Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»حزب الله يلتف من الشمال الى “الحوار”

    حزب الله يلتف من الشمال الى “الحوار”

    0
    بواسطة Sarah Akel on 3 يونيو 2012 غير مصنف

    هل يمكن ان تنتقل احداث الشمال الى بيروت؟

    الطبيعة السكانية في طرابلس مختلفة عما هي في بيروت او بقية المناطق خارج الشمال عمومًا. والاختلاف هنا يقوم على التالي: في ظل تصاعد الخطاب لدى النظام السوري، ومحاولته نقل المعركة الى لبنان الملاحظ ان الاستجابة الشيعية ليست متوفرة كما يرغب النظام السوري. فهذا النظام يتعامل مع العلويين في بعل محسن على قاعدة ان “سقوطي هو سقوطكم، ونجاتي نجاتكم”، فيما الشيعية السياسية في لبنان لا تستجيب لهذا الخطاب. قد يكون حزب الله في لبنان يمارس شيئاً من الانسحاب التكتيكي او رسم المسافة مع الازمة السورية، ولسان حاله يقول للنظام السوري: أنا مستعد لمساعدتك ولكن ليس الى حد الموت من اجل استمرارك.

    ثمة حسابات اخرى للشيعية السياسية، برزت مظاهرها في عدم الاستجابة للاستفزاز ومنع استدراجها الى جدل حام حول ما يجري في سورية او في الموضوع السني – الشيعي. وأي مراقب ومتابع لحزب الله يكتشف بسهولة انه لم يعتمد من قبل هذا السلوك الحالي المنضبط والضابط ولا الخطاب الذي يخلو من التخوين في السنوات السابقة، وفي ظل تحديات سياسية وامنية مشابهة. وفي توقيت لم يختره.

    لذا اندفع حزب الله الى تأييد دعوة رئيس الجمهورية لاطلاق طاولة الحوار وبحماسة غير مسبوقة كما تلهج ألسنة العديد من مسؤوليه هذه الايام. وفي خطابه الاخير قدم السيد حسن نصر الله تطلعات من قبيل “المؤتمر التاسيسي الوطني المنتخب“، و”أهمية قيام الدولة والحوار بين اللبنانيين”. في هذا الكلام كان يعطي اللبنانيين من كيسهم. فيما المطلوب من قائد اكبر واقوى حزب في لبنان ان يقدم اجابات واضحة عن ازمات ضاغطة. فاللبنانيون جميعهم يريدون الامن وحل الازمات المعيشية والاجتماعية، ومعالجة قضية انتشار السلاح غير الشرعي.

    ونصرالله مطالب بأن يقدم رؤية تفصيلية لوظيفة المقاومة وسلاحها في سياق مشروع الدولة، تلك التي من اول تعريفاتها انها “تحتكر سلطة الاكراه المشروع”. فما هي الرؤية لتحويل المقاومة من مشروع تعبئة دينية في الحد الادنى الى “مقاومة وطنية لبنانية”، تقوم على التعبئة الوطنية وعلى ادبيات ترسخ الاجماع الوطني حولها. إذ لم يعد جائزاً في هذا السياق ان تكون اولى الدوريات التي يجري من خلالها تثقيف المقاومين اللبنانيين وتعبئتهم هي دورية “بقية الله”. والأدبيات هذه لا علاقة لها سوى بالسماء، أي لا بالمكان ولا بالزمن السياسي والوطني الذي تنتمي اليه المقاومة – لبنان. وامس مرشد الثورة الاسلامية وقائد حزب الله السيد علي خامنئي في ذكرى رحيل الامام الخميني، كان يربط التقدم في الدولة في ايران والدول العربية بمدى تعزيز”مفهوم العزة الوطنية”. والسؤال هل يتم ذلك في لبنان بتعبئة دينية لمشروع المقاومة ان لم نقل بعزّة مذهبية؟

    والاجماع الوطني الذي تحدث عنه السيد نصرالله هو بالتأكيد احد شروط الدولة، لكن يجدر سؤاله هو تحديدا: كيف أمكن الخروج على هذا الاجماع في السنوات الماضية ولماذا التمسك به اليوم كخشبة خلاص هل هي القناعة ام موازين القوى المتحركة؟

    أما الجيش، الذي دافع السيد نصر الله عنه، فيجب الإعتراف قبلا أنّه لم يعد لديه الثقة بنفسه. وثقافة التشكيك بهذه المؤسسة تراكم ثقافة. حزب الله أساس في صنعها. ولا تغيب في هذا السياق المعادلة الذهبية: “الشعب والجيش والمقاومة”. هذا اصطلاح “فضائي” لا فعل ميدانياً له. فأين هي المؤسسة الوطنية التي تشرف على وتشكل المرجعية الوطنية والمسؤولة امام المؤسسات والشعب في ادارة هذه المعادلة وتفعيلها؟

    ورمي فكرة “المؤتمر التأسيسي الوطني المنتخب على طاولة الحوار اليوم” هو التفاف ذكي على اولويات الحوار واحتفاء بالشكليات على حساب المضمون، فالمؤتمر التأسيسي عادة ما يتشكل بعد ثورة أو بعد تغيير سلمي نوعي في النظام السياسي أما في لبنان فسيكون نقاشًا عقيمًا.

    قال السيد نصر الله، مخاطبا خاطفي اللبنانيين بسورية، الذين اشترطوا اعتذاره ليطلقوا سراحهم: “بدكن حوار مستعدين… وبدكن حرب مستعدين”. لم يكن في حاجة الى هذا الكلام، لأن أحدا لن يشكك بجرأته او قوته لو اعتذر عن محاربتهم حتى لو ارادوا ذلك. في ذلك تجاوز لعقلية الدولة ومنطق رجالها في الحد الادنى. وهو يعكس في جانب منه الاستغراق في هاجس القوة المفرطة والقدرة الذاتية، المعزولة عن شراكة وطنية فعلية.. منفصلة عن الدولة.

    alyalamine@gmail.com

    كاتب لبناني

    البلد

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأسبوع على غياب “نصير بيك”
    التالي اسرار وشكوك :ماذا حصل في “أعزاز” مع الزوّار اللبنانيين العائدين من إيران؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter