Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ضرورة الطعن في مصداقية رواية إيران النووية

    ضرورة الطعن في مصداقية رواية إيران النووية

    0
    بواسطة Sarah Akel on 20 نوفمبر 2013 غير مصنف

    أدى أحدث تقرير لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية» بشأن برنامج إيران النووي الذي صدر في 14 تشرين الثاني/نوفمبر إلى توارد فيض من التقارير الإخبارية والمقالات الافتتاحية المتفائلة. ووفقاً لـ«الوكالة»، لم تقم طهران بزيادة عدد أجهزة الطرد المركزي المركّبة في المنشآت المعلن عنها كما لم تقم بتشغيل المزيد من أجهزة الطرد المركزي المتطورة، فضلاً عن أن مخزونها من سداسي فلوريد اليورانيوم المخصب حتى 20 في المائة يظل دون الخط الأحمر الحرج. وفي غضون ذلك، يمضي العمل ببطء في مفاعل أراك، الذي سيكون قادراً على إنتاج البلوتونيوم، وهو مادة نووية انفجارية بديلة. وقبل ثلاثة أيام من نشر التقرير، أعلنت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» أن إيران وافقت على إطلاع «الوكالة» على معلومات حول بعض الجوانب من برنامجها النووي التي كانت محجوبة سابقاً.

    والأمر الذي لم يركز عليه التقرير كثيراً ولم يلق الكثير من التغطية هو شكوك «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» المستمر بشأن دوافع إيران الحقيقية، والذي ورد تفصيله تحت عنوان “الأبعاد العسكرية المحتملة”. وقد جاء في الصفحة العاشرة من التقرير البالغ عدد صفحاته ثلاث عشرة صفحة، “منذ عام 2002، أصبحت «الوكالة» أكثر قلقاً بشأن وجود منظمات مرتبطة بالأسلحة النووية غير معلن عنها في إيران، بما في ذلك الأنشطة المرتبطة بتطوير حمولة متفجرات لصاروخ“. كما تلقت «الوكالة» معلومات تشير إلى أن إيران نفذت أنشطة “ذات صلة بتطوير جهاز انفجاري نووي”. وقد اعتبر التقرير أن هذه المعلومات “موثوقة”، وذكر أنه منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2011 حصلت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية» على معلومات إضافية “تعزز” تحليلها.

    وبالإضافة إلى ذلك، يذكر التقرير أن إيران “رفضت مخاوف «الوكالة»” و”تراها قائمة على مزاعم لا أساس لها من الصحة”. وبناءً على ذلك، تستمر طهران في عدم ردها على الأسئلة التفصيلية لـ«الوكالة الدولية للطاقة الذرية» أو إتاحتها الوصول إلى موقع بارشين خارج العاصمة مباشرة، حيث يحتمل أن تكون لديها هناك منشأة قادرة على اختبار المتفجرات التقليدية لاحتمالية استخدامها في قنبلة ذرية داخلية الانفجار.

    ومن الناحية النظرية، يمكن للمرء أن يقول إن عناد طهران يتماشى مع روايتها بأن البرنامج النووي الإيراني كان ولا يزال لأغراض سلمية فقط. لقد تم توضيح وجهة نظر الحكومة باستفاضة على موقع إلكتروني جديد، يبدو رسمياً، يؤكد على نية إيران في إتقان جميع جوانب الدورة النووية والحفاظ على برنامج نووي سلمي واسع النطاق لتوليد الطاقة. لكن حتى بعيداً عن الأدلة الدامغة حول “الأبعاد العسكرية المحتملة”، فإن هذا النهج لتطوير الطاقة يبدو غريباً لدولة تملك رابع أكبر احتياطي من النفط وثاني أكبر احتياط من الغاز الطبيعي في العالم، لكنها تمتلك موارد يورانيوم محدودة جداً.

    وعلى المدى الطويل، فإن الهدف الواضح للدبلوماسية الحالية هو التيقن من أن الأنشطة النووية الإيرانية خاضعة لنظام ضمانات صارم. إلا أن أي نظام من هذا القبيل يتطلب الوضوح بشأن ما فعلته إيران وربما تواصل حالياً فعله سراً، وليس فقط السماح بالتطبيق النهائي لأي اتفاق يتم التوصل إليه، وإنما الحد كذلك من مخاوف الحلفاء الإقليميين للولايات المتحدة الذين يراودهم القلق بشأن تقديم تنازلات لإيران.

    وفي الماضي، لم تكن طهران منفتحة بشكل كامل بشأن تلك الأنشطة. على سبيل المثال، فإن إقرارها وفقاً لاتفاق 2003 مع بريطانيا وفرنسا وألمانيا أغفل ذكر برنامج أجهزة الطرد المركزي المتقدمة وغيرها من الأنشطة الرئيسية. كما أن هناك أدلة مقنعة كذلك بأن إيران كانت تعمل على تصميم وتجهيز محطة فوردو للتخصيب الواقعة تحت الأرض في أوائل عام 2005، بالتوازي مع المفاوضات. لذلك، لا يمكن تطبيق اتفاق مرحلي جديد ما لم تعلن طهران عن جميع مواقعها الحالية والماضية للتخصيب، وجميع أجهزة الطرد المركزي التي قامت بتصنيعها وتركيبها، وجميع ما بحوزتها من المواد النووية، بما في ذلك الكعك الأصفر. كما يجب عليها تقديم معلومات بشأن تصنيع المكونات المتبقية لمفاعل المياه الثقيلة في أراك.

    ومع استمرار المحادثات في جنيف هذا الأسبوع، ينبغي على المفاوضين أن يركزوا على هذه القضايا ومسائل الإفصاح الأخرى من أجل تحقيق أقصى قدر من الثقة الدولية في المسار الدبلوماسي وتجنب تقديم تنازلات سابقة لأوانها لطهران قد يصعب التراجع عنها لاحقاً. وعند النظر إلى الصورة الأكبر سنرى أن مصداقية نظام حظر الانتشار العالمي هي على المحك، وهو الأمر حول سلطة مجلس الأمن الدولي لإنفاذ قراراته.

    سايمون هندرسون هو زميل بيكر ومدير برنامج الخليج وسياسة الطاقة في معهد واشنطن. أولي هاينونن هو زميل أقدم في مركز بيلفر في كلية كندي في جامعة هارفارد ونائب المدير العام السابق للضمانات في «الوكالة الدولية للطاقة الذرية».

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالقاعدة في لبنان: إما تيار المستقبل.. أو الفوضى
    التالي الإنتحاريان غير لبنانيين وأقاما في “الشيراتون” قرب الأونيسكو

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • A return to the same process, or a new modality? 3 مارس 2026 Yusuf Kanli
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Le Liban entre la logique de l’État et le suicide iranien 3 مارس 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter