Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»ربح موعود وخسارات أكيدة في زيارة دمشق

    ربح موعود وخسارات أكيدة في زيارة دمشق

    2
    بواسطة Sarah Akel on 25 ديسمبر 2009 غير مصنف

    الاعتبارات السياسية، سواءاً على مستوى المنطقة أو على مستوى العلاقات الدولية، والتي حكمت زيارة رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري لدمشق، ليست خافية على أحد. فثمة مسعى حثيث لتحقيق إعادة اصطفاف يخرج سوريا من الدائرة الإيرانية ويعيدها إلى إطار المنظومة السياسية العربية، وهي المنظومة الغائبة منذ عقدين، ولا بد لهذه العودة من ثمن. وفي حين أنه يصعب التوفيق بين التحقيق المفترض لهذا الهدف وبين الأقوال والأفعال الصادرة من دمشق، فإن التعجيز الذي شهدته الحياة السياسية في لبنان، والتعطيل الصريح للمؤسسات الدستورية أملى دون شك على رئيس الحكومة اللبنانية الجديد اعتماد فن الممكن، تغليباً لتوجه من شأنه أن يأتي ببعض الاستقرار. غير أن هذا الربح الموعود يأتي مصحوباً بخسارات أكيدة.

    الخسارة الأولى هي طبعاً سياسية. فطالما أن الحكم على المواقف السياسية في لبنان يبقى قائماً على الرموز والإيحاءات، فإن صورة رئيس الحكومة اللبناني بصحبة مضيفه في القصر الرئاسي في دمشق تستحضر على الفور صور زيارات سابقة قام بها الحريري الأب للأسد الأب ثم الابن في إطار علاقة غير متوازنة، مهينة ومجرحة في أحيان عدة، وفي نهاية المطاف قاتلة وفق قناعات العديدين. فالصورة الجديدة المكررة، وسط الفرز السياسي والتعبئة الإعلامية في لبنان، وإن اجتهد في انتاجها إبراز الحفاوة من المضيف لضيفه، يتلقاها قسم من الجمهور اللبناني بالإحباط، وقسم آخر بالشماتة. والأذى الناجم عنها قد لا يطال الرئيس الشاب شخصياً بقدر ما يسرّع في استنزاف الرصيد المعنوي لـ ١٤ آذار كحركة استقلالية وكتحالف سياسي رافض للهيمنة، لانسجامه على ما يبدو مع عودة لدور سوري قائم ابتداءاً على العناية بالشأن اللبناني، ثم الرعاية، فالوصاية. وهذه الخسارة، على الرغم من كونها أكيدة، قابلة لبعض الضبط من خلال تواصل واضح ومقنع مع الجمهور لا يتجاهل طروحات الأمس التي تجاوب معها هذا الجمهور، ولا يستعيض عنها، كما فعل حليف الأمس وليد جنبلاط، بالاستعانة بمسلمات من الخطاب القومي لتعمية الانكسار والتراجع. والواقع أن صدقية سعد الحريري في لبنان ككل ولدى مؤيديه خاصة مقرونة بقدرته على الموازنة بين متطلبات الحالة المستجدة وبين المواقف التي شدّد عليها آنفاً.

    أما الخسارة الثانية فهي ذات طابع مبدئي، ونتائجها تتعدى الدائرة اللبنانية لتشمل المحيط العربي. فالزيارة التطبيعية تمنح الحكم في دمشق ضمناً صك براءة إزاء سلسلة لأحداث الجسام التي شهدها لبنان، والتي يشكل اغتيال رفيق الحريري حلقة هامة منها، وذلك بحجة عدم ثبوت التهمة قضائياً، والاعتماد على المحكمة الدولية بهذا الصدد. وهذا في واقع الأمر هو تخلٍ عمْا أوشك أن يتكرّس كإنجاز جوهري في أعقاب مقتل الحريري، وهو الانتقال من صيغة الإرهاب السلطوي والذي مارسه النظام السوري وغيره مراراً وتكراراً إلى منطق المساءلة والمحاسبة. طبعاً لا يكفي أن يكون النظام الحاكم في سوريا قد هدّد الرئيس الراحل مباشرة بالقتل، ولا يكفي أن يكون هذا النظام قد فرض على المجتمع اللبناني أعباء هيمنة استخباراتية وسياسية شاملة ومنهكة بحجة ضمان الأمن، ثم أن يكون قد تبرّأ من مسؤولية التحقيق بالتجاوز الصارخ لهذا الأمن والمتشكل باغتيال الحريري وصحبه من خلال التلكؤ لأشهر طويلة عن فتح تحقيق بالموضوع، لا يكفي كل ذلك لإثبات قضائي لتهمة االقتل على النظام، ولكنه أكثر من كافِ لإبقائه في دائرة الاتهام مع ما يستتبع ذلك من وجوب اتخاذ خطوات، وإن رمزية لمواجهة التفاوت الخطير بين جهوزية هذا النظام لفرض سطوته بالقوة وبين عجز من يستهدفهم في لبنان وامتناعهم عن التصدي والرد. الصعوبة هنا تكمن بأن ثمة فريق محلي في لبنان يعترض على ما هو بديهي بهذا الشأن، إذ حتى الإهانة السافرة لشخص رئيس الحكومة اللبنانية السابق لم يكن بالإمكان مقابلتها باستنكار رسمي. بل منطق هذا الفريق، والمتحالف عضوياً مع النظام في دمشق، هو بأن طي الصفحة انطلاقاً من واجب المحافظة على العلاقات الأخوية وصون القضية هو أمر واجب. الصفحة تطوى طبعاً عن أية مساءلة أو محاسبة، أما اختلال التوازن في القوى وما يستتبعه دورياً من تجاوزات جديدة فيبقى مصدر قوة لهذا الفريق ولحلفائه في الخارج. فعلى هذا الأساس كانت اتفاقية الدوحة والتي جعلت من جريمة التنكيل بالأبرياء وتدمير المؤسسات يوماً مجيداً ومسألة يتوجب تجاوزها حفاظاً على الوحدة الوطنية، فيما سلاح المعتدي يبقى مشهراً. فزيارة رئيس الحكومة اللبنانية لدمشق تثبت خسارة منطق المساءلة والمحاسبة وتطلق العنان لمن شاء لمتابعة ما شاء من إرهاب سلطوي.

    أما الخسارة الثالثة، فلا شك أن البعض سوف يعتبرها ربحاً صريحاً، وهي دفع الولايات المتحدة باتجاه اعتماد «الواقعية» في سياستها في الشأن اللبناني، والواقعية هنا هي اعتبار لبنان جزء وحسب من ملف سياسي آخر، وهو الملف السوري، بدلاً من التوجه الذي تشكلت معالمه بعد تحرك ١٤ آذار ٢٠٠٥ والذي ينظر إلى لبنان على أنه ملف مستقل. فحضور لبنان في واشنطن لتوّه هزيل ومرتبك، والأعوام الماضية لم تشهد تحويلاً للاهتمام العرضي والغرضي الذي أبدته بعض الجهات، داخل الحكم وخارجه في الولايات المتحدة، بالموضوع اللبناني، إلى اهتمام أصيل قابل للاستدامة. والنتيجة اليوم، بعد الزيارة، كما في أعقاب الانقلاب الجذري في موقف وليد جنبلاط، أحد أقوى الأصوات التي دعت بالأمس إلى تأصيل هذا الاهتمام، يعفي الحكومة الأميركية من قدر كبير من المسؤولية تجاه لبنان في صياغتها لتصورات الحلول المستقبلية للمنطقة.

    فهل أن أداء التوجه الاستقلالي في لبنان خلال الأعوام الماضية يكشف فعلاً عن حدود طاقته، ولا يجوز بالتالي تحميله ما هو فوقها، وتفهم الزيارة على هذا الأساس، أم هل الأمر قابل لمراجعة؟ هذا هو السؤال الذي يتوجب على هذا الفريق الإجابة عليه، داخلياً، ولجمهوره في لبنان، ولمتتبعيه في المنطقة والعالم

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابققمة التعاون الخليجي: قفزة في طريق طويل
    التالي نادي الآباء المقتولين
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    دمار مدينة حماه=دمار الانسان
    دمار مدينة حماه=دمار الانسان
    16 سنوات

    ربح موعود وخسارات أكيدة في زيارة دمشق حين وقف الصحفي والمستشرق الألماني “بيتر شو لاتور” في المدينة العربية المدمرة عام 1982 راعه أمران؛ حجم الدمار الماثل أمام ناظريه، وحجم الصورة المعلقة فوق الدمار! لقد كانت المدينة، وهي حاضرة تاريخية منذ أيام روما، بنواعيرها القديمة وآثارها العريقة، غارقة في الدم، تعزف مراثيها في نحيب عميق، بعد قصفها براجمات الصواريخ في هجوم عنيف فقدت خلاله ثلاثين ألفا من أبنائها. أما الصورة التي ارتفعت بحجم جبل من الجماجم، فتذكر بأتيلا وتيمورلنك. تنهد “لاتور” وقال؛ لم أكن أفقه معنى تحريم الصور، حتى رأيت جبل الجثث، وحجم الصورة بمقدار جبل! العقل الأصولي جامد بين النصوص… قراءة المزيد ..

    0
    حينما يكون لون جواز السفر زفتيا ؟!
    حينما يكون لون جواز السفر زفتيا ؟!
    16 سنوات

    ربح موعود وخسارات أكيدة في زيارة دمشق فهل هو قدر الزفت لمواطن منكود ووطن منكوب؟ أو لا قيمة للون بل الانتماء؟ لون جواز السفر (الباسبورت) الكندي قاتم معتم، ولون جواز السفر الأوربي أحمر زاهي، وهناك من الجوازات ما هو أخضر فاقع أو كحلي غامق، ولكن هل يلعب لون الجواز أي دور؟ وأنا أعرف مشكلة (جواز السفر) منذ أن وعيت؛ فقد حيل بيني وبين العديد من الوظائف، مع أحقيتي في بلدي، ولكن العلم آخر ما به يفكرون والمهم الولاء الحزبي والتعصب المذهبي؟ فاضطررت أن أبحث عن أرض ألجأ إليها تؤمن لي الرزق والأمان، بعد أن لم يبق أمان لطير وبطة، ويعسوب… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz