Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ضو: توزير الخاسرين مشكلة للبنان وليس لمسيحيي 14 آذار

    ضو: توزير الخاسرين مشكلة للبنان وليس لمسيحيي 14 آذار

    0
    بواسطة Sarah Akel on 15 أكتوبر 2009 غير مصنف

    رفض عضو الأمانة العامة لقوى 14 آذار نوفل ضو مقولة أن توزير الخاسرين في الإنتخابات النيابية الأخيرة يسبب مشكلة لأحزاب وقيادات قوى 14 آذار المسيحيين، معتبرا أن مثل هذا التوزير يعتبر مشكلة للمتمسكين به لأنه يكشف حقيقة نواياهم تجاه المنطق الديمقراطي ومدى احترامهم للرأي العام اللبناني.

    وشدد ضو على أن توزير الخاسرين يعتبر مشكلة لكل لبنان ولكل اللبنانيين وليس لمسيحيي 14 آذار، لأن مثل هذا التوزير يعكس استمرار رغبة الأقلية النيابية في التنكر لآليات عمل النظام السياسي اللبناني وإصرارها على استبدال أصوات الناخبين بقوة الأمر الواقع، وعلى التنكر لنتائج الإنتخابات باللجوء الى موازين القوى العسكرية والأمنية كسبيل وحيد متاح أمامها لفرض ما تريده بالقوة ليس على أحزاب قوى 14 آذار وقياداتها وحسب وإنما على مؤسسات الدولة اللبنانية الدستورية والشرعية وعلى اللبنانيين عموما.

    وتساءل ضو: ما الذي يحول منذ ثلاثة اشهر دون إعلان رئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس المكلف سعد الحريري عن تشكيلة حكومية تحظى بثقة أكثرية مجلس النواب وفقا لما ينص عليه الدستور؟ اليس الخوف من أن يعمد حزب الله الى السيطرة بقوة السلاح على الشارع كما سبق أن فعل في 7 ايار 2008؟

    وتابع: أبهذا المنطق تفتخر الأقلية النيابية؟ وهل بهذا الاسلوب تتحقق المكاسب السياسية؟ معتبرا أن توزير الخاسرين في حال حصوله، تماما كما قبول الأكثرية بالتخلي عن أكثريتها في الحكومة المقبلة سيكون نتيجة لاختلال موازين القوى العسكرية بين أقلية مدججة بالسلاح الذي سبق ان استخدمته في الداخل، وبين أكثرية لا شيء لديها تتسلح به سوى المنطق الديمقراطي ونتائج الإنتخابات وليس نتيجة قناعة سياسية أو قواعد دستورية أو حقوق سياسية للأقلية على الأكثرية.

    وأكد ضو أن أية حكومة تتشكل على قاعدة وجوب الحد من الخسائر، وليس على قاعدة احترام نتائج الإنتخابات، لن تفيد الأقلية في محاولاتها للهروب الى الأمام بالنسبة الى مستقبل سلاح حزب الله، بل نها ستكون سببا إضافيا من الأسباب التي تستدعي وضع الإصبع على الجرح الحقيقي المتمثل في ضرورة إيجاد حل لمعضلة تأثير سلاح حزب الله على دورة الحياة السياسية للبنانيين. فالقاصي والداني بات يعرف أن مشكلة عدم انتظام عمل المؤسسات ليس النظام السياسي اللبناني ولا الدستور، وإنما هو السلاح الذي يعطل بالقوة تطبيق الدستور وقواعد النظام السياسي.

    وردا على سؤال حول سبب عدم انعقاد الاجتماع الاسبوعي للأمانة العامة لقوى 14 آذار أمس الأربعاء أوضح ضو أنه كان لدى الأمانة العامة الكثير لتقوله في السياسة والأمن غير أنها استبدلت الاجتماع الدوري بمشاورات بين أعضائها للإفساح في المجال أمام الجهود التي يبذلها الرئيس المكلف لتذليل العقبات من أمام تشكيل الحكومة ومحاولة إقناع بعض الجهات في الأقلية النيابية بالتخلي عن لغة التصعيد والتعنت.

    وختم ضو بالقول: في أي حال فإن ما يفترض باللبنانيين أن يسمعوه سمعوه أمس… فما لم تقله الأمانة العامة قاله مجلس المطارنة الموارنة برئاسة البطريرك نصرالله صفير في شأن الخلفيات والمصالح الشخصية التي تقف وراء عرقلة تشكيل الحكومة والذيول الإقتصادية والمعيشية المترتبة على ذلك.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقنوبل للآداب تعود إلى ألمانيا بعد عشر سنوات..!!
    التالي فضيحة “عز الدين” اقتصاد موازٍ يعطل الاقتصاد الوطني

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter