Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»خشية حزب الله ناتجة عن سقوط قانون العفو إذا ثبت الاتهام

    خشية حزب الله ناتجة عن سقوط قانون العفو إذا ثبت الاتهام

    0
    بواسطة Sarah Akel on 2 ديسمبر 2010 غير مصنف

    بيروت – خاص

    سجل المراقبون في بيروت اليوم غياب المتحدثين الاعلاميين باسم حزب الله عن السمع منذ يوم امس وخصوصا غالب ابو زينب ومحمود قماطي.

    المراقبون اعتبروا ان هذا الغياب مرده المعلومات التي تبّلغها حزب الله من رئيس الحكومة القطرية من ان القرار الاتهامي في قضية إغتيال الرئيس الحريري وسائر شهداء ثورة الارز سوف يصدر مساء اليوم الخميس في2 كانون اول/ ديسمبر الجاري.

    وهذا ينسجم مع معلومات تفيد ان المحكمة ذات الطابع الدولي سوف تقفل ابوابها اعتبارا من17 ديسمبر وحتى 3 من كانون الثاني.

    وأشار المراقبون ان القرار الاتهامي إما أن يصدر قبل 15 ديسمير، وإلا فإنه سيتأجل الى ما بعد الثالث من يناير، إذ لا يعقل ان يصدر القرار الاتهامي والمحكمة في إجازة الاعياد.

    وفي سياق متصل شرح خبراء في القانون احد ابرز تداعيات وهي المتعلقة بقانون العفو الذي أقر بعد “اتفاق الطائف”: ونص على أن العفو يسقط عن مرتكبي الجرائم من احزاب ومنظمات وافراد إذا ثبت ان المنظمة او الحزب قد ارتكب جرما بعد قانون العفو، ما يعزز خشية الحزب من اعادة فتح ملفات ما قبل قانون العفو ويفتح شهية اهالي الضحايا على المطالبة بتنفيذ قانون العقوبات بدلا من قانون العفو- في تكرار مواز لما تم تنفيذه في حق “القوات اللبنانية” بعد توقيف رئيسها الدكتور سمير جعجع، حيث تم تبرئته من تبعة جريمة سيدة النجاة والصاق التهمة بـ”القوات اللبنانية”، ما أفسح في المجال للمدعي العام عدنان عضوم بإعادة فتح ملفات الجرائم المرتكبة خلال الحرب والسابقة لإقرار قانون العفو.

    هذا طبعا في معزل عن مجريات تلك الحقبة التي امتازت بسيطرة اجهزة الامن السورية واللبنانية المعينة من قبل نظام الوصاية السوري على القضاء اللبناني.

    ويشير المراقبون ان خشية الحزب تنبع في جزء كبير من مرحلة ما بعد القرار الاتهامي التي قد تفتح الباب لدعاوى محلية أو خارجية، خصوصا مرحلة خطف الاجانب او تصفيتهم او قتل اغتيال الديبلوماسيين والسفراء الاجانب الذين كانوا معتمدين في لبنان، من الكولونيل هيغنز الى السفير الفرنسي، وصولا الى تفجير مقرات المارينز والجيش الفرنسي والرهائن الالمان والفرنسيين، والكاتب ميشال سورا ومعارك اقليم التفاح مع حركة امل التي اودت بحياة ألآف الشبان الشيعة، وصولا إلى تصفية قيادات الحزب الشيوعي من حسين مروة ومهدي عامل وميشال واكد الى نهاية القافلة التي لا تنته والتي قد لا يكون حزب الله بالضرورة مسؤولا عنها. فالقرار الاتهامي سيفتح شهية اهالي الضحايا على الاستفادة من سقوط قانون العفو عن هذه الاغتيالات للمطالبة بالعدالة عملا بقانون العفو نفسه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعائلة الشهيد وسام عيد تقاضي تلفزيون عون لأنه نعته بـ”العمالة”!
    التالي لا سابقة ولا لاحقة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter