Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خفض سن الاقتراع في لبنان بين العصر الجاهلي وعصر الانترنت

    خفض سن الاقتراع في لبنان بين العصر الجاهلي وعصر الانترنت

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 فبراير 2010 غير مصنف

    رياض طوق (الشفاف- بيروت)

    تعود مسألة خفض سن الاقتراع في لبنان الى سن 18 سنة الى عقود ماضية وربما قبل الحرب الاهلية، يوم كانت الجمعيات الاهلية والشبابية والاتحادات الطلابية والطلاب الجامعيون والعاملون على اصلاح النظام الانتخابي يطالبون بتجديد النخب السياسية وذلك برفد الجسم السياسي اللبناني المترهّل بطاقات شبابية جديدة من عمر 18 لم يتم تدجينها أو ترويضها بعد. وكانت هذه الدعوات غالباَ ما تواجه اما بالرفض واما بالتجاهل واللامبالاة نتيجة خوف الطبقة السياسية آنذاك من ضخ دم جديد في شرايين الحياة السياسية في لبنان لا سيما ان الاحزاب العلمانية حينذاك كانت فاعلة في الاوساط المدرسية والجامعية وقادرة على استقطاب الاعداد الكبيرة من الشباب، وذلك قبل ان تنقلب هذه المعادلة بعد الحرب نتيجة السقوط المدوي لشعارات هذه الاحزاب ولاديولوجيتها، فأضحت الطوائف هي التي تستقطب العناصر الشابة وهي التي تحرك غرائزها المذهبية، كما أضحت القيادات السياسية الطائفية هي التي تتحكم بهذا المسار وتوظيفه وفقاً لمصالحها وتقلباتها السياسية. من هنا تبرز المخاوف عند مقاربة هذه المسألة، لا سيما اذا كان الفرض من طرحها زيادة أعداد الناخبين في طوائف معينة على حساب طوائف أخرى بعدما تمكنت قياداتها من الامساك بالشارع لا بل من اختزال هذه الطوائف. وهذا ما يلاحظ في الخطاب الماضوي وتكرار ما يقوله زعماء الطوائف في اغلبية الاوساط الشابة.

    ولم يسبق لأي زعيم سياسي أن طرح خفض سن الاقتراع بمثل هذا الحماس وهذه الحرارة والعناد كما يفعل الرئيس نبيه بري، اذ كان بعض السياسيين في الماضي يطرحون موضوع خفض سن الاقتراع على ابواب المواسم الانتخابية لاسترضاء الناخبين او للاطلالة على الجمهور بخطاب غيلر تقليدي سرعان ما كان يخبو وينطفىء بعد اقفال صناديق الاقتراع. وبقيت الامور على هذه الحال الى ان اقرّ هذا المطلب السنة الماضية نتيجة توافق لقوى السياسية الاساسية على ربطه باعطاء حق الاقتراع للمغتربين وبقانون استعادة الجنسية على ان يتمّ الاخذ به في انتخابات 2013 ضمن سلة متكاملة وبعد ان تكون التحضيرات لمشاركة المغتربين في الحياة السياسية قد استكملت. ولعلّ المفاجىء في موقف الرئيس بري دعوة مجلس النواب الى جلسة تشريعية يوم الاثنين في 25 كانون الثاني والبلاد على ابواب الانتخابات البلدية والاختيارية وعلى أبواب ادخال تعديلات اصلاحية على قانون الانتخاب وذلك قبل العاشر من شهر شباط، والكل متخوف من المماطلة في اقرار هذه التعديلات لتطيير هذا الاستحقاق الانمائي والديمقراطي الحيوي، او ربط اجراء الانتخابات باقرارها بحيث تصبح الفرصة سانحة امام المناورات والتجاذبات السياسية ولحسابات الربح والخسارة عند كل فريق سياسي.

    ولعل الملفت في الامر وللمرة الاولى في الزجليات السياسية اللبنانية اليومية والتي ارهقت أعصاب اللبنانيين واسماعهم وفي سياق الردّ على العماد ميشال عون استحضار هذا البيت من الشعر الجاهلي للشاعر عمرو بن كلثوم من قبيلة تغلب التي كانت معروفة بشدة البأس وكثرة العدد، وهو بيت من معلقته الشهيرة بعد قتله “عمرو بن هند” ملك الحيرة:

    ألا لا يجهـــــــــلن أحد علينـــــا فنجـــهل فوق جهـــل الجاهلينـــا
    ولعله من المفيد استحضار بعض ابياتها التي تشكل تتمة لمعنى هذا البيت اذ جاء في هذه المطوّلة:

    أبا هندٍ فلا تعجل علينــــا وأمهلنا نخبرك اليقينــــــــا

    بأنـّـا نورد الرايات بيضاً ونصدرهن حمراً قد روينـا

    ملأنا البرّ حتى ضاق عنــّا وظهر البحر نملأه سفينـــا

    اذا بلغ الفطام لنا صبـــــيّ تخرّ له الجبابر ساجدينــــا

    وفي هذه الابيات من الفخر والتباهي بالقوة وكثرة العدد والاستعلاء على الآخرين ما حمل الناس آنذاك على القول: “ألهى بني تغلب عن كل مكرمة قصيدة قالها عمرو بن كلثوم”. فمن استحضار الجاهلية وهي القائمة على الاخذ بالثأر وحدة الطبع والعصبية العشائرية والتجمعات القبلية والحروب التي كانت تسمى اياماً وتدوم لسنين طويلة، في سياق طرح اصلاح انتخابي عصري لاشراك الشباب من سنَ ال18 في تجديد الحياة اللبنانية.

    وكأنه كتب على اللبنانيين ان يتنقلوا بين الانقسامات من انقسام الى آخر، فلا يكاد يختم جرح حتى ينفتح آخر. وفي هذا السياق تجدر الاشارة الى ضرورة اعادة النظر في برامج التربية الوطنية والتاريخ قبل الزج بأفواج جديدة من المقترعين في أتون الصراعات القائمة، لاضافة نوعيات جديدة على الحياة السياسية بدل اضافة اعداد لا تحدث اي تغيير في المسار السياسي العام.

    وفي العودة الى شرح معنى البيت الشاهد في ردّ المكتب الاعلامي للرئيس بري ومعناه، لكأن هذا البيت من الشعر الجاهلي فيه تحذير لكل المعترضين او الذين يفكرون بالاعتراض مهما علا شأنهم. اذ ان أغلبية اللبنانينن ترى ان ايّ اصلاح دستوري او انتخابي ليس بحاجة الى استحضار عمر بن كلثوم ولا الى التهديد وتحويل الرايات البيض الى رايات حمر.

    واذا كان المسيحيون الذين يقرون بأهمية هذه الاصلاحات يطلبون اختيار التوقيت المناسب والظروف الملائمة لدراسة وطرح تشكيل الهيئة العليا لتشكيل الطائفية السياسية وتزامن خفض سنّ الاقتراع مع حقوق المغتربين، فلماذا لا يتمّ الاخذ بهواجسهم وهواجس مرجعياتهم الروحية والسياسية ؟ ولماذا لا يصغي دولة الرئيس؟ وهل يشرع بصفته رئيس حركة أمل الشيعية أم يشرع بصفته رئيساً للبرلمان .

    وكم يبدو جميلاً أن نستبدل بيت عمرو بن كلثوم ببيت المتنبي:

    ومراد النفوس أصغر من

    أن نتعادى فيه وأن نتفانى

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقشباط 1982 (فصل من رواية)
    التالي الوضع في اليمن بين مسؤولية النظام والتدخل الإقليمي

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter