Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»علاوي : لا أريد ان اكون “رفيق حريري” العراق

    علاوي : لا أريد ان اكون “رفيق حريري” العراق

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 نوفمبر 2010 غير مصنف

    دخل تشكيل الحكومة العراقية المرتقبة فصلا جديدا من التأزيم عبر باب اتفاق تقاسم السلطة الذي تم التوصل اليه برعاية كردية اميركية، بعد ان انقلب رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي والرئيس العراقي جلال طالباني على الاتفاق وأنكراه في المجلس النيابي.

    الاتفاق نص على ان تتزامن خطوات دستورية عدة في المجلس التشريعي العراقي تفضي في نهايتها الى تكليف نوري المالكي تشكيل حكومة شراكة وطنية والتجديد للرئيس جلال طالباني في منصب رئيس الجمهورية، فضلا عن إنتخاب رئيس جديد للمجلس التشريعي من كتلة “العراقية” بزعامة أياد علاوي، وتعديل الدستور بما يضيف صلاحيات تنفيذية وتعديلات على مهمة “المجلس الوطني للسياسات العليا” على أن يترأسه زعيم قائمة العراقية “أياد علاوي”.

    وما حصل في البرلمان العراقي هو إجتزاء الاتفاق بما أمّـن تكليف المالكي تشكيل الحكومة وإعادة إنتخاب الطالباني رئيسا للجمهورية العراقية وانتخاب أسامة النجيفي، وهو احد زعماء “السنة” من قائمة “العراقية” رئيسا للبرلمان، من دون طرح موضوع التعديلات المفترضة على قانون “المجلس الوطني للسياسات العليا”، ما يعني عمليا تعرّض علاوي لعملية غش جاءت نتيجة الضغوط الايرانية لتنفيذ جزء من الاتفاق وتأمين مخرج دستوري للرئاسات الثلاث ووضع علاوي امام الامر الواقع: إما القبول يالامر الواقع الجديد، وترؤس “المجلس الوطني للسياسات العليا” من دون صلاحيات تنفيذية، وإما البقاء خارج السلطة التنفيذية.

    مراقبون مطلعون على تفاصيل الوضع السياسي العراقي اعتبروا ان الانقلاب الذي جرى في البرلمان العراقي يمثل، فعليا، إخراج الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية من العراق وإعادة إنتاج سلطة سياسية تنفيذية واسعة الصلاحيات بشروط طهران.

    أعضاء في كلتة “دولة القانون” التي يرأسها المالكي نفوا الانقلاب على الاتفاق مشيرين الى ان المالكي لا يستطيع التخلي عن صلاحيات الحكومة لـ”المجلس الوطني للسياسات العليا” من دون الرجوع الى البرلمان، وهذا الامر يتطلب دراسة متأنية للمواد المطلوب تعديلها وإقرارها في البرلمان قبل ان تصبح نافذة.

    وفي حقيقة الامر، تشير المعلومات الى ان المالكي أعطى وعودا للعراقية والاكراد والاميركيين لا يبدو انه يمتلك القدرة على تنفيذها خصوصا انها تعتبر مكتسبات للطائفة الشيعية، ابرزها وقف العمل بـ”قانون إجتثاث البعث”، ما يعني عمليا السماح بالنشاط السياسي للبعثيين من دون ضوابط قانونية او سياسية الامر الذي رفضه آية الله العظمى علي السيستاني رفضا قاطعا. فضلا عن وضع القيادات الامنية وخصوصا قيادة امن بغداد والقيادة العليا للجيش والقوات المسلحة بإشراف “المجلس الوطني للسياسات العليا”، عدا أن تقاسم الوزارات يعتمد قاعدة ان منصب رئاسة الحكومة يوازي وزارتين سياديتين واربع وزارت خدماتية.

    وفي حال تم تنفيذ الاتفاق المشار اليه تصبح الشيعية السياسية في العراق موازية لحصة الاكراد في حين ان السلطة الفعلية تكون في يد رئيس الوزراء الاسبق أياد علاوي وحلفائه، بعد ان يحصل علاوي وقائمته على وزارتين سياديتين واربع وزارات خدمات، إضافة الى حصة الاكراد من الوزارات السيادية ووزارات الخدمات ما يعني عمليا ان المالكي حصل، عبر الاتفاق، على منصب رئيس حكومة بصلاحيات منقوصة أخذها منه علاوي ويتقاسم وزارات يخرج الشيعة من السيادية والخدماتية، فضلا عن السماح بعودة البعثيين الى النشاط السياسي.

    ولهذه الاسباب كان لا بد من انقلاب ينفذه رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي بالاتفاق مع الرئيس العراقي جلال طالباني واستخدام مظلة الاتفاق لتمرير انتخاب الرئيسين وتكليف المالكي تشكيل الحكومة.

    علاوي، الذي خرج من جلسة البرلمان وهو يستشيط غيظا، قال في وقت لاحق ان الاتفاق ولد ميتا. ورئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني، الذي رعى الاتفاق، وقَبِلَ بالمالكي على مضض على ان يتنازل المالكي عن جزء لا يستهان به من صلاحياته لـ”علاوي”، يستشعر هو الآخر الخديعة فضلا عن الاميركيين الذين هم ايضا رعاة الاتفاق يستشعرون الانقلاب والخديعة. وحدها طهران اعلنت انتصارها بتمرير الانقلاب على الاتراك والاميركيين وعلاوي والاكراد.

    مصادر عراقية سياسية اعلنت ان علاوي ابلغ الوسطاء الاميركيين انه ليس استعداد ليكون “رفيق حريري” آخر في نسخة عراقية، كما انه ابلغ حليفه الدكتور عادل عبد المهدي ضرورة ان لا يستشهد.

    وأضافت ان علاوي نفى ما أثير عن نوايا إنقلابية لدى السنّة، وتحديدا رئيس المجلس النيابي العراقي اسامة النجيفي، إلا أنه ترك الحرية للسنّة ودفعهم للمشاركة في العملية السياسية وان لا ينخرطوا في الاعتكاف او المعارضة ما يؤدي الى استمرار تهميشهم وعزلهم.

    ويبقى التساؤل الاساس هل يستطيع المالكي تشكيل حكومة اغلبية ومن لون واحد بعد ان تجاوز مسألة صلاحيات “المجلس الوطني للسياسات العيا”، وهي من الشروط الرئيسية لمشاركة علاوي في السلطة؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعون التزم سقف الديبلوماسية الفرنسية كي يلتقي ساركوزي
    التالي قراءات أفقية في السيرة النبوية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter