Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»طرابلس: سورية في وادٍ وإيران في وادٍ

    طرابلس: سورية في وادٍ وإيران في وادٍ

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 ديسمبر 2013 غير مصنف

    النظام السوري عاجز عن نقل نار طرابلس الى مناطق اخرى لأن المسار الايراني – الشيعي له سياق آخر في هذا الجانب، ينطلق من حسابات مرتبطة بالسياسة الايرانية واولوياتها. سياسة تتحاشى، اليوم اكثر من الامس، المزيد من تورط حزب الله في اقتتال مذهبي داخل لبنان، وتحرص على منع انتقال التوتر الى مناطق لبنانية اخرى، وحصر النيران حيث اشتعلت. كلّ هذا وسط تراجع ملحوظ في الحديث عن استعدادات حزب الله لحسم معركة القلمون، وميل أوليّ لتقليل تواجده في سورية، مع سعي ايراني متنامٍ لمنع انفجار المواجهة بين عرسال ومحيطها، بالإضافة الى جهد ايراني لتحسين العلاقات مع محيطها الخليجي ومع تركيا.

    هذا التحوّل الايراني الاستراتيجي في العلاقة مع النظام العالمي والغرب سيحتاج الى وقت كي تظهر نتائجه في بلادنا، على ما يؤكد احد الخبراء في ايران لأنّ نقطة التحول المحورية في السياسة الخارجية الايرانية ليست في تفاصيل الاتفاق النووي مع الدول الست، بل هي  خارج النقاش الذي يدور حول التفاصيل التقنية في هذا الاتفاق. خارج الحوار حول ماذا كسبت ايران نووياً او خسرت. الكلام الجديّ في مكان آخر. بالأولوية اليوم لطيّ مرحلة تمرد ايران على النظام العالمي، واعلانها الصريح انخراطها في منطق السوق، وفتح الباب واسعا امام دخول الشركات الكبرى للاستثمار في ايران والتعامل مع هذه الاستثمارات باعتبارها مكسبا بعدما كانت هذه الشركات تمثل “الاستعمار” وعنوان النهب للشعوب في الادبيات الثورية الايرانية.

    هو تحول نوعي يفرض تغييرا في قواعد سلوك ايران الدولي قد لا يفهمه بعض حلفائها سريعا.

    ففي تقارير ايرانية عدة حول ردود فعل الشعب الايراني على هذا الاتفاق، كان التعبير المشترك لدى الايرانيين هو “الارتياح” لما سيوفّره الاتفاق مع الغرب من فرص عمل جديدة للإيرانيين، وبداية خروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعيشها ايران بسبب العقوبات.

    ولا ينسى الايرانيون ان انهاك الاقتصاد انهى الاتحاد السوفياتي. وقبل ايام جدّد الرئيس الايراني حسن روحاني قوله ان ايران “لن تتقدم بالشعارات”. في اشارة الى ان ايران لم تعد قادرة على ان تحيا وحدها، بعدما ثبت لديها فشل مقولة “الاكتفاء الذاتي”. وهي لا تريد تكرار نموذج كوريا الشمالية. والدخول في منطق السوق وفتح آفاق التعاون مع النظام الرأسمالي العالمي، سيفرض التخفيف من الاستثمار الايديولوجي الذي تبنّته ايران منذ قيام الجمهورية الاسلامية في العام 1979. فإسقاط مقولة “الشيطان الاكبر”، واسقاط مهمة ازالة اسرائيل من الوجود، بعض مؤشرات سلوك ايراني جديد.

    وقد اكتفى المرشد الاعلى لإيران علي خامنئي بالقول ان اسرائيل “ستسقط وحدها”، في خطابه الاخير، اي انه ترك مهمة اسقاطها الى القدر والتاريخ، وليس الى أيدي الحرس الثوري الايراني.

    وفي العودة الى سورية ولبنان، ثمة وجهة نظر داخل الادارة الاميركية يجري تداولها في عدد من الدراسات الاميركية، منذ انخرط حزب الله في القتال على الاراضي السورية، وهي تقول: “لندع ايران وحزب الله يقاتلان في سورية وليغرقا في رمالها ما داما مصرّين على ذلك. فنحن اكثر من خبر تجارب التدخل الخارجي والحروب الاستباقية، ونعرف عواقب ذلك. نحن من تدخل في فيتنام وغرق في حرب طويلة صدّعت المجتمع الاميركي، ونحن لا نعرف كيف نخرج من افغانستان، وخبرنا تداعيات كارثية الحرب الاستباقية في العراق على الاقتصاد الاميركي”.

    وفي النماذج العربية تدخل الرئيس جمال عبد الناصر في اليمن قبل خمسين عاما انهك الجيش المصري وتلت تدخّله نكسة 1967. واخيرا وليس آخرا، تجربة الاحتلال الاسرائيلي في لبنان منذ العام 1978 لم تزل ماثلة للتعلم والاعتبار.

    الخسائر الايرانية في سورية لم تتوقف. وحديث الانتصار والحسم من قبل النظام السوري يتراجع، فيما الخيار الايراني في تبني نظام الاسد بات عائقاً امام تحسين علاقات ايران مع جيرانها، ويحول دون وقف خسائرها لدى الجمهور السنّي عموما. هذا ربما ما يجعل ايران اليوم تسعى لوقف استنزافها في سورية، بعدما ثبت في سياق الخيارات الايرانية للدولة العميقة في ايران ان بقاء نظام الاسد باتت تكاليفه على إيران اكبر من خسائر تغيير النظام. فهل يلبي المجتمع الدولي ايران في الملف السوري، ام لا؟

     وفي لبنان تبدو المواجهات في طرابلس من تبعات وآثار سورية، وتعكس تخبط النظام السوري، الذي يريد ان يستمر كيفما كان، بالفوضى الخلاقة وبمحاولة تفجير اي بؤرة يمكن ان يصل اليها في لبنان. وهو نجح في تفجير البؤرة السنية – العلوية في طرابلس، ويعجز عن نقلها الى مناطق اخرى. لكنّ الحرب في طرابلس تبدو من مخلّفات “ما قبل الاتفاق الايراني – الغربي”. وقادة المحاور، في طرابلس وفي سورية، قد يكونون أوّل ضحايا هذا الاتفاق.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا وراء محاولة الهند غزو الكوكب الأحمر؟
    التالي احتجاحاً على شيخ الأزهر: القرضاوي استقال من هيئة كبار العلماء

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter