Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حين تجلس صنعاء على رأس حربة

    حين تجلس صنعاء على رأس حربة

    1
    بواسطة Sarah Akel on 2 سبتمبر 2010 غير مصنف

    كما تعرضت مدينة “حوث” المتاخمة لمحيط صنعاء، للاستباحة والنهب والقتل وتدمير المنازل واعتقال العشرات من “السادة الهاشميين” أو “الحوثيين” الذين كانوا هدفاً لهجوم مسلح من قبيلة حاشد -3 آلاف مسلح حسب بعض المصادر- على مدينة يسكنها 95٪ من الهاشميين، فقد عاشت مدينة “لودر” بمحافظة “أبين” جنوب البلاد، حالة “فوضى عارمة” واستباحة ونهب وقتل ودمار ونزوح جماعي لمعظم السكان بفعل المواجهات التي جرت بين قوات الجيش والأمن وخليط عجيب مريب من الجماعات المسلحة، وفي مقدمتها “القاعدة” التي احتمت والتحمت وتترَّسَتْ بالمتبطلين والعاطلين والغاضبين وقطاع الطرق واللصوص المسلحين وغيرهم من الجماعات التي انتعشت ونشطت وتخصب حضورها وتغوّل في تلك الأرجاء، على خلفية غياب دولة القانون لحساب حضور الطبيعة المؤذية والمتحرشة، بل العدوانية لسلطة الجباية الانكشارية: (العكفية إن شئتم).

    وكأنه ميقات انفجار الهويات المحلية المكبوتة، وانفجار مكونات الحرب الأهلية الشاملة التي انضفرت عقدتها، وتمثلت علاماتها وعناوينها بالزعامات المناطقية والقبلية والعشائرية والأصولية الميليشاوية التي تأهلت لأن تقود بلداً ممزقاً إلى عدد من المقاطعات المتسابقة للاحتماء بمراكز النفوذ الإقليمي والخارجي.

    وعند هذه النقطة يمكن القول بأن دول الجوار، وبالذات السعودية، صارت اليوم في منأى عن مخاطر وجود يمن قوي، وقد تحقق لها ما كانت تحلم به وأكثر، بفضل الوكلاء والمتطوعين المحليين الذين قدموا لها بلادهم على طبق من دماء، وجهزوها كساحة تسمح لها بأن تتلاعب بقواها المتحاربة كما تشاء.

    ولن نجافي الحقيقة إن قلنا بأننا اليوم نشهد أسوأ مخرجات حرب 1994 التي قتلت الفرصة الأخيرة لاندماج الجنوب والشمال في إطار وحدة قابلة للعيش، وأسوأ (منجزات) سلطة 7/7/1994 التي راهنت على عودة “القبيلة” وربط الجنوب بقرونها، وتولت رعاية عودة المشائخ والسلاطين وربطتهم بهيئة شؤون القبائل بصنعاء، كما قامت بالمزاوجة بينهم وبين “القاعدة” ابتداءً من لحظة احتضانها للعائدين من المجاهدين في أفغانستان مثل طارق الفضلي الذي تزعم تنظيم “الجهاد” المسؤول عن اغتيالات قيادات الحزب الاشتراكي ومحاولة اغتيال الأمين العام للحزب الأستاذ علي صالح مقبل، وعن تفجير فنادق عدن وجولد مور في ديسمبر 1992.

    وبعد ذلك كانت صنعاء هي التي سارعت لتنصيب الفضلي شيخاً لمشائخ أبين. وحدث مثل ذلك لابن شيخ العوالق العليا في محافظة “شبوة”، عوض محمد الوزير، وابن السلطان العبدلي، أما ابن شيخ العوالق السفلى محمد فريد العولقي فقد عاد للإقامة في منطقته في مايو 1995، وحصل على تأييد قبائله هناك، حيث لم يعد بمقدور سلطة صنعاء حالياً اختراق الحصن الذي يحمي “أنور العولقي” المطلوب رقم 1 من قبل واشنطن في اليمن.

    وكما لم يعد بمقدور صنعاء اختراق الأسوار والحصون التي يحتمي بها أنور العولقي، ولا تلك التي يحتمي بها عبد الملك الحوثي، ولا تلك التي لجأ وتحصن بها العديد من أمراء وجنرالات وزعامات العصابات المسلحة في جبال عمران ومأرب ويافع وصعدة وردفان والعوالق، فإن قدراتها على بسط سلطتها الواهية حتى على مستوى صنعاء أضحت محل شك واستفهام.

    لقد صارت صنعاء مدعوة إلى الجلوس على رؤوس الحراب التي صنعتها بيدها. وإذا كانت العصبيات والولاءات المحلية ومظاهر وأشكال الحرب الأهلية التي تعيشها البلاد تنطوي على مفارقة صاعقة بالنسبة للمراقبين الذين لا يصدقون، حتى الآن، بمنطق هذه التداعيات والتشظيات الحاصلة في ظل “الوحدة اليمنية”، فقد صار من الأحرى بالمراقبين هؤلاء أن يعلموا أن الحرب الأهلية هي القاعدة الوحيدة المعترف بها في السياسة اليمنية، ومن قبل النظام الحاكم بوجه خاص ولا شك أن هذه القاعدة هي التي تقف حالياً وراء كل هذا التآكل والتحلل لأواصر العيش وعناصر الأمان والبقاء في اليمن.

    mansoorhael@yahoo.com

    * منصور هائل هو رئيس تحرير صحيفة “التجمّع”- صنعاء

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمشاريع تجرف “المشاريع”: إغتيلا عن سابق ترصّد وإتصالات فُتحت مع المستقبل والسعودية والأردن”
    التالي عائلته كذّبت “الأخبار”: الشيخ مشيمش كان من أشدّ المعارضين لحزب الله!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    15 سنوات

    حين تجلس صنعاء على رأس حربة lissy_572003@yahoo.com غريب أمر هذه الحرب اليمنية فها هى الجولة الخامسة من هذه الحرب ولم يتم حسمها.عصابات حوثية غير نظامية تصمد كل هذه السنين أمام جيش نظامى ولا يلمح فى الأفق أى حسم رغم إتساع دائرة الصراع بتدخل الجيش السعودى .فى إعتقادى أن صمود الحوثيين لا يرجع إلى تفوق هذه الجماعات عسكريا ولوجستيا وتكتيكيا بقدر ما هو راجع إلى تخلف الجيش اليمنى.فالقوات اليمنية على حد علمى عندما زارها جنودنا فى الستينات مقسمة إلى سرايا وكتائب والجنود فيها دائمون مثل الشرطة لا يخرجون إلى الإحتياط وعهدة كل جندى بندقية وخمسون طلقة رصاص وسترة وزمزمية وحصيرة متران… قراءة المزيد ..

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz