Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تفّاح الجولان: تنقله الشاحنات إلى إيران وتعود محمّلة بالسلاح!

    تفّاح الجولان: تنقله الشاحنات إلى إيران وتعود محمّلة بالسلاح!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 مارس 2013 غير مصنف

    “تتقدم الشاحنة البيضاء المطلية بألوان الصليب الأحمر ببطء. وتجتاز حاجزاً معدنياً أول يحرسه جنود إسرائيليون. ثم حاجزاً ثانياً يُقفِل خلفها، لتجد أمامها باباً من الحديد المشبك: هكذا تصبح الشاحنة في ما يشبه باحة أمنية. وسرعان ما يجد السائق الكيني نفسه محاطاً بكلاب بوليسية وبجنود مجهزين بأجهزة كشف إلكترونية. ويقوم الجنود بتفتيش السائق وبالكشف على حمولته. وبعد الإنتهاء من عمليات الكشف هذه يرتفع الحاجز في الجهة السورية من الحدود”.

    ويتابع مراسل جريدة “لوموند” الفرنسية، “لوران زكيني”:

    هنا تنفتح الطريق لبضع مئات من الأمتار: وبعد ذلك يتم تفريغ الحمولة لإعادة تحميلها على شاحنات سورية تتّجه نحو دمشق. إن نقاط التفتيش التي اجتازتها الشاحنة ثلاثة: الأولى يدعى “ألفا” وهو نقطة إسرائيلية. والثاني يدعى “تشيك بوينت تشارلي”، وهو يخضع لسلطة القوة الدولية المكلفة بمراقبة إتفاقات فك الإرتباط في الجولان. وأخيراً النقطة “برافو” التي يحرسها الجيش السوري.

    إن الشاحنات هي جزء من “عملية إنسانية” تتم تحت رعاية “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”: وهي تنقل تفاح “غولدن” وغراني سميث” و”ستاركنغ” من إنتاج دروز الجولان.

    وقد بدات العملية في العام ٢٠٠٥. ففي تلك السنة كان المحصول إستثنائياً، الأمر الذي جعل من الصعب على المزارعين الدروز تصريف إنتاجهم في السوق الإسرائيليين المتخم بإنتاج المستوطنين الإسرائيليين في الجولان.

    وعندها، شكل المزارعون الدروز وفداً لزيارة “قريات شمونة” في شمال إسرائيل، لمقابلة مدير منطقة الجليل في وزارة الزراعة الإسرائيلية. وقال الوفد للمدير الإسرائيلي: “إذا اتصلنا بالسلطات السورية لنبيعها تفّاحنا، فهل تقبلون بمساعدتنا؟” وبعد تفكير، وافق الإسرائيليون على الطلب لأن تصدير التفاح الدرزي يرفع أسعار التفاح الذي يبيعه المستوطنون الإسرائيليون.

    ١٨ مليون دولار ثمن “الولاء”!

    هكذا تستمر منذ العام ٢٠٠٥- مع انقطاع في العامين ٢٠٠٨ و٢٠١٢- هذه التجارة الحدودية التي تظل شبه رسمية لأن إسرائيل ما زالت، رسمياً، في حالة حرب مع سوريا.

    ويقول مدير منطقة الجليل في وزارة الزراعة الإسرائيلية، ويدعى “أمير أنتلير” وهو يعرض ملفات سميكة: “كل شيء مدوّن هنا، وعند السوريين أيضاً في ما يبدو. المضحك أن ملفات السوريين كلها بخط اليد، وكل منها يحمل ٢٠ توقيعاً على الأقل”!

    وقد استؤنفت صادرات التفاح الدرزي لسوريا للسنة الحالية في يوم ٥ آذار/مارس. ويتوقع أن تجتاز الحدود، خلال ٣ أشهر، ١٨ ألف طن من التفاح. وبسعر دولار واحد للكيلو، فإن المزارعين يجنون ١٨ مليون دولار. ويقول “أمير أنتلير”: “يستخدم بشار الأسد الموضوع لإظهار دعمه السياسي والوطني لـ٢٠ ألف درزي يعيشون في الجولان ويحملون الجنسية السورية”.

    وفي “مجدل شمس”، وهي عاصمة دروز الجولان، فإن “سلمان فخر الدين”، الذي يدير “مركز حقوق الإنسان في الجولان” يؤكّد التحليل السابق: “العملية تسمح لبشار الأسد بأن يُظهِر بأن بلاده تظل تعمل بصورة طبيعية رغم الحرب”. ويبدو أنه نجح بإقناع الناس في الجولان. “فالناس هنا مقتنعون بأن الفضل يعود لبشّار في أن الوضع الإقتصادي مقبول”.

    مع ذلك، فإن “مجدل شمس” التي تقع على خط الحدود مع سوريا نادراً مع تنعم بليالي هادئة منذ بضعة أشهر بسبب كثرة الإنفجارات التي اعتاد الناس سماعها.

    وقد اقترب القتال بين الجيش السوري والثوار من الحدود، كما تشهد القذائف التي تقع في الجانب الإسرائيلي بين حين وآخر، أو عملية خطف ٢١ من الجنود الدوليين الفيليبينيين في ٦ مارس.

    ولكن، أين تذهب الشاحنات السورية؟

    يقول “أسعد صفدي”، الذي يعمل للصليب الأحمر: “سوريا تنتج نصف مليون طن من التفاح سنوياً، ولذا فهي قادرة على الإستغناء عن “غولدن” الجولان.”

    وحسب الشائعات المحلية، فإن تفاح الدروز يُصدّر إلى بلدان الخليج، والمملكة العربية السعودية، وكذلك إلى إيران التي تعود منها الشاحنات محملة بالأسلحة. في أي حال، السوريون يدفعون ثمن التفاح كاملاً، وبالدولار، عند بوابة “تشارلي”.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقطه حسين: “الإسلام دين الدولة” شرّع اضطهاد الرأي في مصر
    التالي ضرب ٤ مشايخ سنّة: “بوسطة عين رمّانة” مكرّرة بأمر من دمشق؟

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter