Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عام جديد:انه اكثر صعوبة!

    عام جديد:انه اكثر صعوبة!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 4 يناير 2010 غير مصنف

    عام ٢٠٠٩ لم يكن افضل من الاعوام التي سبقته، فلاسباب عديدة يمر الشرق الكبير وتمر البلاد العربية بواحدة من المراحل الساخنة التي تختلط فيها الكثير من المشكلات مع الكثير من السياسات مع الكثير من العبث. حروب ونزاعات صراعات وخلافات ، مذهبية وقبيلة، كراهية وتصادم، بطالة وعنف وإنهيار في دول. حال الشرق الكبير انه مكان للصراع، مكان للانظمة السياسية التي تعصى على التطوير والتنمية، ومكان لصراعات العالم ومكان لمطامع القوى الخارجية والصهيونية. كان عام ٢٠٠٩ صعبا على على العالم العربي. لكن عام ٢٠١٠ لن يكون افضل على الاطلاق. فنحن لازلنا في صلب المرحلة القاسية. فالتدهور الذي تعيشه المنطقة العربية بالتحديد سوف يستمر هذا العام ومعه فوضى في بعض المناطق وعنف في مناطق اخرى وتراجع واضح في مناطق ثالثة. بمعنى اخر لن تنعم منطقتنا بوضع افضل هذا العام. لنأخذ نظرة سريعة على الوضع.

    فالعراق لازال يخوض حربا داخلية يملؤها العنف والتفكك، ورغم تحسن في وضعه في بعض المجالات الا انه يعاني من الفساد والفوضى. طريق العراق طويل، سينعم في يوم ما بالهدوء لكن وضعه مرتبط بطبيعة الصراع الامريكي الايراني وبموقع سوريا في المعادلة وبطبيعة التفاهم النهائي بين سنته وشيعته واكراده ووطنيه حول المستقبل.

    اما في اليمن فلا يوجد افق للحل، ففي اليمن عدة نزاعات متداخلة سوف تزداد ضراوة، فالمسألة في اليمن ليست في الحوثيين فقط، فهناك أيضا الجنوب المعارض الساعي للانشقاق عن الدولة في دولة مستقلة، وهناك المعارضة الرسمية في الشمال التي تسعى لتحقيق مطالبها، وهناك القاعدة بثوريتها وعنفها ونفوذها الذي يزداد انتشارا في اليمن. اليمن ستكون بكل المقاييس موقع الصراع القادم والبديل عن افغانستان. فالمؤشرات حتى الان تشير الى هذا مضيفة على طبيعة التناقضات والمشكلات التي تثيرها فوضى الصومال القريب من اليمن. اما في مصر فهناك ازمة التراجع التي تعاني منها كل الفئات السياسية بما فيها المعارضة الاسلامية، وهناك ازمة الدولة والمستقبل والتعامل مع كيفية حماية النظام من اعاصير المرحلة، فمصر تعيش انكفاءا يزداد كل يوم.

    ولو عرجنا على الوضع الاسرائيلي الفلسطيني والعربي الاسرائيلي لوجدنا ان المسألة هي الاخرى شديدة التعقيد. لن نرى حل للنزاع في المدى المنظور، ولو شاهدنا مفاوضات ستكون شكلية. لقد اضاع الرئيس اوباما الفرصة عندما عقدت الامال عليه بعد انتخابه، الجميع انتظر مبادرة كبرى، لكن المبادرة لم تتحقق بينما يزداد تركيز اوباما على الوضع الداخلي وحرب افغانستان. ان الاجواء السلبية تخيم على العلاقة بين الفلسطينيين والاسرائيليين. هل ينفجر الوضع الاسرائيلي الفلسطيني مجددا؟ هل يقدم الشبان في فلسطين على مواجهات جديدة لتكسير الجدار العنصري؟ هل يخرج من السجن مروان البرغوتي في صفقة تبادل اسرى، وهل تتحد حماس وفتح في ظل رؤية جديدة وربما قيادة جديدة؟ اسئلة الصراع العربي الاسرائيلي كبيرة، لكن عام 2010 سوف يشهد عودة لهذا الصراع بأشكال مختلفة وذلك لان اسرائيل لم تتوقف عن الاستيطان او عن تهويد القدس او عن السعي لاخراج الفلسطينيين من ارضهم وبلادهم.

    ان الاخطر على العالم العربي في 2010 نجده نزعة التفكك في كل دولة عربية. لو نظرنا لليمن سنشاهد التفكك الكبير فيها بين فئات وطوائف وقبائل، اما في الكويت فنجده بين الحضر والقبائل وبين المتدينين والغير متدينين، ولو عرجنا الى العراق لشاهدنا عمق الصراع السني الشيعي وامتداده الاقليمي.

    اما في السعودية، وهي الدولة التي لا ينشر عنها الكثير، فهناك تحت الرماد ذات الصراعات العلنية التي تنتشر في اماكن اخرى. فصراع القبيلة مع الدولة وصراع الطوائف والفئات والمتدينين واللامتدينين، وفوق كل هذا صراع السلطة والنفوذ الذي يتحكم بالكثير من صراعات الشرق هو الاخر في اعمق تعبيراته في المملكة. ورغم مركزية الدولة وقوتها وقيمتها العربية، الان ان تجارب الشرق تؤكد لنا بأن كل شيئ في منطقتنا بما فيها اقوى الدول يقف على ارجل خشبية وذلك بسب ضعف الحداثة، والتعليم التجديدي، وغياب الحريات الفكرية والانسانية، وغياب التعددية السياسية، وغياب التنمية الجادة والاستثمار الحقيقي في الناس ومستقبلهم وعلمهم. هناك اشارات للتجديد في المملكة، لكنها اشارات خجولة لا تتناسب حتى الان مع حجم التحدي الكبير الذي نواجهه. الوقت في عام ٢٠١٠ ليس بمصلحتنا. نحن في سباق مع الزمن.

    اما ايران على الضفة الاخرى من الخليج فسوف تبقى في حالة انشقاق كبير بين اصلاحيين يريدون التغير وبين محافظين يريدون سلطة المرشد والقوانين الاسلامية. هذا الصراع بين العلمنة والتغير من جهة وبين الاسلام بصورته المحافظة سوف يبقى في ايران طوال العام القادم. قد تقع مفاجآت، لكن التدهور مستمر الى ان تقع مساومة سياسية واضحة تأخذ ايران نحو الاصلاح والتغير. فأيران مرشحة لاصلاح حالها والانطلاق الى افاق تزيدها قوة ونفوذا. ان مستقبل ايران في الحداثة والتجديد، وهذا ما تعد به الحركة الاصلاحية. ان نجاح الاصلاحيين في ايران سوف يحول ايران الى دولة اكثر قوة مما هي عليه الان، وسوف تتحول ايران اضافة الى تركيا الى مزيد من الدور والتأثير.

    المشكلة في الشرق هي في العرب وفي حالهم وفي تراجعهم وفي قبليتهم وفي طائفيتهم وفي ضعفهم تجاه العالم الحديث والتجديد وفي تخلفهم عن ركب الحريات السياسية والفكرية والاعلامية وفي ضعفهم في مواجهة اقدس قضاياهم في القدس وفلسطين. يبقى سؤال 2010 كيف يتغيرون، كيف يتقدمون، كيف يصلحون حالهم؟

    استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمبادرة المسيحية: توجه تاريخي كرّسته ثورة الارز
    التالي هل شكلت وليمة “الجاهلية” بداية لمرحلة سياسية جديدة عنوانها تطويق الحريري وجعجع؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter