Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»” دبي” تدفع ثمن سياساتها الجريئة و”أبو ظبي” تدعم.. وتتحيّن الفرص!

    ” دبي” تدفع ثمن سياساتها الجريئة و”أبو ظبي” تدعم.. وتتحيّن الفرص!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 23 فبراير 2009 غير مصنف

    لندن- مراسل “لوموند” مارك روش

    لم تخصّص جريدة “أراب نيوز” سوى كادر صغير للخبر: ومع ذلك، فالإعلان في يوم 16 فبراير عن إندماج “دبي إنترناشينال كابيتال” مع “مجموعة دبي”، اللذين يمثّلان الصندوقين السياديين في هذه الإمارة، جاء ليؤكّد مدى عمق الأزمة المالية التي لا سابقة لها التي تجتازها هذه المدينة-الدولة.

    إن الإندماج “يهمّش” سمير الأنصاري، الرئيس التنفيذي لصندوق “دبي انترناشيونال كابيتال”، أي شركة “رساميل المخاطرة” التي خسرت محفظة أصولها ثلث قيمتها منذ خريف 2008. وكان هذا الموظف الحكومي الكبير، الذي يتّبع أسلوباً أميركياً في إدارة الأعمال، أحد المساعدين المقرّبين لرئيس الدولة، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.

    وتشير التضحية بسمير الأنصاري إلى المتاعب التي تواجهها المنطقة الوحيدة في الخليج التي لا تملك ريعاً نفطياً أو غازياً يقيها غوائل الأزمة الإقتصادية العالمية. فالواقع أن “دبي” هي العضو الفقير في عائلة “الإمارات العربية المتحدة” (التي تضم 7 إمارات) التي أسّسها وترأسها شيخ “أبو ظبي”، زايد بن نهيان حتى العام 2004، ثم إبنه “خليفة” من بعده، والتي تُعتبر بين أكبر منتجي النفط الخام في العالم.

    إن توزيع السلطات في الإتحاد، الذي يعطي “أبو ظبي” مركز الرئاسة و”دبي” نيابة الرئاسة، يعبّر عن تفاوت في المواقع كان يبدو أن طموحات عائلة “آل مكتوم” ترغب، بدون ضجّة، في إعادة النظر به.

    ولكن “دبي”، التي اعتادت المشروعات الخارجة عن المألوف، مضطرة اليوم لتخفيف طموحاتها. فأقساط سداد مديونية الإمارة باتت أكبر من الأقساط المتوجّبة على “إيسلندا”، وهي ضحيّة أخرى للعاصفة المالية. وينبغي على “دبي” أن تسدّد 16 مليار دولار (6،11 مليار أورو) قبل نهاية العام الحالي لكونسورتيوم من البنوك الغربية.

    وقد رفضت هذه البنوك الغربية فتح أية خطوط إعتماد جديدة، على غرار ما فعلت المؤسسات التي أسهمت في إنقاذ “بورصة دبي”، التي باتت عاجزة عن سداد ديونها. ومن علامات الحذر المهمة أن وكالة “موديز” خفّضت العلامات المالية لكل الشركات المحلية في الإمارة، الأمر الذي سيزيد من كلفة القروض التي قد تلجأ إليها هذه الشركات.

    وعلى غرار البنوك، تُجري مكاتب الإستشارات، وشركات النقل، وشركات الخدمات، التي كانت زادت أعداد موظفيها بدون حدود خلال سنوات الإزدهار العشر الأخيرة، خفوضات حادة في عدد موظفيها.

    شركات مترنّحة

    إن شركات العقارات السكنية، التي تمثّل الذراع الضارب لنموذج دبي، وأحد رموز الكسب السهل، قد انخفضت بنسبة 30 بالمئة خلال الشهرين الأخيرين. بل وتحقّق السيناريو الذي كان يُعتبر مستحيلاً حتى أسابيع قليلة: فتمّ وقف مشروعات بناء طموحة أو تأجيلها إلى أجل غير مسمّى بسبب النقص في السيولة: وبينها شبكة قنوات، وبرج “نخيل” الذي كان مقرّراً أن يكون الأعلى في العالم، ومركز تجاري ضخم جداً. وجرّت أزمة العقارات معها القطاع المصرفي المحلي الذي كان مكشوفاً جدّاً لتمويل “الحجارة” (أي البناء). إن شركتي “إعمار” و”نخيل”، اللتين تأسّستا على الديون وعلى المخاطرة، تترنّحان. وتلفّ العتمة شركات التنمية الكبرى الأخرى، وشركات التوزيع، وشركات الفنادق، والقطاع المرفأي.

    في لندن، يقول الخبير “نيغيل دادلي” (Nigel Dudley) أن “مصاعب دبي تظهر مدى إندماج الشرق الأوسط ضمن النظام العالمي. فالإقتصاديات المحلية لم تعد تتمتع بنفس ما كانت تحظى به في السابق من حماية إزاء عواقب الأزمة العالمية. مع ملاحظة أن دبي المحرومة من الفوائض النفطية، والتي اختارت تنويع إقتصادها في قطاع الخدمات، تدفع أغلى ثمن للأزمة”.

    تُضاف إلى ما سبق الروابط الوثيقة مع الولايات المتحدة التي تجعل “دبي” معرّضة لتطوّرات الوضع الإقتصادي الأميركي. إن عملة دولة الإمارات تلتصق بالدولار وبالسياسة النقدية التي يتبعها “الإحتياطي الفيدرالي الأميركي” أكثر من إرتباطها بسياسات البنك المركزي في “أبو ظبي”. وأخيراً، فإن “دبي” تعاني من كثرة الأعمال التجارية التي تملكها العائلة الحاكمة التي تمسك كل الخيوط. إن هذه المحسوبية، التي تشكل مناخاً مساعداً للفساد، تعيق إتخاذ القرارات.

    هل تستطيع “دبي” أن تعتمد على شقيقتها الكبرى “أبو ظبي” للخروج من مأزقها؟ متذرّعة بهبوط أسعار النفط، وبالخسائر التي تكبّدها صندوقها السيادي (“هيئة الإستثمار في أبو ظبي” ADIA) في الأسواق المالية الأميركية، فقد اكتفت “أبو ظبي” حتى الآن بدعم موضعي. أما إذا ما استدامت الأزمة، فإن إمارة “أبو ظبي” الغنيّة، والتي تستهويها الجوهرتان الكبيرتان في عرش “دبي”، وهما “خطوط الإمارات” و”نخيل”، يمكن أن تفوز بما تطمع به.

    المقال الأصلي بالفرنسية:

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“السجين” أنور البنّي يرحّب بالإفراج عن أيمن نور
    التالي تقييم أميركي للإصلاحات الجديدة: السعودية تغيّر وجهتها.. ببطء

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter