Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»زمن العمى: اليافطة تقتل والفساد يُحيي

    زمن العمى: اليافطة تقتل والفساد يُحيي

    0
    بواسطة Sarah Akel on 11 نوفمبر 2012 غير مصنف

    لم يقم حزب الله بأي خطوة مقنعة، تجاه الرأي العام، تُبرئه فعليًا من تهمة تورط مسؤولين ومحازبين في جسمه التنظيمي بقضية تصنيع وتهريب المخدرات، خصوصًا في ما عرف تحديدا بقضية الكبتاغون. نفى الحزب مسؤوليته فيما جهازه الامني قام بما يلزم لتسليم بعض العاملين في الشبكة من خارج حزب الله، أما رؤوسها فتمت حمايتهم سواء بتهريبهم الى خارج لبنان او بحمايتهم من خلال الضغط على الاجهزة الرسمية والقضاء.

    لم يقم حزب الله بما يتوجب عليه اخلاقياً وسياسياً لنزع كل ما طاله من اتهام بالتورط في تغطية الحاج صلاح عز الدين، رجل الأعمال الذي فرّط بمئات ملايين الدولارات العائدة إلى آلاف المواطنين الذين استثمروا اموالهم في شركاته، وهم يعلمون ان سيرة هذا الرجل نمت وترعرت في حزب الله وأن من زبائنه مسؤولين وعناصر وانصاراً، وانه من اشد المناصرين للمقاومة. ما رشح من سلوك حزب الله في هذه القضية انه استنقض بعض الاموال قبل تسليمه إلى القضاء، لا بل استكمل متابعة قضيته واحاطها بحماية وصلت الى سجن رومية الذي كان فيه عزالدين اشبه بالامبراطور، وصولا الى اصدار الحكم وتنفيذه مع الاستفادة من خفض المدة، ونقله من السجن الى خارج لبنان حيث يستقر اليوم في البرازيل.

    لن يقوم حزب الله ايضا، في مواجهة قضية الأدوية الفاسدة، بما يفترض اخلاقيا وقانونيا وسياسيا. القضية التي طالت مسؤولاً في حزب الله، فضلاً عن كونه شقيق احد نوابه. فالمعني بهذه القضية والمتورط الاول صار خارج لبنان منذ اكثر من اسبوعين. ويرجح ان تدخل القضية في دهاليز النسيان بعد استثمارها سياسيا، وعلى قاعدة “شو وقفت عليّ؟”، ومنطق: “هناك من سرق وقتل وأفسَد من خصومنا ولم يعاقب”.

    هكذا يجري تمييع وتمويت قضايا الفساد في لبنان، لأن الفساد في لبنان يرتبط بالنفوذ دائمًا، والطريق اليه معروف ولا يحتاج الى مرشد، هو السلطة. فكيف اذا كان المفسد يتمتع بحماية سلطة الدولة وسلطة المقاومة؟… سيصاب بالبطر والطغيان والاستهتار حتى في صحة الناس وارواحهم.

    نعرف ان في لبنان “نظام فساد” وحزب الله يعتبر نفسه أرقى من أن يدخل في مسالكه وهو في منأى عنه، وظلّ يزاود مسؤولوه على أقرانه بأنه حزب لا يريد من الدنيا الا الكرامة والشهادة وخدمة الناس بأشفار عينيه: “وان الله اغنانا عن المال العام”، وانّ “كل ما لدينا هو من ايران”. وهو يعرف ايضا ان تنامي سلطة الحزب ونفوذه، السياسي والامني، اتاح لبعض محازبيه فرص التأثير والتدخل والانتفاع المشروع وغير المشروع في العديد من المال العام، سواء عبر الاداراة العامة ووزاراتها، مرورًا بمرافىء الدولة ومعابرها البرية والبحرية، الى المجالس البلدية والتعديات على الاملاك العامة من مشاعات وغيرها. والحزب يصرّ على تنزيه نفسه عن نظام الفساد باعتبار ان هذا النظام هو حرفة خصومه وبعض حلفائه، ما يجعله امام اسئلة مريرة حيال المسار الذي ينتهجه والهدف الذي يبتغيه.

    في الفضيحة الاخيرة ما يشير الى ان الشركة المتورطة في ادخال الادوية الفاسدة عمدت الى تزوير تقارير مخبرية وتوقيع وزير الصحة العامة. هذا السلوك يعبر عن فائض من الشعور بالقدرة على تجاوز القوانين وباطمئنان. ولأن المتهم في حزب الله يستند الى حقيقة وجود حماية وتغطية تتيح التملص من العقاب. فالحزب عوّد جمهوره على التهاون في قضايا الفساد إذ لم يقدِم هذا الحزب، ومنذ بدأت عملية الاعمار بعد حرب تموز 2006، على تقديم نموذج واضح، لا في القرارات العلنية ولا في الاعلام، يظهر من خلاله ان السارق والفاسد والمفسد من محازبيه يعاقب عقابا شديدا. في قضية الكبتاغون وفي فضيحة بيع سلاح المقاومة لم يعرف اللبنانيون ان متورطا تمت معاقبته، وان مثل هذه الارتكابات ادت بصاحبها الى المهالك. كان سلوك الطمر والتغطية وتسويف القضايا هو ما يصل الى اللبنانيين، وهذا سلوك ينطوي اما على تورط يتجاوز الافراد الى المؤسسة الحزبية، او ان حزب الله يعلم ان ما ظهر ليس سوى رأس جبل الجليد. وإذا كان فساد البعض في الدولة تجسد في توظيفات أو سرقات، فإنّ فساد الحزب، أو محازبيه، هو الأخطر في تاريخ الجمهورية، إذ إنّه يتراوح بين سرقة جنى عمر الشيعة من جهة عزّ الدين، مرورا بالمخدّرات المحلية رخيصة الثمن، والتي في متناول العامّة، وصولاً إلى الأدوية الفاسدة التي تقتل بدل أن تطبّب… وفي ذلك قمّة الفساد والكفر.

    من جهة أخرى ترى المحازبين يدافعون عن لافتة هنا أو هناك، بدل أن يدافعوا عن أدويتهم وأموالهم وصحّة أبنائهم. إنّه زمن العمى.

    alyalamine@gmail.com

    * كاتب لبناني

    جريدة “البلد”

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإئتلاف الوطني السوري: شيخ الاموي معاذ الخطيب رئيسا وسيف واتاسي نواباً
    التالي شقيق نائب ثاني متورّط؟: لائحة الأدوية التي تمّ تزوير تحاليلها

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter