Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رفعت الأسد” يصفي أملاكه الباريسية ومطالبات بمصادرتها لصالح الثورة السورية”

    رفعت الأسد” يصفي أملاكه الباريسية ومطالبات بمصادرتها لصالح الثورة السورية”

    1
    بواسطة Sarah Akel on 11 سبتمبر 2013 غير مصنف


    حسب جريدة”لوموند”،
    تسود حالة غليان في بلدية باريس لأن معلومات غير رسمية تفيد أن رفعت الأسد، الذي يتنقل بين منافيه في إسبانيا وبريطانيا وفرنسا منذ الثمانينات، ينوي بيع معظم ممتلكاته العقارية في باريس خلال الأشهر المقبلة.

    وكانت جريدة ليبراسيون قد كشفت في شهر حزيران/يونيو الماضي أن قصر رفعت الذي يقع في ٣٨ جادة فوش، والذي تقيم فيه إحدى نسائه الأربعة، معروض للبيع منذ ٢٠٠٩ مقابل ٩٠ مليون أورو (١٢٠ مليون دولار). وكادت عملية البيع أن تتم لولا أن السعر الذي عرضه المشترون الروس كان أقل من المطلوب (٧٠ مليون أورو.. فقط).

    وتفيد المعلومات المتوفرة الآن أن رفعت سيعرض للبيع أيضاً ٤٠ شقة يملكها في مبنيين في باريس: أحدهما في الدائرة ١٦ (جادة الرئيس كينيدي المطلة على “السين”) والثاني في “كي أندره سيتروين” في الدائرة ١٥. وينفي المقرّبون من رفعت نيته في بيع الشقق التي تُقدّر قيمتها بـ٤٠ مليون أورو.

    ومن الناحية القانونية، يحق لرفعت الأسد التصرّف بممتلكاته بكل حرّية حيث أن إسمه لا يرد ضمن قائمة ١٧٩ شخصاً من مسؤولي النظام أو داعميه التي اعتمدتها الأمم المتحدة والمجموعة الأوروبية، والذين تُعتَبَر أملاكهم “أملاكاً تم الحصول عليها بطرق غير شرعية” ويُفتَرَض بالتالي تجميدها (تمهيداً لمصادرتها بقرارات قضائية وإعادتها إلى البلد المنهوب في نهاية المطاف).

    ولكن عدداً من ممثلي العاصمة الفرنسية يشاركون جمعيات مكافحة الفساد في اعتقادها بأن أملاك القائد السابق لـ”القبعات الحمر” تثير تساؤلات كثيرة حول مصدرها.

    وهذا عدا أن الرأي العام الدولي يتذكر أن رفعت الأسد كان أحد من نفّذوا مجازرة “حما” في فبراير ١٩٨٢ حينما تسببت انتفاضة قام بها الإخوان المسلمون في قمع دموي سقط فيه ما يتراوح بين ١٠ آلاف و٤٠ ألف قتيل من أهل المدينة، معظمهم من المدنيين. وهذا عدا أن رفعت الأسد احتفظ بلقب “نائب الرئيس” حتى العام ١٩٩٨.

    وهذا ما دفع مساعد رئيس بلدية باريس، ووزير الخزانة السابق، “كلود سوتير”، لنشرّ رسالة يندّد فيها بصمت السلطات حول قضية الأملاك العقارية الباريسية لرفعت الأسد. وجاء في الرسالة: “يبدو لي ملحّاً للغاية أن تتم مصادرة أملاك عشيرة الأسد في الخارج… وسوف تتشرف فرنسا إذا ما كانت هي المبادرة إلى تجميد أموال آل الأسد. ولا أعرف إذا كان القانون الدولي يسمح بذلك ولكنني أتمنى بيع تلك الأملاك وتقديم ثمنها للثوار السوريين دعماً لكفاحهم الشجاع”!

    أملاك رفعت الأخرى في فرنسا تشمل منزلاً فخماً في “جادة لامبال” في باريس ١٦، وقصراً مع أملاك شاسعة في “تافيرني بيسانكور” يزعم أصدقاء رفعت أن الملك عبدالله بن عبد
    العزيز أعطاه إياه قبل أكثر من ٢٠ عاماً.

    رداً على الحملة ضده، يقول أصدقاء رفعت الأسد أن أصل ثروته “لا علاقة له بسوريا”! وهذا صحيح، جزئياً فقط، لأن القذافي دفع له رشوة لمغادرة سوريا بناءً على طلب من حافظ الأسد. وهذا ما يسمح لحكومة ليبيا بالمطالبة بقسم من ثروات البلاد التي بدّدها الديكتاتور المجنون.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقياسين الحاج صالح: ٣٠ شهراً أثبتت أن أسوأ فِعل هو اللافِعل
    التالي “سرايا مقاومة” سنّية ومسيحية: خلايا نائمة لـ”ساعةِ صفر”؟

    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    يجب احالة المجرم رفعت الاسد الى محكمة الجنايات الدولية وحجز امواله لانها للشعب السوري
    يجب احالة المجرم رفعت الاسد الى محكمة الجنايات الدولية وحجز امواله لانها للشعب السوري
    12 سنوات

    رفعت الأسد” يصفي أملاكه الباريسية ومطالبات بمصادرتها لصالح الثورة السورية”
    يجب احالة المجرم رفعت الاسد الى محكمة الجنايات الدولية وحجز امواله لانها للشعب السوري

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz