Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تفصيل صغير في مشهد الخليفة..!!

    تفصيل صغير في مشهد الخليفة..!!

    0
    بواسطة Sarah Akel on 9 يوليو 2014 غير مصنف

    ما يحدث في غزة، وفي الضفة الغربية، بعد العثور على جثث المستوطنين الثلاثة، واختطاف إسرائيليين للفتى الفلسطيني في شعفاط وقتله، تفصيل صغير في تقدير الموقف العام للعالم العربي، في الوقت الراهن.

    الحدث الأهم يتمثل في الصعود المفاجئ لداعش، ونجاحها في الاستيلاء على مدن وبلدات وآبار للنفط، في العراق، ناهيك عن رقعة انتشارها ونفوذها في الأراضي السورية. وقد اكتسب هذا الصعود دلالات إضافية عندما عيّن زعيم داعش نفسه “خليفة للمسلمين”، وبايعت ميليشيات في بلدان عربية مختلفة الخليفة العراقي، على السمع والطاعة.

    وإذا أردنا اختزال التحدي الذي تمثله داعش في عبارة واحدة فلنقل: إذا لم يتمكن العالم العربي من تدمير داعش فإن داعش ستدمّر العالم العربي. وبالقدر نفسه يمكن القول: واهم من يعتقد أن معارضة النصرة والقاعدة للخليفة العراقي تجعل من هذه أو تلك أفضل من داعش. وواهم من يعتقد أن العشائر والبعث والصحوات أفضل من داعش.

    وفوق هذا وذاك، ومع هذا وذاك: واهم من يعتقد أن الأميركيين يمكن أن يستنكفوا عن عقد صفقات مع داعش أو غيرها، إذا استدعت المصالح الأميركية ذلك، وواهم أكثر من يعتقد أن الغرب سيكون حريصاً على تمكين العرب من “اقتلاع” أشواكهم أكثر من العرب أنفسهم. والأسوأ من هذا وذاك: واهم من يعتقد أن العرب في وضع يمكنهم من تدمير داعش وما يدخل في حكمها بشكل حاسم وسريع في زمن البربرية الجديدة.

    هذه هي الصورة العامة، مع ملاحظة أن مفردة “العرب” أصبحت على قدر كبير من السيولة والعمومية. فقد انهارت دولتان هما العراق وسورية، ناهيك عن دولة فاشلة في اليمن وليبيا والسودان، وكلها مرشحة لمصير لا يختلف كثيراً عن المصيرين العراقي والسوري. وفي كل مكان آخر بؤر وحاضنات طبيعية للإرهاب، وقابلية للتفكك والفوضى.

    والأسوأ من هذا وذاك، أن الكل مشغول بهمومه الخاصة، في ظل وضع يستدعي وجود تصوّرات وتفاهمات عربية ـ عربية لتفادي الانهيار الشامل، وسيادة البربرية، والتوّحش، والخلافة. فإذا استمر الحال على هذا المنوال سيظهر أكثر من منافس “للخليفة” العرقي، وتنشب أكثر من حرب بين “الخلفاء”، وأكثر من حرب أهلية.

    فلنعد إلى التفصيل الفلسطيني الصغير: لا يوجد موقف إسرائيلي واحد وموّحد إزاء طريقة التعامل مع حماس في غزة. فمن مصلحة إسرائيل بقاء غزة تحت سيطرة حماس لتكريس الفصل بين غزة والضفة الغربية. ولكن ليس من مصلحة إسرائيل حصول الميليشيات في غزة، وبينها حماس، على صواريخ تصل إلى تل أبيب. وهذه مسألة تحتاج إلى تفصيل صغير، فإسرائيل مريضة بعقدة الأمن، وفكرة الردع، لذلك تمثل صواريخ حماس وبقية الميليشيات تحريضاً يومياً ومباشراً على استعراض العضلات العسكرية الإسرائيلية.

    لا تمثل ميليشيات غزة تحدياً عسكرياً يعتد به بالنسبة للإسرائيليين، ولكن مشكلتهم تتمثل في حقيقة أن القضاء على خطر الصواريخ يستدعي ضرورة احتلال قطاع غزة مرّة أخرى، والبقاء هناك “لمدة عام” على الأقل، كما ذكر مسؤول أمني سابق. وهذا أمر مكلف بالمعنى المادي والسياسي، ويصعب التحكّم بنتائجه النهائية، فكثير من العمليات العسكرية تبدو على الأرض مختلفة تماماً عن عمّا كانت عليه في الخطط والخرائط. وبهذا المعنى، وفيه، تتجلى معضلة الإسرائيليين، بصرف النظر عن البلاغة السياسية لحكوماتهم المتعاقبة.

    لذلك، وعلى الرغم من التلويح بعملية عسكرية واسعة، بعد اختطاف المستوطنين الثلاثة، والعثور على جثثهم، واتهام إسرائيل لحماس بالوقوف وراء العملية، إلا أن احتلال قطاع غزة لمدة عام لن يكون، على الأرجح، على رأس قائمة الأهداف الإسرائيلية. ومرّد هذا الأمر، علاوة على ما ذكرنا سابقاً، محاولة إسرائيل تفادي فقدان السيطرة على الأرض في الضفة الغربية، واندلاع انتفاضة ثالثة.

    وبمناسبة الانتفاضة الثالثة، فإن ما جرى منذ عملية قتل المستوطنين الثلاثة، والرد عليها بقتل الشاب الفلسطيني من شعفاط، وما أثارته الحادثة من ردود فعل غاضبة من جانب الفلسطينيين، خاصة داخل الخط الأخضر، ينبغي القول أن الانتفاضة الثالثة، إذا وقعت، وعندما تقع، لن تكون مشابهة لتجربتين سابقتين في الانتفاضة الأولى والثانية بل ستكون سمتها الرئيسة القتل والقتل المضاد، في حرب مفتوحة بين المواطنين الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين ضمن حدود الدولة الإسرائيلية.

    شخصياً، لا أعتقد أن هذا السيناريو مرشح لاحتلال صدارة المشهد في وقت قريب، ولكن استمرار الاحتقان، وانسداد الأفق السياسي، وغياب الحل، وديمومة الاحتلال، أشياء تبرر وضعه على قائمة الاحتمالات.

    وهذه، على الأقل، خلاصة تفصيل فلسطيني صغير في مشهد عربي يحتل مكان الصدارة فيه الخليفة الداعشي، ودولته، وجواز سفره، وساعته الرولكس، ورايته السوداء…الخ..الخ.

    khaderhas1@hotmail.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقمدير جديد للإستخبارات: خصام أبناء العمّ في المملكة العربية السعودية
    التالي مبادرة أدباء ونخب نجفية للسلم الأهلي: “داعش” لا تمثّل سنّة العراق

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter