Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جنبلاط: لا اخجل في اعادة النظر بمواقفي عندما يكون السلم الاهلي على المحك

    جنبلاط: لا اخجل في اعادة النظر بمواقفي عندما يكون السلم الاهلي على المحك

    0
    بواسطة Sarah Akel on 27 نوفمبر 2007 غير مصنف

    بيروت: ثائر عباس
    لا يختلف اثنان في لبنان، سواء في الموالاة ام المعارضة، على وصف رئيس اللقاء الديمقراطي النائب اللبناني وليد جنبلاط بـ«القارئ الماهر للأحداث»، فجنبلاط المثقف المتابع لكتابات «اليمين واليسار» مشهور بتوقع التحولات الكبرى قبل غيره، ولهذا يعتمد الكثيرون على مواقفه لقراءة آفاق المراحل المقبلة.

    ومن هذا المنطلق كانت المواقف الاخيرة للنائب وليد جنبلاط مدار تعليقات في صفوف الموالاة والمعارضة مع قراءات متفاوتة، وصلت لدى البعض من المعارضة الى القول ان الاكثرية البرلمانية «تتفكك» وان جنبلاط غادرها عمليا. لكن لجنبلاط رأيا اخر، فهو ما يزال في موقعه، لكن قراءته للوضع الداخلي في ظل المتغيرات الاقليمية دفعته الى اطلاق مناخ تهدئة «خوفا على لبنان من سيناريوهات الازمة في الشارع». وحض جنبلاط في لقاء اعلامي «محصور جدا» شاركت فيه «الشرق الاوسط»، رئيس تكتل المستقبل النائب سعد الحريري المفوض من قبل الاكثرية «التعجيل في التوافق» داعيا الى تبسيط الامور وعدم تعقيدها. وحذر من ان الفراغ الرئاسي سيطول اذا بقي كل منا في منزله.

    وقال جنبلاط انه التزم خط التهدئة «لصالح المواطن القلق المرعوب» واضاف: «اذا لم يتجاوبوا في الطرف الاخر يكونوا مجانين بادخال البلاد في توترات امنية وغير امنية». وشدد على ايجاد صيغة للتعايش بين الجيش و«حزب الله» الى ان نصل الى ظروف تسمح باستيعاب الحزب داخل المؤسسة العسكرية «دونما تضييع للوقت بتوجيه الاتهامات الى ايران وغيرها». وردا على سؤال عن الكلام الدائر عن اعادة طرح قائد الجيش العماد ميشال سليمان، قال: «لا علم لي بطرحه، ان الاسماء المطروحة لا تتضمنه».

    وعن الاسس التي اعتمد عليها في مواقفه الاخيرة قال: «اعتمدت على اسس الحوار التي انطلقنا منها، فقد اتفقنا على الكثير من المواضيع وهي المحكمة الدولية التي اصبحت خلفنا واخذت منا الكثير من الوقت والجهد والتوترات لانجازها، كما اتفقنا على العلاقات الديبلوماسية مع سورية وتحديد الحدود معها وهي امور يجب ان يتابعها الرئيس الجديد رغم انها تحتاج الى تعاون سوري. كما اتفقنا على تنظيم السلاح الفلسطيني، ويبقى سلاح «حزب الله» ونحن نقبل بتأجيله، فلا يمكن لأي كان نزعه الان أو بعد امد طويل، فلنتركه الى ظروف افضل… ونأمل ان يقدر (حزب الله) ان يوفر علينا حربا جديدة من اجل اطلاق (الاسير اللبناني في اسرائيل) سمير القنطار.

    وعن الكلام الدائر من قبل بعض اطراف المعارضة عن تراجعه، قال جنبلاط: «انا لا اخجل في اعادة النظر في مواقفي عندما يكون السلم الاهلي وامن الناس على المحك» وقد قمت بإعادة نظر بناء لمراجعة اجريتها للوضع من زاوية قراءة التطورات الدولية ومصلحة لبنان». وأضاف: «لقد وصلت الى الحد الاقصى في محاولة الوصول الى ضغط جدي على النظام السوري، لكني فشلت. العقوبات التي لوح بها الاميركيون انتهت بان تطبق على وئام وهاب واسعد حردان وحافظ مخلوف ومحمد ناصيف». وعن الموقف الحالي في «14 اذار» قال جنبلاط: «في 14 اذار هناك اراء مختلفة، لكن لا يمكننا المضي في النصف زائدا واحدا اذا لم يكن البطريرك موافقا. وهذا الشيء اشترطه الاميركيون لدعم موقفنا دوليا».

    وعن الاحتمالات التي يواجهها لبنان حاليا قال: «هناك احتمالان، الاول ان ينجح السوريون في ايصال لبنان الى فوضى يستفيدون منها في «انابوليس 2 و3» وهذا مخيف ولا اعرف الى اي مدى يمكن ان يحصل. وهو مرتبط بمدى ابتعاد او اقتراب «حزب الله» من القرار السوري، وهذا يتصل بتركيبة امنية ـ سياسية غير معروفة بالنسبة الينا. أو ان ننتظر وساطات جديدة» ويردف قائلا: «لا بد من ان نجلس سويا بغض النظر عن الوساطات الدولية، فليجلس الشيخ سعد والرئيس بري ويتفقا».

    ورأى ان البازار السوري ـ الاميركي انطلق، آملاً ان تكون «شطارة الاميركيين على مستوى شطارة السوريين واقناعهم بترك لبنان وشأنه». مشددا على ضرورة تحسين الشروط اللبنانية «حتى لا نكون فرق عملة».

    ورأى جنبلاط ان «المثالثة ضمن المناصفة» يمكن ان تبحث في اجواء هادئة مع شكه في امكانية التطبيق بسبب التعقيدات التي قد تنشأ حوله في الشارع المسيحي تحديدا. معتبرا ان المثالثة تحول لبنان الى «مجلس قبائل على الطريقة الصومالية».

    (الشرق الأوسط)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقميشال المر: لا شأن لي بمشاورات عون والقوى الأمنية ستواجه أي تحرك في الشارع
    التالي تصريحات جنبلاط: تعديلات غير متوقعة في قراءة المتغيرات

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • SK_Azzi على البنوك اللبنانية: أعذارُكم لم تَعُد مقبولة!
    • SK_Azzi على ( شاهد الفيديو) الحاكم للرأي العام:  استرداد الأموال المختلسة، وأصول المركزي، سيوفر السيولة لسداد حقوق المودعين
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter