Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»جعجع ـ نصرالله: 2 ـ 1

    جعجع ـ نصرالله: 2 ـ 1

    0
    بواسطة Sarah Akel on 30 نوفمبر 2012 غير مصنف

    أخيراً، أضحت المبارزة في ملعبها الحقيقي حيث انتقلت من “زكزكة” مسيحية- مسيحية على “نتشِة” هنا ومنافسة هناك، إلى معركة جيو- سياسية حقيقية بكل ما للكلمة من معنى، بين من سلّم سلاحه بالأمس ومن يرفض تسليم سلاحه اليوم، أي بين القائد الميليشيوي الأبرز سابقاً والقائد “المقاوماتي” الأبرز حالياً. باختصار، هي معركة جعجع ـ نصرالله.

    الهدف الأول حققه “القبضاي” سمير جعجع بعد مؤتمره الصحافي الذي فنّد فيه، لا بلّ فضح فيه تقيّة الحزب الذي بات يتصرف بأغلب الأحيان عكس ما يدعي سواء بموضوع تمويل المحكمة الدولية التي يعتبرها إسرائيلية او بالفصل الإلهي بين ثورات السمن وثورات الزيت وصولاً إلى اعتراف أمين عامه بعد أن نكر مرّات، أن لديه عناصر في سوريا يقومون بـ”واجبهم الجهادي”، أي يقاتلون إلى جانب النظام ويشاركون في قتل الشعب السوري.

    هدف التعادل سجله نصرالله بعد أن تسلل إلى الفاتيكان عبر ممثليّن حضرا حفل تنصيب البطريرك مار بشارة بطرس الراعي كاردينالاً برتبة أسقف، يلتزم مبدأ “عدم تسليم المتهم حتى تثبت إدانته”، حتى لو كان هذا المتهم “قديساً” متواريا عن الأنظار يرفض نصرالله تسليمه ولو بعد 300 سنة.

    بسرعة فائقة تسجّل الهدف الثالث لصالح جعجع، عبر إرساله أنطوان زهرا من معبر المدفون (الشائعة اللصيقة بالرجل) إلى معبر رفح… هنا، تحلو اللعبة، نزع سمير جعجع آخر غطاء عربيّ- سنيّ عن كتفيّ الأمين العام لـ”حزب الله”. “حماس” التي رفضت ما قبِل به نصرالله، “ذبح الشعب السوري وإبادته بطائرات الميغ على الطريقة الإسرائيلية”. “حماس” هذه، فتحت ذراعيها لمن سبق له كما لغيره أن حمل السلاح مقاتلاً الإتجاه الفلسطيني الخاطئ، مانعاً إياه إمرار طريق القدس من جونيه.

    بعد خروج حركة “حماس” العلني من العباءة الإيرانية- السورية وانضمامها إلى المحور المؤيد للربيع العربي من جهة ومقاومتها الشرسة لإسرائيل من جهة أخرى، بات من الضروري والطبيعي في آن، الحديث عن حوار جدي للخروج بموقف موّحد مع حركة “فتح” بشأن الموضوع اللبناني المتعلق بالمخيّمات من جهة، وحق العودة من جهة أخرى لإعلان دولة فلسطين بوحدة فلسطينية- فلسطينية غير مسبوقة ورأي عام عربي ضاغط يُعطي للفلسطينيين عموماً ولـ”حماس” خصوصاً في السلم والحوار ما عجزت عن انتزاعه في سلوكها “الممانعاتي” إلى جانب النظام السوري والحلف الإيراني غير المُرحب بهما في أيّ حلّ من الحلول المطروحة على الصعيد الفلسطيني الداخلي.

    أما من ناحية “القوات اللبنانية” التي قطعت أشواطاً كبيرة على طريق الأوتوستراد العربي وكان آخرها زيارة خصوم الأمس الفلسطينيين، والترحيب غير العادي الذي حظيت به، والذي من شأنه أن يُلزمها العمل إعلامياً بأسلوب إحترافي- تفصيلي وبالتنسيق مع الإعلام الفضائي العربي على بلورة صورة حقيقية، تدقيقية ومفصلة تؤرخ كلّ ما يتعلق بالمرحلة السابقة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، إعداد وثائقي يُبرز دور النظام السوري إلى جانب الإسرائيلي في مجزرة صبرا وشاتيلا ومن كانت أدوات التنفيذ ومن أين تمّ الإختراق… وقد تكون إنطلاقة البحث الجدي من كتاب روبير حاتم (كوبرا) الذي يُشير إلى تورط النظام الأسدي في المجزرة.

    “القوات اللبنانية” في غزّة، هذا يعني بكلّ بساطة أن صفحة مؤلمة قد طويت، وأن لا شيء بعد اليوم سيحول دون بناء علاقة لبنانية فلسطينية (سواء مع “فتح” أو “حماس”) قائمة على معادلة أن اللبنانيين، والمسيحيين تحديداً، سيقفون بجانب الفلسطينيين لتحقيق حلم إنشاء دولتهم التي تمر طريقها من القدس والضفة وغزّة لا من جونيه… عندها فقط يتحقق حلمٌ لبنانيّ_فلسطينيّ مشترك، يتمثل بعودة الفلسطينيين إلى ديارهم.

    حينها، نعلن جميعاً وبفرحٍ عظيم، أننا دفنّا التوطين إلى غير عودة… وهنا، قد تكون بدأت رحلة الألف ميل بزيارة… فعشيّة سقوط “آخِر القَتَلة” في عاصمة الأمويين التي كان لربيعها الدور الأساس في تصحيح مسار “حماس” وعودتها إلى الحضن العربي ومقاومتها بالقول والفعل عدواً مُعلناً يقتل الشعب الفلسطيني في غزة، وآخر غيرَ مُعلن يقتل بوحشية قلّ نظيرها، الشعب السوري على كامل الجغرافيا السورية، في مفارقة غريبة تُظهر مبدئية “حماس” في التزام دعم الثورات مقابل تلوّن إيران ومن يأتمر ويلتزم أجندتها بالإدعاء والمفاخرة بدعم “حماس” لمواجهة الإسرائيلي ودعم النظام الأسدي ومساعدته على إبادة شعبه.

    () كاتب وناشط سياسي عضو لجنة الإعلام السابق في التيار الوطني الحر

    المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق“الغنوشي”: الإسلاميون سيسيطرون وستحدث “إصلاحات”.. خاصة في الخليج!
    التالي طرابلس هل تنفجر؟: ٢٠ “متطوّعاً” من أبنائها “أُعدموا” في كمين بـ”تل كلخ”

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    • En Orient, le goût exotique de la liberté est éphémère 30 يناير 2026 Charles Jaigu
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter