Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»عائلات تنهش الدولة

    عائلات تنهش الدولة

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 يونيو 2012 غير مصنف

    الاشتباكات التي شهدها شارع آل المقداد في المشرفية أمس بين عدد من آل غصين وآخرين من آل كركي مرشّحة لتتجدد، رغم تدخل حزب الله السريع الذي حدّ من سقوط ضحايا، بعدما ادت الاشتباكات الى سقوط اربعة جرحى.

    تدخّل حزب الله أمّن الارضية لدخول الجيش، فتمركزت ملالتان في حيين ضيقين بين شارع المقداد وشارع آل الكركي. ليست هذه الاشتباكات التي تأخذ طابعا عائليا هي الاولى في هذا المحيط، فقد وقعت خلال السنوات الماضية اكثر من حادثة تداخلت فيها النزاعات العائلية والحزبية. وما ليس خافيا على أحد أنّ العديد من العائلات تتبادل مع القوى الحزبية سبل الحماية والاستقواء. فحينا تتلحّف العائلات الغطاء الحزبي وأحيانا تستقوي الاحزاب بالعصبية العائلية عند الحاجة.

    وفي هذه المنطقة التي شهدت مواجهات اكثر من مرة كما اشرنا، كان الأبرز ما وقع بين افراد من آل الخنسا ومن آل المقداد وادى في حينها الى سقوط قتلى. لكن ما جرى في الامس، وان كان لا يتصل مباشرة بهذه الحوادث، إلا أنّ استخدام السلاح يعبر عن استقواء بالعصبيات العائلية خصوصًا أنّ الافراد من آل غصين لهم قرابة مباشرة بآل الخنسا وآل المقداد في نفس الوقت.

    في وقت يترقب المواطنون المقيمون في محيط المشرفية الجولة الثانية من الاشتباكات في الساعات المقبلة. فغالبا ما يحظى مسببوا مثل هذه الحوادث بحماية ما، إما حزبية او عائلية أو حتى من قبل بعض الاجهزة الامنية الرسمية.

    ليست هذه التوترات جديدة لكنها في الآونة الاخيرة بدت متزايدة، كما حصل في منطقة الرويس من اشتباكات استمرت لساعات وأدت الى وقوع اضرار ببعض السيارات، وغيرها مما شهدته مناطق محيطة بحي السلم ودائما لا خلفيات سياسية بل نزاعات عائلية او مواجهات بين بعض العصابات التي تعمد الى فرض الخوات، وبين حزب الله، او بين هذه العصابات بعضها ببعض. تلك التي تتنافس على الامساك والسيطرة على بعض الاحياء او على بعض المؤسسات التجارية تحت عنوان “الحماية” كمدخل لفرض الخوات. والى هذه المظاهر التي تعكس تزايد مظاهر الفوضى، يشكل غياب المرجعية الامنية عن مناطق الضاحية أحد المنافذ التي يعمد بعض الخارجين على القانون الى الاستفادة منها لتأمين حماية خاصة. ولا يخفى أنّ بعض هؤلاء يحسن اللعب على حبلي حزب الله والاجهزة الامنية، وهم يؤمنون خدمات للطرفين كلّ حسب حاجته ومتحصنين بثنائية المرجعية.

    هل لدى حزب الله مشكلة حيال الثقة بالدولة أم بأصل وجود الدولة؟

    لم يعد واضحا الفرق بين الحكومة وحزب الله، أو بينه وبين الدولة بمؤسساتها كلها. إذ لم يسبق في تاريخ لبنان الحديث ان اتيح لطرف سياسي هذا الحجم من التمثيل والنفوذ في الدولة ومؤسساتها الدستورية والقانونية والامنية وفي المجالس البلدية بالاضافة الى القوة الامنية – العسكرية الخاصة. وهذا يتاح اليوم لحزب الله.

    رغم ذلك لا يأمن حزب الله لهذه الدولة على سلاحه ولا يستطيع الثقة بها كما عبر قبل أيام النائب محمد رعد: فهل لدى حزب الله مشكلة حيال الثقة بالدولة أم بأصل وجود الدولة؟ وباعتبار ان ما ناله محازبوه ومناصروه وحلفاؤه من نفوذ لم يتحقق لغيره، فلماذا لا يزال متوجسًا من هذه الدولة؟

    الضاحية ليست الاستثناء، ثمة نموذج يحتذى في غير منطقة من لبنان، الشمال بدأ يتشكل على هذا الاساس، وبروز مجموعات مسلحة قائمة على عصبيات عائلية او سياسية يتناسل من وسطه الى حدوده، والبقاع الفالت من عقال الامن بات مسرحًا لعصابات تستثمر ازماته المزمنة بالخطف والسلب وتتحصن بعصبياتها ايضا. عدوى ثنائية المرجعية الامنية (الدولة-الحزب) لم تعد حكرا على الضاحية انه نموذج يكتسح مناطق لبنان.

    الثابت أنّ عدم حسم مرجعية الدولة والتسليم بمقتضياتها السلبية والايجابية هو الكفيل بتصديع بنيتها السياسية وشرذمة المجتمع، وهو المناخ الملائم للاهتراء الاجتماعي والاقتصادي والانهيار الاخلاقي والقيّمي. ذلك ان احدا لم يثبت وجود ما هو مقدس في الحياة الوطنية اللبنانية أكثر من الدولة. أما عدالتها وقدرتها فأمران يتحققان بالكامل بعد التسليم بأنها فوقنا جميعًا… ولو ظلمت.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالشيخ حافظ سلامة: جميع المرشحين لا يصلح أحد منهم لينفرد بحكم مصر
    التالي امير الكويت قرر التذكير بوجود مرجعية

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter