Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“شبيحة المسيح” في سوريا ميليشيا موالية تقمع المعارضين المسيحيين

    “شبيحة المسيح” في سوريا ميليشيا موالية تقمع المعارضين المسيحيين

    0
    بواسطة Sarah Akel on 25 يونيو 2012 غير مصنف

    استوقف المراقبين الكلام الاخير لبطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس اغناطيوس الرابع وفيه ان “موقف الكنيسة الانطاكية من الاحداث ينطق به البطريرك حصريا، وقد حدد ذلك المجمع المقدس الذي عقد في لبنان العام الفائت”،
    واشارته الى أن “آراء بعض الاساقفة في لبنان وسوريا لا تعبر بالضرورة عن مواقف الكنيسة الانطاكية من الاحداث والتغيرات”.

    ويشرح مسؤول علماني على علاقة وثيقة بالمؤسسة الكنسية، ان “موقف البطريرك هزيم هو موقف الكنيسة السياسي والتاريخي الحريص على ان تربطها بالحاكم المتغير افضل العلاقات وان لا تتآمر عليه، وفي الوقت نفسه على ألا تقف عائقاً امام حركة الشعوب والتغيير”. وفي رأيه ان هذا الموقف اللاهوتي بالذات كان ولا يزال موضوع نقاش في الكنيسة بين من يراه موقف “اهل الذمة”، وبين من يعتبره موقفاً تقليدياً يستند الى الكلام الانجيلي “اتركوا ما لقيصر لقيصر وما لله لله”. وتالياً تدين الكنيسة الظلم والعنف ولا تتدخل في السياسة الا عندما تتعارض مع الاخلاق والقيم”. ويعود العلماني الارثوذكسي الى نص اعلان البطريرك هزيم، مفسراً ان “من يتكلم باسم الكنيسة هو المجمع المقدس الذي يجتمع مرتين سنوياً، وكل موقف يصدر عدا ذلك سواء لأسقف او كاهن او شماس خلال نشاطاته اليومية، ويدعي النطق باسم الكنيسة ويتعارض مع مواقف البطريرك والمجمع المقدس هو موقف شخصي ويتحمل مسؤوليته مطلقه فحسب”.

    والامور بالنسبة الى المسؤول واضحة، فالكنيسة لا توارب في الامر وترى ان هناك من يوالي النظام في سوريا على طريقة الاسقف ل. خ. وهناك من يفكر مثله ويؤيده باشكال عملانية، في مقابل من يعارضون النظام السوري بشدة وفي مقدمهم ميشال كيلو وجورج صبرا وقسم لا يستهان به من الاكليروس والعلمانيين. والموقف الكنسي ان كلا الطرفين من ابناء الكنيسة سواء اكانوا من الاكليركيين ام العلمانيين. لكن الاهم، ان الكنيسة ليست حزباً سياسياً ولا تنظيماً ولا تريد تالياً ان يُنظر الى شعبها على انهم اقليات بل هم مواطنون يتفاعلون مع محيطهم وشعبهم، وهذا ما اعلنه المجمع المقدس الاخير عندما دعا ابناء الكنيسة الى “الاشتراك في التغيير”. ذلك ان اكثر ما يثير استياء المؤسسة الكنسية هو تكرار وصف مسيحيي سوريا بالاقليات في استعارة ترفضها الكنيسة الارثوذكسية وكل الكنائس لأنها تعني التمييز الديني والعنصري”.

    “شبيحة مسيحيون”

    ويشرح احد الناشطين السوريين الارثوذكس والذي يحرص على متابعة كل تفاصيل ما يجري “ميدانياً” أن “المواقف المؤيدة للنظام السوري انما تصدر عن الاسقف ل. خ. تحديداً، في حين ان الكنيسة ككل جامع لا تريد للاساقفة ان يرتبطوا بأي حالة سياسية معينة، ادراكاً منها لدقة الوضع السوري وحراجته، ومن منطلق حرصها على افضل العلاقات مع المسلمين، وهي لا تريد لمواقف بعضهم المتطرفة ان تؤثر في أي شكل في المجموعة وتسيء الى تاريخ من الاخوة والعيش المشترك مع المسلمين في ارجاء العالم العربي، فالارثوذكس كانوا ولا يزالون من رواد القومية العربية والنضال من اجل القضية الفلسطينية ومواجهة اسرائيل”.

    ويضيف الناشط ان الكلام عن دعم مسيحي للنظام السوري غير دقيق، ويشير الى المجموعة الميليشياوية التي اسسها النظام واطلق عليها اسم “شبيحة المسيح” مؤكداً أنها “عبارة عن مجموعتين من مناصري البعث والاجهزة في دمشق ومنطقة وادي النصارى في شمال سوريا”، ويروي ان هذه الميليشيا البعثية “تنحصر مهمتها في الاعتداء على المسيحيين المعارضين والتصدي لاي تحرك مسيحي سوري”. وان رجال الدين الارثوذكس والموارنة في وادي النصارى مدركون جداً لما يجري وبادروا الى التصدي لهذه المجموعة، في حين ان الامور مختلفة في العاصمة السورية حيث يجاهر الاسقف ل. خ. بدعمه للنظام السوري ويسانده الشبيحة في ذلك”.
    ويؤكد الناشط ان “غالبية المسيحيين في سوريا ممن يطلبون العيش بأمان وهدوء وسلام مع كل مكونات الشعب السوري من دون اي تمييز. ومن يجاهرون بتأييدهم للنظام في شكل ظاهر هم قلة، في حين ان قسماً لا يستهان به يقف في صف المعارضة، وخصوصاً على مستوى الشباب والمثقفين والفنانين، وفي صفوف اليسار التقليدي والمستقلين”.

    وعما يحكى عن تهجير في حمص، يشدد الناشط على ان المسيحيين نزحوا عن المدينة اسوة بقسم كبير من اهلها نتيجة للقصف المدفعي العنيف والنقص في التموين. اما الكلام على بيوت احتلت فيؤكد انه مضخم، والأمر يتعلق بنحو 15 منزلاً، ولا يعود امتلاكها الى كون أصحابها مسيحيين بل لانها اتخذت مواقع عسكرية، وعلى ذمة الناشط ان عدداً من الكهنة الارثوذكس لا يزالون صامدين في حمص مع عدد من الرجال المتقدمين في السن وان البطريركية الارثوذكسية ترسل اليهم مؤناً توزع على جميع المواطنين في نطاق الرعايا، علماً ان البطريركية تملك خبرة كبيرة في عمليات الامداد ولديها طاقم بشري واداري مؤهل ولديها تفويض من هيئات اغاثة مسيحية عدة، وذلك استناداً الى الخبرة التي اكتسبتها من تعاملها مع اللاجئين العراقيين.

    ويختم الناشط بالاشارة الى ان ما قيل عن عمليات تهجير، يتناقض مع واقع العلاقات الممتازة القائمة بين المسلمين والمسيحيين في دمشق وريفها وحمص وريفها واللاذقية، ويشير الى بلدات محردة (بلدة البطريرك هزيم) والسقيلبية وكفربعم التي يسكنها على قوله ألوف من السوريين المسيحيين يقيمون افضل العلاقات مع جيرانهم المسلمين.

    pierre.atallah@annahar.com.lb

    نقلاً عن “النهار”

    لخداع الامريكيين : بشار يرسل مخابرات على شكل رجال دين لواشنطن؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالفتنة تُخرج الأسير من القمقم
    التالي الكورة: “القوات” تخوض معركة حاسمة مع سليمان فرنجية و”القومي”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter