Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»“حماس” تعوّم “بيبي”

    “حماس” تعوّم “بيبي”

    0
    بواسطة خيرالله خيرالله on 15 مايو 2021 غير مصنف

    باختصار شديد، ليست هناك سوى خلاصة وحيدة من كل ما تشهده ارض فلسطين هذه الايّام. تتمثّل هذه الخلاصة في ان القضيّة الفلسطينية ما زالت حيّة ترزق وانّ لا مفرّ في نهاية المطاف من إيجاد تسوية سياسيّة تأخذ في الاعتبار السقوط المدوي للخيار الذي اعتمده بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي في 12 سنة الاخيرة والقاضي بإلخلاص من القضيّة الفلسطينية وإلغاء الشعب الفلسطيني.

     

    تكمن المشكلة الأساسية في ان الوصول الى هذه الخلاصة ما زال يحتاج وقتا وضحايا كثيرة في غياب الرؤية السياسية ذات الطابع العقلاني في إسرائيل من جهة ووجود حركة “حماس” من جهة أخرى. يضاف الى ذلك، في طبيعة الحال، غياب قيادة فلسطينية في مستوى الاحداث في رام الله.

    ثمّة مصلحة مشتركة بين اليمين الإسرائيلي و”حماس” في استمرار التصعيد والابتعاد عن كلّ ما من شأنه التوصّل الى ايّ تسوية سلميّة تضمن الحدّ الأدنى من الحقوق الوطنية لشعب قدّم الكثير من التضحيات وارتكبت قياداته الكثير من الأخطاء.

    في مقدّم هذه الأخطاء السماح لقوى خارجية، على رأسها ايران، بالمتاجرة بالقضيّة الفلسطينيّة بالجملة والمفرّق في الوقت ذاته. لم تعترض إسرائيل يوما على سلوك “حماس”. كانت تعرف دائما بارتباطاتها الخارجية، خصوصا بايران. كانت تعرف تماما ان ممارسات تلك الحركة، التي هي جزء لا يتجزّأ من التنظيم الدولي للاخوان المسلمين، تصبّ في تبرير الجمود السياسي. يعني هذا الجمود اوّل ما يعنيه استمرار الاستيطان في الضفّة الغربيّة وذلك تحت شعار “لا وجود لطرف فلسطيني يمكن التفاوض معه”.

    لعلّ افضل هديّة قدمتها “حماس” لليمين الإسرائيلي، ولـ”بيبي” نتانياهو بالذات، الصواريخ التي اطلقتها من غزّة. عوّمت الصواريخ “بيبي” بعدما كان الانطباع السائد انّ حياته السياسيّة انتهت. من الواضح انّه لم يعد ممكنا القول ان هذه الصواريخ من النوع المضحك المبكي. على العكس من ذلك، تبيّن ان “حماس” استطاعت الحصول على صواريخ فعّالة بكميات كبيرة أخيرا. يمكن لهذه الصواريخ بلوغ العمق الإسرائيلي. ادّى اطلاق الصواريخ الى التغطية على ثورة اهل القدس على الاحتلال في ظلّ محاولة الاحتلال مصادرة ممتلكات فلسطينية في حي الشيخ جرّاح القريب من المسجد الأقصى.

    فجأة، انتقل اهتمام العالم الى غزّة وصواريخ “حماس” التي تسببت في كارثة أخرى على اهل غزّة في ضوء رد الفعل الإسرائيلي الذي يمكن وصفه بالوحشي والذي الذي لا يفرق بين مقاتل ورجل وامرأة وطفل. ما هو مخيف، الى اللحظة، ان “حماس” لا تحدّد ما الذي تريده باستثناء انّها تريد إقامة توازن رعب مع إسرائيل بما يسمح لها بالبقاء في غزّة والسعي الى التمدّد لاحقا في الضفّة الغربيّة. لا تمتلك الحركة، التي اقامت امارة اسلاميّة في غزّة على الطريقة الطالبانية (نسبة الى طالبان) حدّا ادنى من الوعي السياسي يسمح لها بادراك انّ المشروع الوطني الفلسطيني شيء وخدمة إسرائيل شيء آخر.

    مخيف الدور الذي تلعبه “حماس”. ما هو مخيف آخر رفض القيام بايّ عمليّة نقد للذات وذلك منذ الانسحاب الإسرائيلي من غزّة كلّها في آب – أغسطس من العام 2005 تمهيدا لطرد “فتح” من القطاع والتفرّد بحكمه.

    ستؤدي تصرّفات “حماس” الى تدمير كبير في غزّة على كلّ المستويات. سيزداد وضع الغزّاويين سوءا. لا تريد الحركة العودة بالذاكرة الى الماضي القريب حين كان في استطاعتها تحويل غزّة بعد الانسحاب الإسرائيلي الى كيان ناجح يدحض ادعاءات الإسرائيليين الذين يقولون ان الفلسطينيين لا يستحقّون دولة مستقلة.

    سترتكب إسرائيل مزيدا من الجرائم. سيتفرّج العالم على ما تقوم به. لا وجود لايّ تعاطف مع “حماس” في حين اكتفت الإدارة الأميركية بارسال مبعوث الى المنطقة من درجة دنيا ليس معروفا هل لديه قناة اتصال مباشرة مع وزير الخارجية انطوني بلينكن.
    في ظلّ المزايدات الحمساوية التي لا حدود لها والتي لا يمكن سوى ان تؤدي الى الحاق مزيد من التدمير في غزّة، وفي ظلّ غياب العقل السياسي الإسرائيلي، لا يمكن تجاهل ان الشعب الفلسطيني الذي ثار في القدس على الاحتلال سجّل نقاطا تصلح للمستقبل. اثبت قبل كلّ شيء ان قضيّته حيّة وانّه موجود على الخريطة السياسيّة للمنطقة وانّ لا مفر من ترجمة ذات طابع جغرافي لهذا الوجود. عاجلا ام آجلا سيتغيّر الوضع في غزّة. لا يمكن للقطاع الذي مساحته 360 كيلومترا مربّعا ان يبقى سجنا كبيرا في الهواء الطلق لمليوني مواطن فلسطيني. ما لن يتغيّر في المقابل هو صمود الشعب الفلسطيني الذي لم يعترض، انطلاقا من القدس، على “حماس” والسلطة الوطنيّة المترهّلة فحسب، بل حرّك كلّ فلسطيني في فلسطين، بما في ذلك أولئك الذين بقوا في حيفا ويافا واللد وغيرها بعد العام 1948 رافضين الخروج من ارضهم.

    اثبت الفلسطينيون مرّة أخرى انّ قضيتهم غير قابلة للالغاء، مثلما ان حقوقهم كشعب موجود في المنطقة ومنشر في العالم غير قابلة للتصرّف. يدركون انّهم يواجهون حلفا يضمّ متطرفين من كلّ حدب وصوب وان ليس امامهم من خيار سوى الصمود. ما لا يمكن تجاهله في نهاية المطاف انّ معطيات جديدة مختلفة ستولد من الحرب الدائرة حاليا.
    لا شكّ انّ “حماس” استطاعت إيجاد تحدّ في غاية الاهمّية في وجه إسرائيل، خصوصا بعدما بلغت صواريخ الحركة تلّ ابيب. لكنّ السؤال الذي سيطرح نفسه ماذا بعد ذلك؟ وما الفائدة من الصواريخ اذا كانت ستستخدم في التغطية على ثورة اهل القدس بدل توفير الدعم لها؟

    عندما يتعلّق الامر بالمواجهة السلميّة، يخرج الفلسطينيون منتصرين وعندما تكون المواجهة مسلّحة يفقدون كلّ ما حققوه في السياسة. خيمن هذا المنطلق، هناك خوف على ثورة القدس بعدما سعت “حماس” الى خطفها واخذها الى غزّة… وكانت النتيجة إعادة تعويم لـ”بيبي” واليمين الاسرائيلي اللذين كانت دائما على تناغم معهما من حيث تدري او لا تدري!

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقبسبب ١٠٠ مليون دولار فقط!: الشركة التركية توقف إنتاج الكهرباء في لبنان
    التالي أي رئيس لإيران بعد شهر: رئيسي (صديق نصرالله) ، أم لاريجاني، أم جهانغيري؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz