Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خطف شيعة اوقتلهم: الفاتورة!

    خطف شيعة اوقتلهم: الفاتورة!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 29 مايو 2012 غير مصنف


    لا يسع بعض المسؤولين السياسيين في الطائفة الشيعية، الا تحميل الآخرين من عرب وعجم مسؤولية المؤامرة في تفجير الفتنة السنية – الشيعية على صعيد لبنان والمنطقة المحيطة به عموما خلال السنوات القليلة الماضية.

    وبطبيعة الحال تنزيه الذات عن التورط في مسؤولية الانجرار الى هذه الفتنة امر أساسي لديهم، فهم لا يريدون من هذه الدنيا الا مقاتلة العدو الاسرائيلي وتحرير فلسطين فيما الآخرون متآمرون مع الاعداء والاستخبارات الدولية للقضاء على المقاومة، وبتعبير ادق على الشيعة، بعدما صاروا (الشيعة) مصطلحا متطابقا مع المقاومة كما ينضح الجمهور ورموزه والشارع وتعبيراته.

    ما تقدم كان لا بدّ منه للاطلالة على قضية تزداد غموضا كلما زاد الحديث عنها، عنيت قضية المخطوفين اللبنانيين الـ11 في سورية، وما رافق هذه القضية منذ عملية الخطف المدانة والمستنكرة (حتى من مرتكبيها) وإعلان الافراج عنهم والرجوع عنه، الى عشرات التصريحات والمواقف اللبنانية والتركية والسورية التي تثير القلق رغم السعي الى بثّ الاطمئنان في قلوب اهاليهم المنكوبين. القلق مصدره ما اشيع عن وجود منتسبين لـ”حزب الله” بين المخطوفين كان نفاه الحزب، لكنّ تكرار هذه المقولة ينذر بتحول المخطوفين الى رهائن.

    مسؤولية افشال عملية الافراج حاول البعض تحميلها إلى شكر السيد حسن نصرالله للرئيس بشار الاسد في خطاب التحرير الاخير ببنت جبيل. لكنّ الأرجح انه لو لم يشكر الاسد لكان الخاطفون اختلقوا ذريعة اخرى لعدم اطلاقهم. ولا شك ان هذه العملية فتحت شهية الكثيرين دولا وجماعات، للتدخل سلبا وايجابا.

    في كل الاحوال لا يقلل ذلك من شأن الاضاءة على تحول غير بسيط في المشهد الشيعي اللبناني. إذ اظهرت هذه العملية المدانة، ومقتل 3 لبنانيات شيعيات وجرح اكثر من عشرة في العراق خلال قيامهم بزيارة مراقد الائمة، ان الاحزاب الشيعية التي تبنت دعم النظام السوري ، بات جمهورها اليوم يتلمس كلفة هذا الموقف كما لم يقدر ويتوقع.

    من نتائج “مقتلة العراق “وعملية الخطف في سورية ان مكانين كانا يعتبران من مناطق الاسناد للشيعة اللبنانيين وبيئة حاضنة لهم، صارا اليوم شبه محرمين عليهما، او في الحد الادنى مكانين خطرين. ليس بسيطا ان يقف هذا الجمهور الشيعي في مطار رفيق الحريري مستقبلا من اهله جثثا وجرحى وناجين من العراق، وينتظر طائرة تقل المخطوفين من تركيا او من مكان اخر. ويراقب كيف ان الفضاء بات السبيل الوحيد للانتقال الى خارج لبنان حتى الى ايران.

    الشيعة اللبنانيون اليوم يدفعون ثمن التزام “الشيعية السياسية” بدعم نظام الاسد، وهو ثمن مرشح للازدياد اذا لم يترافق مع مواقف تدفع سلطتهم السياسية والدينية الى التراجع عن هذا التأييد والنأي بالنفس، وهو اضعف الايمان. وان كان المطلوب هو الانحياز الى الشعب السوري وثورته ليس لحسابات اخلاقية ومبدئية ودينية فحسب، بل لحسابات مصلحية. لأن الشيعة لا يريدون ولا يستطيعون تحمل وزر هذه الدماء التي تراق باسم المقاومة والممانعة وبزج الطائفة الشيعية في ما لا يليق بها. واذا كان الخيار بين الانجرار للفتنة المذهبية او وقف دعم النظام السوري، فالأَولى بمنطق العقل والدين والمصلحة، منع الفتنة لانها اولى من كل شيىء.

    لم يعد الخطر اليوم على خط إمداد “حزب الله” العسكري في سورية. وهذه الذريعة التي تساق لتبرير الموقف من النظام السوري ما عادت مقنعة. الخطر هو على شرخ يجري تثبيته باسم المقاومة والممانعة والطائفة، بين السنة والشيعة، وتحويل الشيعة الى طائفة تستشعر القلق ممن حولها وتخيف من حولها في الوقت عينه. هذه نتيجة من السهل تحميلها إلى الآخر. لكن من الانصاف ان يبحث كل مخلص عن مسؤوليته قبل ان تجرف الاوضاع السورية فرص التصحيح واعادة النظر بمواقف قاصرة عن احترام ارادة الشعوب، ومصابة بتبرير الاستبداد والقتل بذريعة الممانعة والمقاومة.

    التلطي بالمؤامرة لاخفاء الخطايا والاخطاء لم يعد مجديا لدى الشيعية السياسية، في ظل تنامي روح العداء لدى دوائر واسعة من الشعب السوري ولدى العرب تجاه الشيعة. وبعض المعارضة السورية تساءل عن معنى هذا الاهتمام الاقليمي حيال 11 لبنانيا مختطفا، فيما اكثر من مئة مدني سوري قتلوا في الحولة ونصفهم من الاطفال لم يلقوا استنكارا واهتماما مماثلا.

    أيها المفوّهون في الطائفة الشيعية والقادة الاستثنائيين، والذين حققتم الانتصار على العدو واسقطتم المؤمرات فيما العرب او بعضهم غافلون او متورطون، ثمة ما يتطلب التواضع والنظر بهدوء وروية واكتشاف حرفة كسب الاصدقاء والحد من تكاثر الاعداء… والا سيخرج علينا احدكم يوما ليقول ان الشعب السوري والشعوب العربية خرجت عن خط المقاومة والدين ولم يبق فيهما الا نحن ونظام الاسد…فتأملوا.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالمخطوفون اللبنانيون في اللامكان بعد عبورهم الى تركيا
    التالي دولة مدنية رائدة ذات عدالة سائدة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter