Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»سردشت عثمان الصحفي الذي لم يرتَح حتى في مماته

    سردشت عثمان الصحفي الذي لم يرتَح حتى في مماته

    0
    بواسطة Sarah Akel on 18 سبتمبر 2010 غير مصنف

    بعد مرور أكثر من خمسة أشهر على مقتل الطالب الجامعي والصحفي سردشت عثمان نشرت لجنة التحري والتحقيق حول اختطافه وقتله تقريرها. ولكن هذه المرة بسيناريو لا يمكن تصديقه من أجل إخفاء الحقيقة عن الرأي العام في كردستان العراق، ومن ثم تبرير قتله وملاحقته حتى في مماته، فهذه المرة اتُّهم سردشت بالتورط مع جماعة “أنصار الإسلام” الإرهابية وزعم التقرير “أن سردشت كان على علاقة بأنصار الإسلام ووعدهم بتنفيذ بعض الأمور لصالحهم، لكنه أخلف وعده فقرروا قتله”!

    كما أشار التقرير إلى أن المتهم بقتل سردشت عثمان هو كردي من مدينة الموصل ويدعي “محمود إسماعيل” يبلغ من العمر 28 عاماً، وبحسب التقرير فإن محمود إسماعيل قد أعترف بأنه قام بتصفية سردشت لأسباب تتعلق بتصفية حسابات بين الجماعة والقتيل، كما نشرت اللجنة صورة له وتعهدت في تقريرها بملاحقة البقية المشاركة في القتل ليقدموا للمحاكمة من دون أن تذكر أسمائهم.

    أن هذه اللجنة تمّ تشكيلها بعد شهرين من اختطاف ومقتل سردشت عثمان في يوم 5-4-2010 أمام كليّته و في وضح النهار في مكان مكتظ بالناس. أمر مسعود البارزاني بتشكيلها بعد ضغط من الرأي العام الكردي والعراقي والدولي. ومما شكك في مصداقيتها منذ الوهلة الأولى أن جميع أعضائها من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، الذي قام بمكافأتهم مدعياً أنهم كشفوا حيثيات اغتيال سردشت عثمان، كما أنه من المعروف لدى الجميع أن جماعة “أنصار الإسلام” لا وجود لها في إقليم كردستان العراق منذ العام 2003، حين كانوا يتمركزون في منطقة “هاورامان على الحدود الإيرانية”. والملفت للنظر كيف استطاعت هذه الجماعة اختطاف سردشت عثمان في مكان مزدحم يصعب فيه سرقة كيس بطاطا، ومن ثم تجاوز كل نقاط التفتيش المنتشرة على طول الطريق بين مدينتي أربيل والموصل!

    إن إقليم كردستان العراق من أكثر مناطق العالم أمناَ باستثناء التجاوزات التي يقوم بها أمن مدينة “هولير”، وهي مؤسسة أمنية تتبع للحزب الديمقراطي، علماَ أن مخابرات هذا الحزب أيضاً لا تحمل الصفة القانونية، كما أن الجهات الإرهابية لا تغامر باختطاف سردشت في مكان مكتظ بالناس، بل تعتمد في استراتيجيها على التفجيرات الإرهابية فقط. وهذا يستحيل القيام به في هذه المدينة نظراً للاستقرار الأمني.

    لم تكتف هذه اللجنة بجلب شخص تدّعي أنه عضو في جماعة “أنصار الإسلام” الإرهابية و قام بعملية قتله، بل اتهمت سردشت عثمان بالتورط مع هذه الجماعة بتنفيذ بعض الأمور دون توضيح هذه الأمور. و قد تركت اللجنة ذلك للتقرير القادم لتكتمل المسرحية على أكمل وجه وليتهموا الصحفي المغدور باتهامات باطلة ويستمروا بملاحقته حتى بعد مماته.

    يبدو أن لجنة حزب البارزاني حملت في تقريرها الأطنان من الأكاذيب والافتراءات بحق هذا الشاب. فقد ندد ذووه بهذا التقرير الكاذب، فسردشت لم يكن إسلامياً حتى يتهم بالتورط مع جماعة إرهابية. ومعرف عنه أنه شخص علماني ومكتبته مليئة بالكتب الفكرية والثقافية، وآرواؤه ومداخلاته في السيمنارات التي كانت تحصل داخل حرم الجامعة دليل مكشوف للجميع على أن سردشت كان بعيداَ كل البعد عن الفكر التكفيري.

    إن مضمون تقرير لجنة التحري والتحقيق سيزيد الأمور تعقيداً. فهي بعد أن أخفت كل المعلومات والحقائق، عاهدت على النيل من سردشت عثمان وهو في مثواه الأخير وقرّرت أن سردشت لا يستحق النوم بهدوء بعد ثلاثة طلقات في الرأس بسبب مقالاته الثلاثة. أما بالنسبة لأعضاء اللجنة فقد أمّنوا مستقبل أولادهم و أحفادهم للأبد بعد المكافأة المادية من قبل رئيس إقليم كردستان العراق..

    * صحفي كردي سوري يقيم في كردستان العراق.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعودة “هزلية” لجميل السيّد وريفي: “السجن لك ولأمثالك”!
    التالي “الإنقلاب” قبل نهاية أيلول: هزيمة السياسة الخارجية السعودية ورهان فك حلف دمشق- طهران

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter