Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»!ردّاً على “تقريظ” أحمد الصرّاف للمسيحية والمسيحيين

    !ردّاً على “تقريظ” أحمد الصرّاف للمسيحية والمسيحيين

    0
    بواسطة بيار عقل on 7 مارس 2024 منبر الشفّاف

    أدهشني أن يبدأ أحمد الصرّاف مقاله الذي نشره الشفاف بعنوان “مآسينا.. وغياب المسيحية” بعبارة « أعتقد أن ما جعل المسيحيين بهذا التميز والتفرد يعود إلى أسباب منطقية، تُعتَبر من صلب الإيمان المسيحي »، بدون أن يشرح أسباب هذا الزعم « المتفجّرّ » الذي يعطي المسيحية « ميّزة » على اليهودية والإسلام أولاً، وكذلك على أديان الشرق الأقصى.

     

     

    أعتقد أن الصرّاف على حقّ، بمعنى أن المسيحية، كما يقول، امتلكت « أسباباً منطقية تُعتَبَر من صلب الإيمان المسيحي دفعت مجتمعاتها إلى « التقدم » وإلى « العقلانية ». وهذا التقييم يمكن أن يقبل به المرء سواءً كان مسيحياً أو مسلماً أو ملحداً…

    قد يكون أوّل هذه الأسباب أن « العهد الجديد »، أي الكتاب المقدّس المسيحي ليس كتاباً « مُنزلاً »، بل هو « شهادات » للرُسُل، أي لرفاق المسيح. ويُنقَل عن « القديس بولس » قوله أن «معرفتنا ناقصة، ونبؤتنا ناقصة”! ويُنسَب للقديس بولس، بالمناسبة، أنه هو من حوّلَ المسيحية من “طائفة يهودية” (المسيح نبي يهودي وكان يصلّي في المعبد اليهودي) إلى “دين عالمي” (“المسيح اليهودي” نفسه كَسَر بسلوكه الحواجز بين اليهود والرومان وبعض الطوائف الخارجة على اليهودية).

    ولأن المسيح لم يترك إنجيلاً « مُنزلاً »، فإن المسيحية واجهت مشكلة « التوفيق بين العقل والنقل »، كما جاءت في « علم الكلام » الإسلامي بطريقة مختلفة. 

    فـ« العقل » جزء « شرعي » من « الإيمان » المسيحي. ويقول « القديس أغسطينوس »: « “حاشا للسماء أن يكره الله فينا الشيء الذي جعلنا بواسطته أرفع من البهائم! حاشا للسماء أن نؤمن على نحو يجعلنا لا نقبل الأسباب أو لا نسعى لمعرفتها، فنحن لن نكون حتى قادرين على الإيمان لو لم نكن نملك أرواحاً عقلانية“.

    جانب آخر مهم جداً هو أن اليهودية والإسلام هي أديان « شريعة » تبحث في التطبيق السليم للشريعة الدينية، في حين أن المسيحية هي دين « رأي »، ينصبّ لاهوتها على « الرأي القويم »، وهذا معنى كلمة “أرثوذكسي”. اليهودية والإسلام تميلان بطبيعتهم إلى “الأصولية” و”السلَفية”، في حين تميل المسيحية إلى العقلانية.

    ماذا عن المسيحيين العرب؟

    وهنالك جانب آخر حيث أن الصرّاف تحدث بإعجاب عن « المسيحيين العرب». وكلامه ذكّرني بإعجاب الراحل « العفيف الأخضر » (ومثله أفضل مفكّري شيعة لبنان المعاصرين، ولن أسمّيهم) بالمسيحيين العرب. قلت لـ « العفيف » يوماً أن بين المسيحيين العرب نسبة من الحمقى والمهابيل و« المعّازة » لا تقل عن نسبتهم في الطوائف الأخرى. فأجاب: « ليست هذه النقطة الجوهرية. الأهم هو أن المسيحيين العرب منفتحون على الغرب، والتقدم يأتي من الغرب »!

    مثل « المطبعة » وحتى « الحنفية » التي جاءت من الغرب.

    كل ما سبق ليس دعوة لاعتناق المسيحية، بل دعوة للتفكير في أٍسباب التقدّم والتأخّر في مجتمعاتنا وفي مجتمعات غيرنا.

    وإذا كان عندي «دعوة»، فإنني أنصح قارئ « الشفاف »الفضولي، وبشدّة،  أن يقرأ ترجمتي لـ « مقدمّة كتاب “إنتصار العقل: كيف أدّت المسيحية إلى الحرية، والرأسمالية، ونجاح الغرب »، للأميركي « رودني ستارك ».

    ويجدها القارئ على الرابط التالي:

    https://wp.me/s6sGh8-840

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمذكرات من شارع المتنبي
    التالي حوار بين مُصدّق وغير مُصدّق عن “الحزب” والحرب وإسرائيل وعدد القتلى
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz