Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»شحارير الرياء

    شحارير الرياء

    1
    بواسطة صبحي حديدي on 5 نوفمبر 2007 غير مصنف

    يبدو أننا، نحن السوريين، لن نعدم فنّانات شقيقات وفنّانين أشقاء من لبنان الشقيق، يمتهنون (بكلّ ما ينطوي عليه هذا الفعل من معانٍ!) امتداح طغاة سورية، بل وادعاء تمثيل ضمير الشعب السوري في التغنّي بالأب حافظ الأسد، وبابنه الراحل باسل الأسد، ثمّ بابنه ووريثه بشار الأسد، وصولاً إلى حفيده حافظ بشار حافظ الأسد! ولقد قُيّض لنا أن نصغي إلى وائل كفوري يشدو هكذا: “يا سورية رشّي طيوب/ على بوابك دار ودار/ نحنا وشعبك صرنا قلوب/ تا توسع إبنك بشار”، ليس دون تحطيم الأرقام القياسية من حيث ابتذال اللغة وانحطاط المعنى وتفاهة المديح. ثمّ جاء الدور على نجوى كرم، لتصدح: “بدنا نحافظ/ بدنا نجاهد/ بالروح البعثية/ ونسلّم بشار القائد/ رايتنا السورية”، ليس دون انفلات من كلّ عقال في النفاق والزلفى والمسخرة (قبل أشهر كان رامي الأمين قد كتب، في ملحق “النهار” الثقافي، مادّة ممتازة عن “الأغنية البعثية اللبنانية”، حسب تعبيره الموفق تماماً).

    ثمّ جاءت “شحرورة الوادي” ما غيرها، صباح، لكي تشارك في افتتاح مهرجان دمشق السينمائي بموّال من كعب الدست، والحقّ يُقال، يمتدح “شموخ” الأسد الذي “لا يهتزّ عرشه”، على ما نقلت وكالة الأنباء الفرنسية. بالطبع، ليست خافية مصلحة الشحرورة في هذه الوصلة الردحية (إذْ، بمعزل عن تكريمها في المهرجان، أعلنت صباح أنّ الأسد قد تكفلها وابنتها هويدا مدى العمر)، غير أنّ المرء لا يقاوم الرغبة في التخابث قليلاً حول اختيارها مفردة “العرش” تحديداً، في وصف حكم الأسد: كانت تقصد الإطراء، لا ريب، ولكنّ الفطرة الشحرورية ساقتها إلى المساواة بين هذا النظام ـ الجمهوري، رسمياً في الأقلّ ـ بأنظمة العروش. ومَن كان سيرى مفاجأة كبرى لو أنّها استكملت إطراء العرش بإطراء صاحب السموّ، أو صاحب الجلالة؟

    ولكي لا نظلم المغنّيات والمغنّين من هذا العيار، بعد أن نضع جانباً طوابير الساسة والصحافيين والمحللين، نتذكّر واقعة مشهودة للشاعر اللبناني طلال حيدر، جرت قبل أكثر من عشر سنوات في البقاع اللبناني. آنذاك، أزاحت بلدة شتورا الستار عن نصب تذكاري لتخليد باسل الأسد، حضره (لاحظوا كيف أنّ التغيّر والثبات هما في سنّة الحياة، سواء بسواء!) السادة نبيه بري رئيس المجلس النيابي، ورفيق الحريري رئيس الوزراء، ومحمد سلمان وزير الإعلام السوري. وفي ذلك الاحتفال ألقى حيدر قصيدة عصماء، امتزج فيها الرثاء الملحمي بالهجاء الميلودرامي، واختلط أنين المدح بطنين القدح، وتبارت مكابدات الأشواق مع إعلانات النفاق.
    ولقد بدأ برثاء الراحل، ثمّ مرّ على مدينة القدس المحتلة ليجد «النبي زعلان»، مما دفع الشاعر إلى شتم الفلسطينيين لأنهم «باعوا أذان العصر/ تا يشتروا بستان»؛ وكان لا مفرّ من أن يمرّ على العراق فيجد «بو لهب، ومرتو معو/ محمّل عا ضهرا حطب/ بردان، عم يوقد عرب»؛ وبالطبع، لا بدّ من الشام وإنْ طال السفر: «لاقيت الأسد سهران/ جايي عا ضهر البراق/ يخلّص الآذان/ وجايب معو هالشمس/ تتمشى على الجولان»…

    والحال أنّ المرء قد لا يجادل حيدر في حقّ رثاء من يشاء، وأصلاً لا تجوز على الميت سوى الرحمة، ويجوز عليه المديح الذي بلا ضفاف. ولا جدال، سوى ذلك الفنّي الجمالي المحض، حول الرموز التي يلجأ إليها حين يمدح أو يشتم؛ ولا تثريب على مخيلته في أن ترى أبا لهب وامرأته حمالة الحطب أينما يشاء، رغم أن التشبيه فقير وباهت لا يليق بمخيلة اعتادت على التحليق وارتياد المجاز العالي. ولكن من حقّ المرء ذاته أن يجادل في مقدار اختلال ميزان الرياء عند الذين يتناولون الموت بمعانيه التراجيدية والكونية العابرة لحدود الكائن (وهذا ما حاول حيدر أن يفعله حين استخدم رموز المسيح والنبيّ والبراق وجعفر الطيار وحيدر الكرّار، لرسم صفات البشر).

    وختاماً، لكي لا تبدو الساحة مقتصرة على الشقيقات والأشقاء من لبنان، هنا تذكير بفقرات من حديث صحفي أدلى به مؤخراً عزمي بشارة، النائب الفلسطيني السابق في الكنيست الإسرائيلي، إلى صحيفة “الوطن” السورية الخاصة، غير البعيدة عن أجهزة السلطة: “أعتقد أن الرئيس بشار الأسد هو أحد الأشخاص الموهوبين جداً الموجودين اليوم في العالم العربي، من ناحية المستوى الثقافي ومن ناحية صفاء التفكير أيضاً (…) عندما نتحدث عن الرئيس بشار الأسد، فإننا نتحدث عن رجل وصل السلطة في دولة تمرّ بوضع صعب، تهديدات الحرب، الوضع في لبنان، انهيار الإتحاد السوفييتي، الذي أدى إلى فقدان مصدر للتسلح. لم يأت بشار الأسد على ظهر انقلاب، بل من داخل السلطة، الحديث هنا لا يدور عن مثقف قيادي بل عن رجل دولة، سياسي، من المفترض أن يدير الدولة. ماذا يجب أن أتوقع من ذلك؟ أقول إن لدى الرئيس بشار الأسد أفكاراً جديدة حول كيفية التجديد، ولديه حساسية مفرطة لألم الناس ومعاناة البشر، إنني أرى أملاً كبيراً في ذلك”.

    في كلّ حال، قد يتباين شحارير الرياء هؤلاء، في موهبة النفاق أو شطارة الكذب أو براعة الامتهان أو خفّة إراقة ماء الوجه… لكنهم، بلا استثناء، يظلون على قدم المساواة ذاتها في اعتبار واحد: إهانة الشعب السوري، قبل إهانة الحقيقة!

    s.hadidi@libertysurf.fr

    * كاتب سوري – باريس

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقهيومان رايتش ووتش: فائق المير مهدّد بالسجن مدى الحياة لأنه تحدّث مع الياس عطالله بالهاتف
    التالي الأشاعرة والأخلاق: النص يغلب العقل
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    عبير جورية
    عبير جورية
    18 سنوات

    شحارير الرياء
    لو كنت مضطرا الى مشاهدة المحطات السورية خصوصا خلال موسم الانتخابات الرئاسية الاخيرة كنت سترى العجب يا ابن البلد من هذا وائل كفوري، الذي يضرب على عصبنا وكرامتنا اكثر حتى من عسس المخابرات وعسس الاعلام. هل تعرف الفقرة الثانية من اغنيته هذه؟ يقول الكفوري ((بشارك جاي من بيوت ربيانة عمجد كبير العز متوجها بياقوت ما صار متلو ولا بيصر)) .. فلا عتب على الصبوحة الشحرورة التي طول عمرها تستقتل لتضمن فتات الحكام..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz