف فوقنا. لم تهتز قاعدتها، ولم تكن ألسنة الحاضرين تهدج بغير الحرية. كأنّه كان في عقل وقلب الكل، ينبّه الجميع إلى أنّ الثورة هي الاساس وأنّ حرية الشعب السوري هي الهدف المرتجى، وإلى أنّه ايضاً، وإن كان يدفع ضريبة غير مبررة لقضيته المهنية والاخلاقية، فإنّ ذلك لن يغير في واقع الحال شيئا.

    الذي يحتجز فداء، أيّا كانت هويته وشعاراته، ينتمي الى سلوك من بنات افكار الاستبداد، والالغاء، وطمس الحقائق. من صنف النظام الذي يظل فداء خصما له لا لأنه معارض سوري، بل لأنه منحاز الى الحقيقة والى العدل والى قيّم مهنية دفعته إلى أن يكون في قلب الحدث. ولأنه بالضرورة منحاز الى الناس وثورتهم ضد الظلم.

    ايا كانت تمنيات فداء وقناعاته، ثمة صفعة وجهت الى الثورة السورية باحتجازه. الافراج عن فداء عيتاني هو مهمة الثورة السورية، واستمرار احتجازه اهانة يجب عدم السكوت عنها، وجريمة مدانة لأنها ضد الشعب السوري، قبل ان تكون ضد جسم اعلامي إنحاز الى الموضوعية فوقف مع الثورة السورية، وفداء نموذج ناصع لهذا الجسم.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق١٤ آذار للمواجهة الشاملة: الإغتيالات، وحزب الله، وسوريا، والحرب مع إسرائيل
    التالي تقرير “معهد واشنطن”: بالأسماء، شبكة مخدرات “حزب الله” عابرة للقارات.. والطوائف!

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter