Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»حكومة الحريري خلال ثلاثة اسابيع

    حكومة الحريري خلال ثلاثة اسابيع

    0
    بواسطة خاص بالشفاف on 4 نوفمبر 2016 الرئيسية

    انتهت الاستشارات النيابية الملزمة وتم تكليف الرئيس سعد الحريري كما كان مرتقبا بتشكيل حكومة العهد الاولى، بأغلبية 112 صوتا من اصل 127، وامتنع عن التسمية نواب حزب الله على جري عادتهم! فهؤلاء لم يسموا يوما الحريري او اي رئيس من تيار المستقبل لتولي رئاسة الحكومة، في حين « اودع » نواب الحزب السوري القومي اصواتهم للرئيس عون ليتصرف بها. اما نواب البعث السوري ففضلوا التريث لحين صدور البيان الوزاري للحكومة من اجل منحها الثقة او حجبها عنها، من دون تسمية الحريري رئيساً.

    المعلومات تشير الى ان تشكيل الحكومة لن تواجهه عقبات وصعوبات مرجحة ان تبصر حكومة الحريري النور في مهلة أقصاها ثلاثة أسابيع قبل نهاية الشهر الجاري، في سابقة لم يعرفها لبنان منذ العام 2005.

    وأشارت المعلومات الى انه، خلافا لكل التوقعات، فإن الرئيس عون يسابق الوقت، لتحقيق انجازات سريعة تعكس ما كان ينادي به منذ اكثر من 26 عاما لجهة تسيير عمل الدولة والمؤسسات.

    وتضيف ان الرئيس ابلغ جميع من يعنيهم الامر، ان الوقت لا يسمح بالدلع السياسي وانه لن يسمح بتعطيل مسيرة العهد في بدايتها، ايا تكن المعوقات، خصوصا ان الرئيس انتظر سنتين ونصف السنة، لينتخب رئيسا، وكانت هذه الفترة بمثابة تعطيل لعمل مؤسسات الدولة التي شارف معظمها على الانهيار، وتاليا هو لن يسمح بإطالة امد التعطيل تحت اي ذريعة كانت.

    من جهته الرئيس سعد الحريري، قال إنه سينطلق في استشارات التشكيل، معتمدا على التفاهم والاحتضان للعهد الجديد، وان اي تعطيل لن يكون في وجهه بل في وجه الرئيس عون، وهو تاليا لن يكون رأس حربة في مواجهة المعطلين بل سيستند الى التفاهم مع الرئيس لازالة العوائق والعقبات التي ستعترض تشكيل الحكومة.

    المعلومات تشير الى ان توزيع الحقائب الوزارية كان ينتظر عقدة الرئيس نبيه بري الذي طالب بوزارتي الطاقة والنفط، ووزارة المال، في حين أن حزب القوات اللبنانية طالب هو الآخر بوزارة المال! ويريد التيار الوطني الحر وزارة الطاقة، وتضيف المعلومات الى ان هذه العقبات عادية ويمكن تجاوزها.

    تفاهم مفاجئ بي عون والحريري!

    وفي سياق متصل قالت مصادر سياسية إن التناغم بين تيار المستقبل والرئيس عون فاجأ الطرفين، خصوصا لجهة إزالة الالتباسات التي كانت قائمة بينهما منذ بدء تنفيذ الطبعة السورية لاتفاق الطائف. وكشفت المصادر بعض نقاط الحلاف بين الجانبين، حيث يعتبر التيار العوني أن السنية السياسية عموما والحريرية السياسية هي التي استفادت من عهد الوصاية السورية لتنهش في مكتسبات وحقوق المسيحيين في الدولة والنظام السياسي ما بعد الطائف.

    وتشير الى ان سلطة الوصاية السورية التي تولت إدارة شؤون لبنان بعد الطائف هي التي فرضت على المسيحيين الانكفاء عن السلطة بسجن قائد القوات اللبنانية سمير جعجع ونفي العماد عون، وفرضت على المسيحيين ممثلين عنهم لا يمتون لواقعهم التمثيلي بصلة من ايلي الفرزلي الذي شغل منصب نائب رئيس مجلس النواب لاكثر من عقد من الزمن وتوزير الارهابي ميشال سماحة وسواهما من الذين فرضتهم سلطات الوصاية السورية، وكانوا هامشيين ومهمشين! إضافة الى ان المستفيدين من عهد الوصاية على حساب المسيحيين هما الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، فصندوق المهجرين ووزارة المهجرين كانا في عهدة جنبلاط، مع ان المهجرين هم من المسيحيين، ومجلس الجنوب في عهدة الرئيس بري، ولا احد ينازعه على سلطته عليه، في حين ان « مجلس الانماء والاعمار » مكبل سلطات الرقابة من نائب الرئيس الشيعي، ومفوض الحكومة الدرزي.

    وتضيف انه إذا كانت شخصية الرئيس الشهيد رفيق الحريري طاغية، فهذا لا يعني ان السنّة او تيار المستقبل هو من نفى العماد عون وسجنَ سمير جعجع، او ان « السنية السياسية » حلت بديلا عن المارونية السياسية، فاتفاق الطائف لم يعطِ السنة مكتسبات على حساب رئيس الجمهوري، وتجربة الحكومة الاخيرة خير شاهد. فالصلاحيات التي تمت إناطتها بمجلس الوزاء مجتمعا لم توضع في يد رئيس الحكومة السني، في حين تم تثبيت رئيس المجلس النيابي في موقعه، من دون وجود آلية لاقالته! وكذلك رئيس  الجكهورية! اما البدع الدستورية التي نتجت لاحقا عن التفسيرات المشوهة لاتفاق الطائف فدفع ثمنها رئيس الحكومة السني ثلثا معطلا لحكومته، وبدعا ميثاقية تسمح لكل طائفة بوضع فيتو على عمل الحكومة ورئيسها.

    وتشير المصادر الى ان ما حصل ليس نتيجته ثنائية سنية مارونية بل إعادة وضع البلد على سكة الحلول لجهة إدارة عجلة الدولة والمؤسسات والسعي ما امكن لتجنبيه نيران الثورة السورية وتداعياتها على لبنان.

    ولذلك فإن اجواء التوافق بين المعطلين التاريخيين للحكومات والرئيس الحريري ستسمح بتجاوز عقبات التعطيل وستيصر الحكومة النور اسرع مما يتوقع المعطلون الجدد.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالتديّن في العصر الحديث
    التالي من قتله؟: “شكري غانم”، الميت الذي ما يزال ينطق!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz