Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عن رسائل الفتنة ومفاتيحها

    عن رسائل الفتنة ومفاتيحها

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 يونيو 2013 غير مصنف

    في جولة القتال الاولى في صيدا لم يستطع امام مسجد بلال بن رباح الشيخ احمد الاسير اقتحام شقتين قريبتين من المسجد تابعتين لحزب الله. لم ينجح الاسير وانصاره في ذلك رغم الانتشار المسلح على امتداد المدينة، والعراضة العسكرية التي نفذوها عبر اطلاق نار كثيف كان جزءاً كبيرا منه في الهواء. بقيت الشقتان على حالهما. فشل الاسير في طرد عناصر حزب الله منهما واهتزت المدينة امنياً، وكادت الفتنة المذهبية تنفجر في الشارع السني – الشيعي بعدما وصلت الاشتباكات الى محيط حارة صيدا ذات الغالبية السكانية الشيعية.

    امس ببساطة يتم قتل ضابطين وثلاثة جنود من قبل انصار الاسير، ايا كان البادىء في المواجهة التي ادت الى هذه المقتلة. وثمة سؤال حول استسهال انصار الاسير توجيه الرصاص القاتل إلى الجيش، وهو ما لم نعهده لديهم من تجرؤ في مواجهاتهم ضد اي طرف آخر، خصوصا ممن يعتبرونهم خصوما بل اعداء.. والشقتان شاهدان. فلماذا الاصرار على الصدام مع الجيش ولماذا القتل؟

    الجيش اللبناني سيرد، ورده طبيعي على مثل هذه الجريمة التي استهدفته، اذ لا تستطيع قيادته ان تنظر الى دماء عناصرها تسفك في الشارع وتقف مكتوفة. رد الفعل هذا يبدو طبيعياً، واذا تم عزله عن السياق العام الذي يعيشه البلد، فهو امر مطلوب وضروري وصحيح. من الناحية الموضعية لا بد من معالجة هذه الظواهر بما تمثله من نمط استفزازي، يحيا وينمو ويبرز على تحريك الحالة المذهبية، واستثمارها في مسار تحويل البلد الى جزر امنية مذهبية. الجيش يقوم بعلاج موضعي في نقطة قدرت قيادته انها قادرة على معالجتها، بعدما بالغ الاسير وانصاره في التجرؤ على الجيش بالقتل.

    لكن غياب السياسة العامة بسبب الانقسام السياسي، تلك السياسة التي يفترض ان تنعكس اجراءات امنية وميدانية وموحدة، تضيف عوائق امام المؤسسة العسكرية: اذ كيف ينجح الجيش في ظل غياب مثل هذه السياسة العامة المعبرة عن وجهة واضحة لدوره على المستوى الوطني العام. أن يحمي نفسه اولا قبل ان يحمي المواطنين وحدود البلد وصولا (مع الاسف) الى زواريبه واحزابه وعشائره؟ وكيف ينجح في منع الفتنة في ظل تنامي مسبباتها؟

    تلك المسببات التي تبدأ من ثقافة الاستهانة بالدولة من قبل الجهات السياسية اولا، واقامة المربعات الامنية والمناطق المغلقة ثانياً، وقبل ذلك منع الحكومة من ان تولد، تعطيل الرئاسة الثالثة ثالثاً، عدم اجراء الانتخابات النيابية واستساغة التمديد للمجلس النيابي، وتمديده على مواقع عدة في الدولة رابعاً. والاهم تجاوز كل الاعتبارات وانطلاق الجحافل العسكرية للقتال في سورية، بتجاوز فاجر لدور الدولة والجيش ومسؤولياته الاولى على الحدود خامسا… هذه مفاتيح الفتنة التي تفتح بابها كل يوم. هذه مفاتيح الفتنة، وما دونها هي الفتنة والتداعيات. فاذا توفر مناخ الفتنة لا تسل عن السبب المباشر.

    تلك هي التفاصيل، ومع تنامي حس الغلبة بين المكونات الطائفية في لبنان، هل يمكن الغاء ظاهرة كظاهرة الاسير المرفوضة، التي ما كانت لتنمو بهذه السرعة، لولا تفتيت الدولة وتشتتها؟ ما كانت لتطل برأسها لولا ان الممارسات السياسية اظهرت وجود فئات مكسورة واخرى مستقوية. ففي ظل استقالة الحكومة وغيابها، ثمة مخاطر ان تدفع الوقائع الميدانية الجيش باتجاه يخدم وجهة الخلل بين الطوائف، لا المجال الوطني العام. خصوصا انه رسخ لدى فئات من اللبنانيين ان بعض الفئات السياسية قادرة على ان تنفذ الى داخل قرار المؤسسة العسكرية.

    لذا فإن رد الاعتبار الى الجيش يتطلب، بعد القبض على المتورطين بقتل جنوده، حماية لبنان من التدخل الخارجي، سواء كان عدوانا اسرائيليا، او تدخلا سوريا على الحدود. علما ان منع تشكيل الحكومة يبقى هو الصفعة التي توجه يوميا الى اللبنانيين والى المؤسسة العسكرية، فيما النظام السوري لا يكف عن توجيه الرسائل التخريبية، منها رسالة ميشال سماحة التفجيرية، الى رسالة منع رئيس الجمهورية من الحكم التعطيلية طيلة المدة المتبقية من ولايته.

    alyalamine@gmail.com

    إعلامي لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجنبلاط: لا يمكن أن نطلب من الجيش التفاوض مع من قتل ضباطه وعناصره
    التالي “القرضاوي” استحل دمهم!: اهالي قرية مصرية يفاخرون بضرب اربعة شيعة حتى الموت وسحلهم

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter