Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الرئيسية»جعجع: رئيس سوريا في البيت الأبيض، ورئيس لبنان في بلغاريا!

    جعجع: رئيس سوريا في البيت الأبيض، ورئيس لبنان في بلغاريا!

    0
    بواسطة المركزية on 13 نوفمبر 2025 الرئيسية

    قبل اسابيع أفادت معلومات أن المقابلة الوحيدة بين الدكتور سمير جعجع والرئيس جوزيف عون (منذ انتخابه) لم تستغرق سوى 10 دقائق! لأن موضوعها كان نزع سلاح الحزب الإيراني!

    المشكلة في الكلام الجديد لرئيس  “القوات” هو أنه يعبّر بدقة عن نفاذ صبر اللبنانيين، معظم اللبنانيين وليس “القواتيين” وحدهم، وانتقاداتهم اليومية لـ”ضعف” العهد إزاء حزب الله و”تَمَنُّع” الدولة عن إثبات أنها “دولة”! في بلاد الله، يتمرد الناس على “الدولة”، في لبنان يضيء الناس شمعة لكي تصبح الدولة “دولة”!

    الشفاف

    *

     

    لا مثابرة ولا تصميم على نزع سلاح حزب الله، ومستقبل لبنان لا ينحصر بخياري الحرب الأهلية أو حرب إسرائيلية جديدة

     

    المركزية- أكد رئيس حزب القوات اللبنانيّة سمير جعجع أن “الحكومة اللبنانية لم تُظهر “أي مثابرة ولا أي تصميم على نزع سلاح حزب الله”.

    كلام جعجع جاء خلال مقابلة مع صحيفة”ذا ناشيونال” تناولت سلاح حزب الله، والعلاقات مع سوريا، ودول الخليج، والولايات المتحدة، واتفاق هدنة محتمل مع إسرائيل. وانتقد غياب الإرادة السياسية في ملف السلاح، مؤكّدًا أنّ مستقبل لبنان القريب يجب ألّا يكون محصورًا بين خيارَي الحرب الأهلية أو حرب إسرائيلية جديدة على البلاد. وحذّر من أنّ يتخلّف لبنان عن ركب منطقةٍ تتغيّر بسرعة بسبب حالة الجمود السائدة فيه.”

    تابع” وفي خطوة كسرت محرّمًا استمر لعقود، كلّفت الحكومة اللبنانية في آب أغسطس الماضي الجيش رسميًا بجمع الأسلحة كلها تحت سلطة الدولة، وبالتالي نزع سلاح حزب الله – وهو أمر يرفضه الحزب بشدّة. لكنّ مراقبين، ومن بينهم الولايات المتحدة الأميركية، يعتبرون أنّ التنفيذ لم يتم بالسرعة المطلوبة، فيما تصعّد إسرائيل هجماتها على لبنان بشكل متزايد.”

    وقال” لا يوجد تصميم، ولا وضوح، ولا مثابرة، ولو أنه يصدر من وقت لآخر بعض التصريحات، والجميع يعلم أنّها مجرد تصريحات فارغة”. ورأى أن معظم أعضاء الحكومة «غير جديين» في مسألة سلاح حزب الله ويفتقرون إلى الإرادة السياسية، مستثنيًا وزراء القوات الأربعة – وبينهم وزير الخارجية – وعددًا محدودًا من الوزراء الآخرين. إنهم لا يريدون اتخاذ قرارات كبيرة وواضحة، رغم أنّ الحكومة اتخذت قرارات مهمة في 5 و7 آب، لكنها لم تطبّق أيًا منها ولم تنفّذها».

    وبعدما قارن جعجع بين الوضع الحالي وبين الأجواء السياسية في كانون الثاني – يناير الماضي، عند انتخاب الرئيس جوزاف عون وتكليف القاضي نواف سلام تشكيل الحكومة – وهما شخصان دعمتهما القوات اللبنانية، قال: إنّ تلك المرحلة كانت تتّسم بـ”الإرادة السياسية والإعلان السياسي والتصميم السياسي” في إشارة إلى تعهّد الرئيس ورئيس الحكومة حينها في خطاباتهما الأولى بوضع الأسلحة كلها تحت سلطة الدولة التي كان يجب أن تكون أكثر حزمًا عندما أعلنت وجوب حصر السلاح بيدها، مشيرًا إلى الرفض الفوري من مسؤولي حزب الله لتلك الخطوة”، في تلك اللحظة كان يجب أن تكون الحكومة واضحة وحازمة جدًا، كان عليها أن تستدعيهم وتقول لهم: لا يمكنكم ذلك، أنتم تخالفون القانون».

    وأشار إلى أن لبنان «عالِق» وسيبقى «عالِقًا حتى نغرق» ما لم يسلّم حزب الله سلاحه ويتحسّن تنسيق لبنان مع الولايات المتحدة والدول العربية، خصوصًا دول الخليج.”

    وأشار إلى أنّ جزءًا كبيرًا من ترسانة حزب الله الضخمة دُمّر في حربه مع إسرائيل العام الماضي، لكن الأهم – برأيه – أنّ بنيته العسكرية والتنظيمية لا تزال سليمة.”

    وحذّر من أنّ لبنان مهدّد بأن يتخلّف عن التطورات المتسارعة في المنطقة – وهو تحذير يكرّره كثيرون من المبعوثين الأجانب – مشيرًا إلى المفارقة بين وضع لبنان ووضع سوريا التي «أسقطت نظام الأسد بعد خمسين عامًا من الحكم في كانون الأول – ديسمبر الماضي»، ورئيسها أحمد الشرع الذي التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع في البيت الأبيض.”

    اضاف في هذا السياق” لبنان الآن، وبكل شفافية، بدأ يتأخر. الاتجاه الاستراتيجي العام في المنطقة يسير في اتجاه، والسلطات اللبنانية تضيّع الوقت في المناكفات والمخططات الصغيرة التي لا تؤدي إلى شيء.

    والدليل أنّ رئيس سوريا في البيت الأبيض، بينما رئيس لبنان في بلغاريا – مع كامل الاحترام لبلغاريا – لكنني أتحدث عن التأثير”.
    وإذ شدّد على أنّ مصير لبنان ” يجب ألّا يكون محصورًا بين خيارَي الحرب الإسرائيلية أو الحرب الأهلية، اعتبر جعجع أنّ تفادي هذين الخيارين يتطلّب مزيدًا من التصميم من الحكومة اللبنانية.”

    ودعا الرئيس عون إلى مفاوضات غير مباشرة مع إسرائيل لحلّ ملفات عدّة، من ترسيم الحدود إلى إطلاق الأسرى اللبنانيين في إسرائيل، غير أنّ جعجع تساءل عن مضمون تلك المفاوضات: «الرئيس يتحدث عن مفاوضات، لكنني لا أعلم فعلاً أي مفاوضات، وبأي شكل، وما مضمونها؟ عندما تتّضح هذه المعطيات يمكنني الحكم، لكن الآن لا أستطيع الحكم على مفاوضات مجهولة الشكل والمضمون».

    واردف” لبنان، الذي شهد احتلالات إسرائيلية متكرّرة، كان ساحة قتال منذ عقود. فقبل نشوء حزب الله المدعوم من إيران في ثمانينيات القرن الماضي أثناء الاحتلال الإسرائيلي للبنان، كانت الفصائل الفلسطينية تقاتل إسرائيل من الأراضي اللبنانية.ورأى أنّ الحل لإنهاء حالة الصراع الدائم هو العودة إلى اتفاق الهدنة، على غرار ما كان قائمًا خلال الأعوام العشرين الأولى من قيام دولة إسرائيل في الخمسينيات والستينيات.

    وعن المرحلة ما بين عامي 1949، عندما أُبرمت الهدنة، و1969. كيف كانت الحدود بين لبنان وإسرائيل في تلك السنوات العشرين؟ أجاب رئيس القوات” أنّ المشاكل بدأت عندما استخدمت الفصائل الفلسطينية لبنان قاعدة لشنّ هجمات على إسرائيل، واستمر التوتر بعد ظهور حزب الله. والحل هو العودة إلى الوضع السابق، أي إلى الهدنة».

    ورداً على سؤال لفت إلى” أنّ لبنان وسوريا يسعيان إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات الدبلوماسية بعد سقوط نظام الأسد في ديسمبر الماضي. وكانت سوريا – التي شكلت حليفًا رئيسيًا لحزب الله – قد احتلت لبنان منذ عام 1976 حتى 2005 وسيطرت على أجهزته الأمنية.”

    وحول العلاقات مع سوريا اليوم، قال إنّه يأمل أن تسير الأمور «نحو فهم أفضل وأفضل».

    يمكن قراءة مقابلة د. جعجع مع “ذي ناشينال” في :

    Key Lebanese political party accuses government of showing no determination to disarm Hezbollah

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابق الإرهاب المؤسَّسي تحت مظلة الأمم المتحدة: الطريق إلى الانهيار بلا عثرات
    التالي روسيا تحذّر أميركا من «التحرش» بفنزويلا!
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Iran’s Murderous Regime Is Irredeemable 15 يناير 2026 NYT
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz