Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حوار ايراني – سعودي: الخلاف حول الأسد

    حوار ايراني – سعودي: الخلاف حول الأسد

    1
    بواسطة Sarah Akel on 6 أبريل 2014 غير مصنف

    تسير الخطة الامنية من الشمال الى البقاع ومن ثمّ الى بيروت، وسط خطاب هادىء ومرحب من قبل حزب الله، وبالتأكيد مناخ الترحيب يتسع ليشمل مختلف القوى السياسية الفاعلة. غلبة روح التهدئة والدعوة الى الحوار واضحة في كل خطب مسؤولي حزب الله في اليومين الماضيين (نعيم قاسم، هاشم صفي الدين، محمد رعد، علي فياض…)، ويمكن ملاحظة تراجع لفظي في تصعيد لغة الحرب مع عدو حزب الله الجديد اي من يسميهم التكفيريين، مع تفاؤل عبر عنه الشيخ نعيم قاسم حيال امكانية تبني اطراف طاولة الحوار رؤية حزب الله للمقاومة ودورها في لبنان. في المقابل تحدث وزير العدل اللواء اشرف ريفي بصراحة عن فتح قنوات التواصل الامني بين تيار المستقبل وحزب الله، بعدما كانت اغلقت في الاشهر السابقة بعد تراجع ملحوظ في السنوات السابقة.

    ماالجديد الذي مهد لنضوج شروط التواصل بين الطرفين، وما هي العوامل الاقليمية التي شجعت على هذا الآداء؟

    ثمة روايتان في تفسير المتغيرات المحدودة في المشهد اللبناني امنياً وسياسياً واحدة من مصادر دبلوماسية عربية، وثانية تتبناها مصادر سياسية لبنانية خارج فريقي النزاع اي حزب الله وتيار المستقبل. لكن الروايتين تتقاطعان في تفسير الوقائع من الازمة السورية الى لبنان وليس العكس.

    الرواية العربية تؤكد بدء مرحلة جديدة من الاتصالات الايرانية – السعودية بتشجيع اميركي، وبمشاركة اماراتية، وتؤكد المصادر ان الاتصالات تتم على مستوى الخبراء ويشكل مستقبل سورية عنوان البحث، كما تشير الى ان اللقاءات التي يرجح انها تتم في دولة الامارات العربية، تبحث في المرحلة الانتقالية وشروطها في سورية، السعودية على موقفها من ان لا وجود للاسد في المرحلة الانتقالية، فيما ايران التي تريد قواعد المرحلة الانتقالية ومسارها، تتمسك ببقاء النظام بما فيه الاسد. في المقابل تعتبر السعودية ان حل الازمة السورية بمعزل عن الاسد، هو مفتاح ايران السياسي والاقتصادي على دول الخليج والعالم العربي مع اقرارها على ضرورة استبعاد المجموعات الارهابية او التكفيرية كما تسميها ايران فضلا عن اي حكومة انتقالية.

    وتؤكد المصادر ان هذه اللقاءات لا تعني ان الاتفاق بات قريباً، لكن هذه اللقاءات هي التي ترسخ مبدأ تحييد لبنان عن المواجهة بين الطرفين، وعن الصراع في سورية. كما أشارت هذه المصادر إن رغم الغموض الذي يحيط بمؤتمر جنيف 3 بعد فشل جنيف 2 ، تُتداول اسماء رؤساء حكومة انتقالية مفترضة في سورية هي: نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، اللواء السوري علي حبيب، ورجل الاعمال السوري أيمن الأصفري. وتلفت المصادر نفسها ان هذه اللقاءات تتم بعلم من قبل روسيا، وبقبول على رغم الازمة الناشئة حول اوكرانيا والقرم.

    الرواية الثانية هي الاقل تفاؤلا ان لم نقل المتشائمة حيال الاقتراب من الوصول الى تسوية في سورية في المدى المنظور، وتربط هذه المصادر بين اتساع جبهات القتال في سورية والتهدئة في لبنان، “ولأن حزب الله معني بالجبهات في سورية والجبهة مع اسرائيل وفي الداخل اللبناني، كشفت الجبهة السورية ومتطلباتها المتفاقمة بالنسبة اليه، الحاجة الى التهدئة في الداخل، ومع اسرائيل. وبدت الانتصارات التي حققها في المقامات الدينية وفي القصير وفي يبرود والقلمون عموما، انها ادخلته اكثر فأكثر في الازمة السورية، وان التقدم في مكان يقابله تراجع في مكان آخر، خصوصا ان مشاركته في الحرب بعد نحو عامين تبدو بلا افق، بل حرب مفتوحة، وبالتالي فان التهدئة في الداخل اللبناني ومع اسرائيل هي خيار موضوعي في سلم اولويات خيار قيادته اليوم”.
    وتضيف المصادر المتابعة للشأن الاقليمي، “ان الانكشاف الدولي في سورية، وفر تصعيداً عسكرياً سعودياً – تركياً وايرانياً، وعلى قاعدة حصر المواجهة في سورية. فالسعودية ومعها تركيا تريدان تعديل ميزان القوى في سورية تمهيدا للمرحلة الانتقالية” وتتوقع هذه المصادر “ان سياسة فتح كل الجبهات دفعة واحدة، هي الاستراتيجية التي تدفع قوى المعارضة وحلفائها لاعتمادها اليوم، من درعا الى حلب وريف حماه، وريف دمشق وجبهة الساحل”.

    في الخلاصة: لن تحسم المعركة في سورية لكنها ستزيد من تورط حزب الله واستنزافه من جهة، مع توقع تمظهر اعراض التعب التي تفرضها حرب بلا افق على القوى النظامية بالدرجة الاولى، واعراض التعب من دوامة القتال الحزب اللهي في سورية، وهي اعراض على الافراد، وعلى السيكولوجيا، وتمسّ حتى القيادة العسكرية خصوصا ان معلومات بدأت تتسرب عن خلافات تفصيلية بدأت تظهر بين مقاتلي النظام من جهة ومقاتلي حزب الله والمجموعات العراقية المساندة من جهة ثانية. وهي الخلافات التي يمكن احالتها الى امتداد زمن القتال واعراض الحروب الاهلية. كل ذلك ينذر بمزيد من الخسائر البشرية والمادية، وهو ما تراقبه اسرائيل عن كثب، لذا تحصر تدخلها تحديدا في حركة السلاح الاستراتيجي.

    alyalamine@gmail.com

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكيف تعاملت الصين مع الازمة الاوكرانية
    التالي عن العلمانية وأسلوب الحياة..!!
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    أحمد الشامي
    أحمد الشامي
    11 سنوات

    one way ticket to Soria
    ظن قادة حالش أن دخول الشام سيكون نزهة ولم يحسبوها جيدا وبدءوا يغوصون في رمال الشام المتحركة..على جميع أفراد حالش أن يعلموا بأن ذهابهم إلى الشام باختيارهم ولكن رجوعهم ليس كذلك

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz