Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عرسال ضدّ الجيش؟ فلنسأل عن السبب

    عرسال ضدّ الجيش؟ فلنسأل عن السبب

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 فبراير 2013 غير مصنف

    الإستبداد، على ما يبدو، يصنع من ضحاياه صورا عنه
    لا يجد متنفّسا للتعبيرعن قوّته وهيبته الا في المناطق التي تشعر بسلطة”الإستبداد”.

    السلوك الذي ينتجه الاستبداد في الرأي والتعبير هو واحد، لأنه غالبا ما يعتمد المنهجية نفسها التي تحقق النتائج المتطابقة، تلك التي تتيح للفئة المستبدة (فردا او جماعة) ان تبقى على عرش السلطة متحكمة بمصائر البلاد والعباد أو الطوائف والمذاهب وصولا الى الاحياء والأزقة والبيت. ولعل أسوأ أنواع الاستبداد والديكتاتورية الفردية هو ذلك الذي يعتمد “الإيديولوجيا التي تتكلم بلغة روحانية”، كما قال المفكر الراحل محمد أركون. والاستبداد الأسوأ هو ذلك الذي يتأتى من السلطة الدينية، اي تلك التي تعطي لنفسها حق الزعامة والقيادة مرتكزة على اعتقاد (زائف) لديها بأنها تمثل خلافة الله وتنفيذ اوامره على البشر، وهي بالتالي لا تولي معارضيها اي اعتبار حقوقي او انساني، لانهم هم الضالون واعداء الدين او المذهب او الطائفة، وهم اعداء الله والاعتداء عليهم وسلب حقوقهم، بنظر السلطة الدينية، هو امر “عادل بل هو العدل الالهي بعينه”، كما وصف ناقدا، ومتهكما على هذا السلوك، المفكر علي شريعتي.

    هذه السلطة تقوم على تحالف طبقة الحكام والطبقة الاقتصادية وطبقة رجال الدين. سلطة مثلثة تتبدل وجوهُها، ولا تتبدل وظائفُها ومصالحها. وهي ماثلة في لبنان عبر صور القوة والمال والطائفة بامتداداتها الخارجية. واولى نتائج تكوّن هذه السلطة الاستبدادية تراجع حيوية المعارضة أوالنقد السياسي والاجتماعي في مقابل افتعال الاحتراب المذهبي والطائفي الذي يزيد من سطوة السلطة واستبدادها داخل كل طائفة. ويتحول الدين- الطائفة ، بعامل الخوف والجهل والمُلكية والتمييز، إلى دين تبريري تخديري، إلى “دين أفيوني”، حسب عبارة شريعتي المستلة من خلاصات ماركس. وكلما ارتفع مقام هذه السلطة واستقر في الظاهر، تحولت المشاعر الدينية والطائفية الى لعبة في يدها ولدى حاشيتها.

    فلا ريب في ان الفساد ظاهرة موجودة ولا يمكن القضاء عليها تماما في اي مجتمع او دولة او جماعة. لكنّ مكافحتها والحدّ من امتدادها وحصارها هو معيار تقدم الدول والشعوب وسبيل ارتقائهما في السلم الحضاري. لذا ليس عبثا ان يتلازم الاستبداد مع الفساد. اذ كلما استبدت السلطة شاع الفساد وانتعش الاستبداد وترسخ في الوعي وعلى ارض الواقع في حلقة مفرغة. وكلما كان الدين او الطائفة وسيلة متاحة لاستغلالهما من قبل السلطة المستبدة أمكن تهميش القانون والمحاسبة والمساواة بين المواطنين.

    بترسيخ هذه السلطة اجتماعيا باسم الدين والطائفة وباسم المقاومة والممانعة، او باسم انتهاك الطائفة او الدين، يمكن لهذه السلطة ان تبرر لأتباعها قتل عشرات الآلاف من المدنيين، في سورية على سبيل المثال، من دون ان يهتز الوجدان او يتردد. واستغلال المشاعر الدينية والطائفية لسلطة الاستبداد المذهبي والطائفي في لبنان يتيح اعادة تعريف مشوّه للحقوق والواجبات. تعريف يذهب الى تنزيه السلطة هذه عن الخطأ والخطيئة السياسية او الاجتماعية، للانتقال الى مرحلة قمع وشيطنة كل صوت نقدي يمس هذه السلطة او سلوكها. هذا لادراكها ان الغاء مساحة النقد والحوار هو امضى سلاح للذود عن سلطانها، ومن شروط استقرار نفوذها، الى جانب الفساد، شرط ضرب منظومة القيم الاخلاقية والحد من استخدام المواطنين العقل والتفكير النقدي اجتماعيا، باعتبار ان هذه الوسائل تودي بأصحابها الى التهلكة.

    في مشهد عرسال الدموي الاخير محاولة لاستحضار كل هذا السلوك العبثي المدمر للدولة. الإستبداد، على ما يبدو، يصنع من ضحاياه صورا عنه. “جبهة النصرة” ومجازرها مثال على ذلك. بعض فصائل الثورة السورية المذهبية مثال على كيفية تحوّل بعض الثوّار إلى متطرّفين يريدون أن يشربوا من دماء الذين شربوا من دماء أهلهم. وفي عرسال يتشابه المشهد مع المثال السوري. أهل البلدة الذين يشعرون بوطأة الإستبداد الحزبي والسلطوي إنقلبوا على الجيش وهيبته كتعبير عن رغبتهم في وقف مسار طويل من الإحباط غير المعلن.

    في المقابل لا يجد الجيش متنفّسا للتعبيرعن قوّته وهيبته الا في المناطق التي تشعر بسلطة”الإستبداد”. من قتل الشيخ عبد الواحد إلى قتل المطلوب في عرسال ينظر أهالي عرسال وأخواتها إلى الجيش نظرة المظلوم إلى الظالم. ويرون أنّ الجيش الذي يقتل بعضهم لا يجرؤ على دخول مناطق أخرى. وهذا ليس تفصيلا ولا يجوز السكوت عنه تحت شعار “المصاب جلل وليس وقت المقارنة”. المقارنة هذه هي التي قتلت جنود الجيش والسكوت عنها هو الذي سيقتل المزيد من أهالي عرسال وأخواتها ومن أبناء الجيش الوطنيّ.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأين بقية الـ٧ قتلى؟: الضاهر “العقيد مالك شمص دخل “عرسال” بمشاركة عناصر من “حزب الله
    التالي المواجهات مع “القاعدة” تسفر عن عشرات القتلى والجرحى

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter