Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»خطوة نحو دولة “مدنية”: السعودية تسحب حق الإعتقال والملاحقة من “المطوّعة”

    خطوة نحو دولة “مدنية”: السعودية تسحب حق الإعتقال والملاحقة من “المطوّعة”

    0
    بواسطة الشفّاف on 15 أبريل 2016 الرئيسية

    لم تفاجئنا خطوة نزع صلاحيات “الشرطة الدينية” في السعودية! “المفاجأة” كانت إعلان السعودية “الحرب” لمواجهة الغزوة الإيرانية لليمن، وهي خطوة لم يتوقّعها أحد. و”المفاجأة” كانت في الإداء الممتاز للقوات المسلحة السعودية والخليجية! وقد جاءت تلك “المفاجأة” بدون أن “يستأذن” الملك “هيئة َكبار العلماء” أو “الهيئة”! الإداء العسكري السعودي، والخليجي، في اليمن أعطى الدولة السعودية “شرعية” جديدة ، و”شرعية حديثة! النظام القادر على خوض حرب بمئات الطائرات لمدة سنة كاملة قادر على أن يتّخذ قراراً بتحجيم “شرطة دينية” تسيء إلى سمعة المملكة في الخارج، وتُحظى بنقمة الشباب السعودي في الداخل. 

    طبعاً، ستكون هنالك نقمة في الأوساط السلفية المتشددة وبين “المستفيدين” مالياً و”ووجاهةً” من جهاز “الهيئة”.  مثل تصريح الداعية الإسلامي، عبد العزيز الفوزان، أستاذ الفقه المقارن بالمعهد العالي للقضاء بالسعودية، الذي قال فيه أن القرار يعني “تجريد الهيئة من أهم صلاحياتها ونزع لهيبتها! ومن سيقوم بدورها في حراسة الفضيلة ومحاربة الابتزاز والسحر والخمور والبدع والشركيات؟”!

    ولكن الظرف السياسي-العسكري الراهن هو الاكثر ملاءمة لاحتواء مثل هذه الإعتراضات. وفي هذا السياق، نفى الشيخ الدكتور فهد بن سعد الماجد، الأمين العام لهيئة كبار العلماء في السودية، صحة ما أشيع أن هيئة كبار العلماء اجتمعت اليوم، وعلقت على تنظيم عمل هيئة الأمر بالمعروف في المملكة. ودعا الشيخ فهد بن سعد الماجد في سلسلة تغريدات عبر حساب الهيئة على تويتر “دعاة الفتنة الذين يمتهنون الكذب ويُثيرون الشائعات أن يصمتوا”، مؤكداً أن “هذا ليس من منهج هيئة كبار العلماء” على حد وصفه!

    في أي حال، هذه خطوة إضافية نحو “دولة مدنية”. وقد تكون مقدّمة لإعادة النظر في النظام القضائي السعودي، ولوضع “مدوّنة قوانين” مدنيّة حديثة! وسترحّب المرأة السعودية بصورة خاصة بتحجيم “الهيئة”!

    الشفاف

    *

    دبي (رويترز) – منعت السعودية هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من ملاحقة مشتبه بهم أو تنفيذ اعتقالات في تقليص لسلطات المؤسسة التي جلب تطبيقها الخشن لقوانين المملكة الصارمة المستمدة من الشريعة الإسلامية انتقادات من مواطنين أكثر انفتاحا.

    وتسير الهيئة- التي يقول رجال دين متشددون إن لدورها أهمية كبيرة في تطبيق القوانين الدينية- دوريات في المناطق العامة لتطبيق حظر شرب الخمر وتشغيل الموسيقى الصاخبة في أماكن عامة والتأكد من إغلاق المحال وقت الصلاة ومنع الاختلاط بين الرجال والنساء من غير المحارم.

    وتفرض الهيئة أيضا ضوابط للحشمة في ملابس النساء.

    لكن من الآن فصاعدا لن يسمح لأعضاء الهيئة بملاحقة الناس أو سؤالهم أو طلب الاطلاع على هوياتهم أو اعتقالهم وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء السعودي نشرته وكالة الأنباء الرسمية.

    وسيكون على أعضائها بدلا من ذلك الإبلاغ عما يشتبهون بها من جرائم للشرطة أو لسلطات مكافحة المخدرات التي ستتولى إجراءات تطبيق القانون. وقال البيان إن أعضاء الهيئة عليهم من الآن فصاعدا إبراز بطاقات هوياتهم أثناء الاضطلاع بمهامهم الرسمية.

    وتشير هذه الخطوة لتغير محتمل يهدف لكبح الهيئة.

    وسرت توقعات بحصول الهيئة على نفوذ أكبر تحت قيادة الملك سلمان بعدما عزل قائد الشرطة ذا الفكر الديني المعتدل الذي مثل خصما عتيدا للمحافظين من السعوديين في واحد من أوائل قراراته بعد توليه السلطة العام الماضي.

    ورسخ المرسوم الجديد لدور رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بدرجة وزير يعين مباشرة بمرسوم ملكي.

    لكن الهيئة تعرضت لانتقادات حادة على الإنترنت وعبر وسائل التواصل الاجتماعي في عدد من القضايا الشهيرة نفذت فيها سياراتها عمليات مطاردة انتهت بحوادث دامية ودفعت رئيس الهيئة لوقف مثل هذه المطاردات في 2012.

    لكن مطاردة في العام التالي انتهت بمقتل أحد أفراد الشرطة السعودية سلطت الأضواء على الهيئة بعد نشر فيديو التقطه أحد المارة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وأثارت الهيئة الجدل مرة أخرى على الإنترنت الشهر الماضي بعد نشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر أعضاءها يضربون امرأة شابة أمام مركز تجاري بالرياض. وذكرت وسائل إعلام محلية أن الدورية حاولت إجبار المرأة على تغطية وجهها.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقجلسات التشريع: “حزب الله” يتجاوز عون ويتصرف وفق أجندته.. فهل يفعلها رئاسياً؟
    التالي خصم إيران، “ديك تشيني” مستشاراً للأمير “محمد بن سلمان”
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz