Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»عودة النفوذ السوري؟: بين بري وعون حزب الله ينحاز لبري

    عودة النفوذ السوري؟: بين بري وعون حزب الله ينحاز لبري

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 18 أكتوبر 2016 الرئيسية

    هل عاد النفوذ السوري الى لبنان، وبدأ نظام الاسد يسترد زمام المبادرة، على حساب النفوذ الايراني المطلق بعد سيطرة حزب الله على الدولة اللبنانية في اعقاب انسحاب جيش الاسد من لبنان في العام 2005؟

    سؤال يتبادر الى الاذهان في ظل تواتر المعلومات التي تشير الى ان نظام الامن السوري متورط ومنخرط في عدد من العلميات الامنية التي وقعت مؤخرا في لبنان وصولا الى “السُعاة” (أي “البوسطجية”!) الذين يتنقلون بين قصر المهاجرين وبيروت حاملين رسائل وتهديدات، في معزل عن التنسيق مع ما يُسمّى حزب الله وامينه العام.

    المعلومات تشير الى ان بداية عودة العامل السوري الى الداخل اللبناني تُسَجَّل مع تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس، حيث كشفت التحقيقات عن ضلوع اجهزة الامن السورية في التفجيرين، من دون ان يثبت ضلوع عناصر من حزب الله.

    وتكمّل: ان التحقيقات الامنية أثبتت ضلوع الاجهزة الامنية السزة السورية في تفجيرات في البقاع، إضافة الى اتهام النائب وليد جنبلاط الاجهزة الامنية السورية بالوقوف وراء توريط احد المسؤولين العسكريين السابقين في الحزب الاشتراكي في محاولة لاغتياله وعدد من مسؤولي الحزب الاشتراكي! فضلا عن التهديدات المنسوبة لتنظيم “داعش” الارهابي بإغتيال جنبلاط، والتي يقول جنبلاط إنها من بنات أفكار الاجهزة الامنية السورية، وليس تنظيم “داعش”.

    عسكر نصرالله “رهائن” عند الاسد!

    ومع إحتدام الازمة الرئاسية، أخذ التورط السوري في الشأن اللبناني يتظهر جليا، وفي معزل عن حزب الله. حيث، فجأةً، نبتت أنياب لرئيس المجلس النيابي نبيه بري، وأخذ موقفا علنيا ضد إرادة حزب الله، بشأن إنتخاب عون رئيسا للجمهورية، خصوصا أن بري كان من المحسوبين على الخط السوري في لبنان لتحقيق توازن مع النفوذ الايراني المتمثل بـ”حزب الله”. كما ان استمرار النائب سليمان فرنجيه والمعروف بعلاقته الوطيدة بالرئيس السوري بشار الاسد، ونظامه، بترشحه لمنصب رئيس الجمهورية، من دون الالتفات لموقف حزب الله ورغبة امينه العام حسن نصرالله في التصويت للجنرال عون، ليست هي ايضا من بنات افكار النائب فرنجيه بل بتمنٍّ واضح من الرئيس السوري بشار الاسد وبِِضمانته.

    berri-assad45

    وتشير المعلومات الى ان خبر نقل الوزير السابق كريم بقرادوني رسالة من الرئيس السوري الى الجنرال ميشال عون، يدعم فيها ترشيحه ويطلب منه عدم التعهد بتولية سعد الحريري رئاسة الحكومة، ياتي ايضا من اللامكان السياسي في لبنان، خصوصا ان حركة الموفدين والرسل بين دمشق وبيروت كانت انحسرت بعد انسحاب جيش الاسد من لبنان، وإقتصرت على موفدين امنيين من نمرة ميشال سماحة.

    المعلومات تشير الى ان حزب الله لن يستطيع السير الى ما لا نهاية في مواجهة رغبة دمشق في ان يكون لها الكلمة الفصل في إنتخاب الرئيس اللبناني، ولا هو يستطيع استخدام فائض قوته لإقناع الرئيس بري بالتصويت لعون، ولا بسحب النائب سليمان فرنجيه لصالح الجنرال.  فللحزب أكثر من 10 ألآف رهينة من مقاتليه ينتشرون على مساحة الاراضي السورية، في مناطق يسيطر عليها جيش نظام الاسد، وحزب الله خبر جيدا النيران السورية الصديقة من ثكنة الشيخ فتح الله في بيروت الى “القصير” و”يبرود”.

    وتضيف المعلومات ان حزب الله لا يعيش افضل ايامه رئاسيا في لبنان! فمع اقتراب الرئيس سعد الحريري من إعلان تأييده لترشيح الجنرال عون، سيكون على الحزب ان يختار بين عون رئيسا والحريري رئيسا للحكومة، خلافا لرغبة دمشق، او ان يختار الفراغ فيتخلص من مأزق ترئيس الحريري، ويخسر الجنرال.

    وفي الحالتين سوف يسجل للرئيس نبيه بري انتصار على الحزب وعلى الحنرال عون. ففي حالة التخلي عن عون، وهو ما ترجّحه مصادر شيعية عليمة يكسب الحزب الحفاظ على وحدة الطائفة ومصالحها! في حين ان اي مواجهة مع الرئيس نبيه بري سترتد عليه سلبا داخل بيئته المأزومة بحربه في سوريا، ولن يستطيع عون او سواه تأمين الغطاء الشيعي للحزب الالهي إذا فقد دعم نبيه بري.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقحسناً فعلوا: قادة مسلمون ويهود التقوا بمقر رئيس إسرائيل لنبذ العنف والإرهاب 
    التالي الرياضة والأخلاق: “سلوفينيا” تكافح الفساد في الرياضة!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz