Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»طرح فكرة تأليف اللجنة لدراسة الملاحظات من دون اشتراط مسبق لـ 19+11 … ميشال لفصل المحكمة عن الأزمة السياسية وبري إستمهل ثم أكد أولوية الحل الحكومي

    طرح فكرة تأليف اللجنة لدراسة الملاحظات من دون اشتراط مسبق لـ 19+11 … ميشال لفصل المحكمة عن الأزمة السياسية وبري إستمهل ثم أكد أولوية الحل الحكومي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 أبريل 2007 غير مصنف

    بيروت – وليد شقير الحياة

    علمت «الحياة» من مصادر واسعة الإطلاع واكبت مهمة مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون القانونية نيكولا ميشال في بيروت على مدى اربعة أيام، انه أنهى محادثاته باقتراح يؤدي الى فصل عملية إقرار المحكمة ذات الطابع الدولي لمقاضاة المتهمين باغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري ورفاقه وسائر الجرائم المرتبطة بها، عن الأزمة السياسية في لبنان، لكنه تلقى جواباً من رئيس المجلس النيابي نبيه بري بأن المشكلة تكمن في الخلاف على قيام حكومة وحدة وطنية وليس حول المحكمة.

    وقالت المصادر لـ «الحياة» ان ميشال الذي غادر بيروت صباح أمس الى نيويورك من دون إحداث تقدم يعد بإمكان إقرار المحكمة في المؤسسات الدستورية بدلاً من اللجوء الى خيار إقرارها في مجلس الأمن تحت الفصل السابع، كان اقترح على بري حين التقاه بعد ظهر أول من أمس للمرة الثانية، إحياء مبادرته التي دعت الى تشكيل لجنة من فريقي المعارضة والأكثرية مع خبراء قانونيين من الجانبين على أن تدرس في حضور ميشال نفسه ووزير العدل شارل رزق، الملاحظات على المحكمة وتقرها، لكن من دون ربط الاتفاق على نظام المحكمة بالاتفاق على الحكومة.

    وأوضحت المصادر أن ميشال سعى كثيراً، خلال لقائه الوزير المستقيل القيادي في «حزب الله» محمد فنيش وفي اجتماعه الأول مع الرئيس بري الثلثاء الماضي، الحصول منهما على ملاحظات المعارضة على المحكمة لكنه لم ينجح في ذلك، خصوصاً أن زعيم «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون أبلغه أن لا ملاحظات لديه على نظام المحكمة. وأفادت المصادر أن جواب بري تميّز عن جواب «حزب الله» الذي أكد أنه يبحث في الملاحظات في لجنة خاصة، بالقول إن الخلاف حول المحكمة لا يتعلق بمضمونها بل بالخلاف على الآلية الدستورية لإقرارها في ظل الأزمة المتعلقة بلاشرعية الحكومة الحالية، فتجنب بذلك القول ان لديه ملاحظات عليها.

    وأوضحت المصادر ان بري كرر لميشال موقفه هذا أثناء اجتماعهما الثاني أول من أمس، فكان جواب الموفد الدولي تكرار أن لا علاقة للأمم المتحدة ولا لمهمته بالأزمة السياسية «وأنت كان لديك اقتراح بتشكيل لجنة لدراسة نظام المحكمة لكنك كنت دائماً تربطها بالتوافق على مبدأ قيام حكومة على أساس صيغة 19+11، فلماذا لا تفصلون موضوع العدالة الدولية في جريمة اغتيال الحريري عن المشكلة السياسية الداخلية بحيث تطلقون مبادرة من دون شروط مسبقة على التوافق اللبناني الداخلي في شأن المحكمة؟».

    وأشارت المصادر الى ان اقتراح ميشال جاء بعد أن عرض بري مطولاً لتاريخ المبادرات التي أطلقها وآخرها تشكيل لجنة لبحث نظام المحكمة وأخرى لبحث تشكيل الحكومة على أساس 19+11، وانه توخى من هذا الاقتراح فك الارتباط بين مسألتي الحكومة والمحكمة.

    وكشفت المصادر انه إزاء إصرار ميشال على فكرته التي قال إنه متى تشكلت المحكمة يمكن البحث في آليات لإقرارها، طرح بري عليه أسئلة وأفكاراً، تناولت إمكان اجتماع لجنة كهذه بتغطية دولية – إقليمية أي ان تكون برعاية الجانب السعودي وأن يحضرها إضافة الى الأمم المتحدة، موفدون عن سورية وأميركا وفرنسا. بل ان المصادر لمحت الى أن البحث تناول أيضاً إمكان ان تجتمع في جنيف أو الرياض أو فيينا. إلا أن المصادر نفسها أكدت ان النقاش بين بري وميشال لم يتوصل الى أجوبة حاسمة من الأول وأن الموفد الدولي غادر مقر رئيس البرلمان آملاً بجواب حول الفكرة. وهذا ما جعل ميشال يشير في مؤتمره الصحافي الى أن هناك إمكانية بعد لإقرار المحكمة في المؤسسات الدستورية اللبنانية.

    وذكرت المصادر أن منسق نشاطات الأمم المتحدة في لبنان ممثل الأمين العام غير بيدرسون اتصل في ساعة متقدمة بعد ظهر الجمعة بالنائب علي بزي لمعرفة موقف بري النهائي من الفكرة التي طرحها ميشال، فكان الجواب ان المشكلة في الحكومة وأنها المعبر لإقرار المحكمة وأن بري ما زال يعتقد بأن لا مشكلة حول المحكمة.

    وكان ميشال أكد بحسب المصادر نفسها لمحاوريه في بيروت انه لا يرى ان إقرار المحكمة تحت الفصل السابع سيؤدي الى حرب أهلية رداً على ما سمعه في بعض التصريحات والمواقف التي تحذر من ذلك.

    من جهة ثانية، أعلن رئيس «كتلة المستقبل» النيابية سعد الحريري في حديث لتلفزيون «راي اونو» الإيطالي انه يستبعد قيام حرب أهلية في لبنان «لأن جميع القيادات من «حزب الله» الى قوى 14 آذار لا تريد مثل هذه الحرب»، معتبراً أن «النظام السوري مهتم بإحداث مشاكل في بلدنا لكننا لن نقع في فخ هذه الأخطار».

    وإذ اتهم الحريري المعارضة اللبنانية بأنها «تريد حماية النظام السوري بموقفها من المحكمة»، أكد رئيس «اللقاء النيابي الديموقراطي» وليد جنبلاط أن الفتنة لن تنتقل من رياض الصلح (مخيم اعتصام المعارضة) الى الجبل أو بيروت.

    على صعيد آخر، قال عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النيابي الذي يتزعمه العماد عون، النائب سليم سلهب، ان «الأهم من الاتفاق على رئيس الجمهورية المقبل هو الاتفاق بين الفرقاء على برنامجه». وأوضح ان عون «سيرفض أن يكون رئيس حكومة انتقالية في حال عرضت المهمة عليه (أن يشكل الرئيس إميل لحود حكومة انتقالية بعد انتهاء ولايته يسلمها الحكم)»، مؤكداً أن التكتل يعارض مبدأ وجود حكومتين.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالكتلة الوطنية سألت الشعب اللبناني
    التالي العراقيون في سوريا:بين الشعبين “الشقيقين” غضب وعتب وقصة لجوء

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter