Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»رسالة “حزب الله”…في مناسبة الأعياد

    رسالة “حزب الله”…في مناسبة الأعياد

    0
    بواسطة Sarah Akel on 22 ديسمبر 2013 غير مصنف

    تكمن احدى المشاكل الاساسية لـ”حزب الله” في انّه لم يعد ينطلي على احد. لا على العرب عموما، خصوصا عندما يهاجم المملكة العربية السعودية، ولا على اللبنانيين خصوصا. هذا لا يعني في أي شكل انه لم يعد يشكل خطرا. على العكس من ذلك، ان خطره اليوم أكبر من اي وقت بعدما صار يتصرّف من منطلق انّه القوّة الاساسية في لبنان وأن دويلته فوق الدولة اللبنانية.

    هذا من جهة. هناك من جهة أخرى ترجمة على الارض لهذا التصرّف فحواها أنّ النظام في لبنان تغيّر عمليا بقوة سلاح الحزب. صارت النصوص، بما في ذلك الدستور اللبناني مجرّد حبر على ورق.

    جاء الخطاب الأخير للامين العام لـ”حزب الله” بدليل تلو الاخر على أن لبنان مستعمرة ايرانية لا أكثر وأن الميليشيا المذهبية التابعة لايران تتولى حكم الوطن الصغير وتنفيذ التعليمات الصادرة من طهران.

    من بين هذه التعليمات منع رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء المكلّف من تشكيل حكومة. وهذا يعني أن السلاح غير الشرعي الذي يمتلكه الحزب هو الذي يقرّر شكل الحكومة اللبنانية ويحدّد الشروط التي تتشكل هذه الحكومة بموجبها. هذه هي الرسالة التي شاء حسن نصرالله توجيهها الى اللبنانيين في مناسبة اعياد آخر السنة.

    انّه يقول لهم بالفم الملآن أن ليس من حق أي لبناني الاعتراض على الطريقة الجديدة المعتمدة في ادارة شؤون البلد ولا على الصيغة الجديدة المفروضة على لبنان. لقد تغيّر النظام وعلى اللبنانيين أخذ العلم بذلك. ومن يعترض على الامر الواقع، يعرف المصير الذي يمكن ان يلقاه. هل هناك رسالة أوضح من هذه الرسالة، خصوصا عندما يحذّر نصرالله من “اللعب معنا”.

    كلّ ما في الأمر ان هناك انقلابا حصل في لبنان. هذا ما يفترض باللبنانيين اعلان قبولهم به. الكلام الحقيقي ليس ذلك الكلام الذي يقوله حسن نصرالله عن رفض “حكومة أمر واقع” تضمّ سياسيين محايدين يحبّذ رئيس الجمهورية تشكيلها بالاتفاق مع رئيس الوزراء المكلّف تمّام سلام. الكلام الحقيقي مرتبط قبل أي شيء بالواقع اللبناني الجديد. من يؤلّف الحكومة في لبنان هو “حزب الله” ولا أحد آخر غير “حزب الله”. لا وزن سياسيا للسنّة في لبنان ولا وزن للمسيحيين. أما الدروز، فمغلوب على أمرهم بعدما صارت قراهم ومناطقهم مهدّدة بشكل يومي.

    كان الخطاب الاخير لحسن نصرالله من اجل تكريس ما يعتقد انه نجاح للانقلاب الايراني في لبنان. بيروت مدينة ايرانية على المتوسط. بيروت رهينة ايرانية. لبنان كلّه رهينة. لا حكومة في لبنان اذا لم يكن الغرض من تشكيل هذه الحكومة تغطية ما يرتكبه “حزب الله” في سوريا. فالتدخل الايراني المباشر وغير المباشر الى جانب النظام الفئوي في سوريا قضية “وجود” بالنسبة الى الحزب. كلّ ما تبقى تفاصيل بما في ذلك مصير لبنان واللبنانيين وسوريا والسوريين. مطلوب من الحكومة اللبنانية التصفيق لـ”حزب الله” لانه يقتل سوريين ويهجّر قرى ويسوي بالارض احياء في مدن عريقة.

    ما يفعله “حزب الله” في سوريا سبق وفعله في لبنان، هو الذي هجّر في الثمانينات من القرن الماضي أكبر عدد من المسيحيين من بيروت الغربية، كي يأخذ مكانهم وكي يصبح سلاحه موجها الى الأحياء السنّية في العاصمة. يتبيّن اليوم أن عملية تهجير المسيحيين، بمن في ذلك الارمن من أحياء في بيروت الغربية، كان سياسة مدروسة بدقّة تستهدف تفادي المواجهة المباشرة مع السنّة في مرحلة أولى… وصولا الى غزوة السابع والثامن أيار- مايو 2008.

    كان “حزب الله” يطمح الى عمل الشيء نفسه في طرابلس لو استطاع ذلك ولو لم يتبيّن أن أهل المدينة واعون لمخططاته وعلى استعداد للتصدي لها مهما ارسل اليها من سلاح وغير السلاح!

    هناك تتمة للخطاب الاخير لحسن نصرالله. فعندما يؤكد أن المطلوب انتخاب رئيس جديد للجمهورية، نظرا الى أن ولاية الرئيس الحالي تنتهي في الخامس والعشرين من أيّار- مايو 2014، يجب على اللبنانيين وضع أيديهم على قلوبهم. فهذا يعني أنّه مع الفراغ. ليس صحيحا انّه ضد الفراغ السياسي في لبنان. مطلوب أن يحصل فراغ وأن لا يتمكن النواب من انتخاب رئيس للجمهورية وذلك تمهيدا للانتقال الى المرحلة الاخيرة من الخطة الايرانية.

    هذه الخطة تعني أوّل ما تعني الانتقال الى مرحلة تثبيت المثالثة في النصوص وذلك بما يسمح لـ”حزب الله” بحكم لبنان بواسطة الدستور وليس فقط بواسطة سلاحه غير الشرعي الذي يصرّ على تسميته بسلاح “المقاومة” في حين أنّه لا يقاوم شيئا سوى ثقافة الحياة في لبنان.

    شيئا فشيئا، يستفرد “حزب الله” بمؤسسات الدولة اللبنانية من دون استثناء. يعمل على تدمير هذه المؤسسات أو احتوائها الواحدة تلو الأخرى.

    لا خيار أمام اللبنانيين، من كلّ الطوائف والمذاهب، من شيعة وسنّة ودروز ومسيحيين، سوى المقاومة، مقاومة ثقافة الموت التي يسعى “حزب الله” الى فرضها عليهم. ربّما يفسر كمّية الحقد لدى “حزب الله” على طرابلس والشمال اللبناني، وصولا الى عرسال المرتبطة بالبقاع، أن أهل طرابلس والشمال وعرسال، كما أهل بيروت وصيدا وكلّ منطقة لبنانية يعرفون أن كلّ الكلام عن المقاومة وعن مواجهة اسرائيل ليس سوى كلام. المعركة الحقيقية لـ”حزب الله” ومن خلفه ايران في لبنان وسوريا.

    كل المطلوب ابتلاع لبنان بكلّ الوسائل الممكنة بما في ذلك المثالثة، أي تقسيم البلد بين الشيعة والسنّة والمسيحيين، بدل المناصفة بين المسيحيين والمسلمين التي أقرّها اتّفاق الطائف.

    أما بالنسبة الى سوريا، التي يشارك “حزب الله” في المجزرة التي يتعرّض لها شعبها، فهي امّا مستعمرة ايرانية، كما الحال منذ عشر سنوات على الأقلّ…وامّا بلد مقسّم على اسس عرقية وطائفية ومذهبية.

    هل يمكن لاسرائيل أن تكون معارضة لمشروع من هذا النوع يحقق لها كلّ امنياتها، بل ما يتعدى ذلك؟ هل هذا ما يجعل الامين العام لـ”حزب الله” يبدو مرتاحا، أقلّه ظاهرا، لدى القاء خطابه؟

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقميشال سليمان: آخر الرؤساء المسيحيين
    التالي نهوض “الحموم” جحيم “حاشد”.. من “الحراك” إلى “الهبّة”..

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter