Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»غضب في “الضاحية”: عناصر “الحزب” اختفت.. وقوى الأمن أمّنت حماية مسؤوليه!

    غضب في “الضاحية”: عناصر “الحزب” اختفت.. وقوى الأمن أمّنت حماية مسؤوليه!

    1
    بواسطة خاص بالشفاف on 13 نوفمبر 2015 الرئيسية

    كشفت تفجيرات عين السكة في برج البراجنة امس في ضاحية بيروت الجنوبية، هشاشة ما يسمى “البيئة الحاضنة” للحزب الإيراني، حيث اظهرت كاميرات التلفزيونات حقيقة ما يجري داخل هذه البيئة، ومدى إنزعاجها من سياسات الحزب التي جرت وتجر الويلات على الشيعة اللبنانيين، خلافا لكل الاداعاءات بان حروبه العبثية في سوريا واليمن والبحرين وغيرها، تساهم في حماية لبنان عامة وبيئته الحاضنة من خطر التكفيريين والارهابيين من جهة ثانية.

    1447360300056181400

    فور وقوع الانفجار الاول الذي اعقبه بعد دقائق خمس إنفجار ثان، اسفرا عن سقوط 43 قتيلاً و200 جريح، اختفى عناصر حزب الله من الطرقات ومن الشوارع، وبدأت الاتصالات بالقوى الامنية اللبنانية لتتولى زمام الامور وضبط الامن وتسهيل حركة إنقاذ المحاصرين، ونقل الجرحى الوضحايا الى المستشفيات. وهذا، خلافا لما كان يجري سابقا، حيث كان الحزب يضرب طوقا أمنيا على المناطق المستهدفة، ويبرمج دخول القوى الامنية اللبنانية الى ساحة الجريمة.

    وما كشفته كاميرات النقل المباشر، وصول مسؤولين من حزب الله ونواب ووزراء، الى ساحة الجريمة، بمواكبة من القوى الامنية اللبنانية، بغياب شبه كامل للمظاهر المسلحة الحزب الهية على جري العادة، حتى ان المعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين خليل الذي كان اول المسؤولين الحبيين الواصلين الى ساحة الجريمة، تأخر وصوله ساعة كاملة لما بعد حصول الانفجار، وكانت القوى الامنية اللبنانية هي التي تؤمن حمايته.

    الى ما سبق وبعد ساعات على وقوع الجريمة المزدوجة، وفور انكشاف وجود اربعة إنتحاريين، قتل من بينهم ثلاثة وفر الرابع، سادت حال من الهلع المواطنين في الشوارع المحيطة بمكان التفجير، خشية ان يفجر الانتخاري الرابع نفسه في اي مكان، قبل ان تنتشر معلومات تشير الى إلقاء القبض عليه أثناء فراره.

    1_818366_large_691331_large

    وخلافا لكل التوقعات ولما كان يجري عادةً، عبّرت تعليقات المواطنين على الشاشات التلفزيونية عن الاسى والحزن، في حين شوهدت عناصر حزبية تحمل كلمة سر بهتافات حزبية كانت تتنقل خلف الكاميرات لتهتف لامين عام حزب الله حسن نصرالله، وللسيدة زينب والموت لآل سعود وسوى ذلك من هتافات “عدة الشغل” لحزب الله في المرحلة الراهنة، وكان واضحا أيضا، تبرم المتحدثين والمواطنين من العناصر الحزبية التي تهتف خلفهم.

    88084443-93df-4799-8389-211a4845a204

    مصادر الاهالي في الضاحية الجنوبية قالت إن الوضع لم يعد يحتمل. فتوالي قدوم جثث الشباب من سوريا يرخي بثقله على المجتمع الشيعي في كل لبنان، خصوصا ان الاسابيع الماضية شهدت تدهورا كبيرا في وضع الحزب على الجبهات السورية، وخسر أكثر من خمسين مقاتلا، وان يسقط الضحايا في الضاحية الجنوبية فهذا ما لا طاقة لاحد على تحمله. وأشارت الى ان ردة فعل المواطنين الاولية كانت التعبير عن غضبهم من توريط الحزب للطائفة الشيعية في الحرب السورية التي جرت عليهم التفجير تلو التفجير، وخشي عناصر حزب الله والمسؤولون فيه من النزول الى الشارع فور وقوع التفجير تحاشيا لتعرضهم لمساءلة الاهالي عن مسؤوليتهم في ما يصيب منطقتهم بعد ان أفقروها بحاصرهم الامني لها منذ سنتين، فأقفلت معظم المحال التجارية فيها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق‎إسرائيل تحرص على «توازن» بين القوى المتحاربة على حدودها الشمالية
    التالي ٤ملايين متحدر من اصل لبناني اصبح بامكانهم استعادة جنسيتهم
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    خالد
    خالد
    10 سنوات

    هناك تردد لمعلومات عن السائق الذي نقل الإنتحاريين, من بيئة حزبالله, على علاقه مع المخابرات الأسديه, وألقي القبض عليه. طبعاً لن نعرف الحقيقه, كونه عمل مخابرات متعاونه سوريه لبنانيه وحزب الالهيه. السؤال هل فعلها بشار, لأنه لا يعتمد على حزبالله في انقاذ وضعه, علماً ان نصرالله والملالي يقولون لولا حزبالله كان قد سقط النظام منذ سنوات. وهو يعتمد على بوتن لتدمير الثوره. ام ان حزبالله على علم بالعمليه, كي تكون نتائجها سبب لخروج الحزب من سوريا بماء الوجه. اي انه لم ينهزم بل خرج بسبب تهديد أمن بيئته على بعد امتار من مراكز قيادته, والخسائر البشريه التي لا تحتمل بعد… قراءة المزيد ..

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz