Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تسعة مداخل لتحليل الوضع في سورية..!!

    تسعة مداخل لتحليل الوضع في سورية..!!

    2
    بواسطة Sarah Akel on 26 أبريل 2011 غير مصنف

    كيف نفكر في ما يحدث في سورية؟

    أولاً، الرهانات على سورية كثيرة وكبيرة. فما يحدث هناك يؤثر سلباً وإيجاباً على اللعبة الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط، بما فيها الصراع العربي ـ الإسرائيلي، وحاضر ومستقبل الثورات الشعبية في العالم العربي، والعلاقات العربية ـ العربية، والعربية ـ للتركية، والعربية ـ الإيرانية.

    أصدقاء النظام السوري في الشرق الأوسط يعدّون على أصابع اليد الواحدة: إيران، وحزب الله، وحماس. لذلك، يصعب القول إن أحداً ما عدا هؤلاء سيذرف الدمع في حال غيابه.

    ثانياً، ولكن ماذا عن إسرائيل؟

    إسرائيل لا تحب النظام السوري، بالتأكيد، ولكنها تتصرف بطريقة تنسجم مع مأثور العرب عن العدو العاقل، الذي يكون في حالات كثيرة أفضل من صديق جاهل. وقد كان النظام على مدار أربعة عقود عدواً عاقلا: حافظ على الهدوء في الجولان، وخاض أشكالاً مختلفة من المجابهة والكر والفر في أراضي وعلى حساب طرف ثالث. لعبة تحكمها ضوابط تعوّد عليها الطرفان.

    ومع تعديلات طفيفة يمكن القول إن الأميركيين لن يذرفوا الدمع على النظام، لكنه يبقى في نظرهم عدواً عاقلا، وكان في حالات بعينها حليفا ضرورياً، كما حدث بعد الغزو العراقي للكويت، عندما انضم النظام إلى التحالف الدولي لإخراج صدام حسين من الكويت.

    ثالثاً، يعتبر النظام القائم حالياً في دمشق أحد آخر الأنظمة الستالينية في الكون: نظام الحزب الواحد، والزعيم الأوحد، والبرلمانات الوهمية، وأجهزة الإعلام المُحتكرة من جانب الدولة، والشعب المسكون بالرعب من أجهزة الأمن، وأجهزة الأمن كلية القدرة والجبروت.

    العمر الافتراضي لهذا النوع من الأنظمة انتهى منذ عقدين من الزمن. ومع ذلك، ثمة بقايا أركيولوجية مثل كوريا الشمالية، وهي جمهورية وراثية، تبدو مثل درنة غريبة الشكل في خاصرة العالم.

    رابعاً، إذا كان العمر الافتراضي لهذا النوع من الأنظمة قد انتهى على صعيد العالم، فإن العالم العربي يُعتبر متحفاً هائل الحجم لأنظمة دخلت في تكوينها قطع غيار ستالينية ومملوكية وعثمانية وسلطانية.

    وإذا كان ثمة من معنى لربيع الشعوب العربية، فإن المعنى يتجسّد في تفكيك قطع الغيار، وتسمية الأشياء بأسمائها. وهذا يضيف عبئاً جديداً على عاتق النظام في دمشق. فلنتأمل ما حدث ويحدث في طرابلس، وصنعاء، والمنامة، ودمشق، وقبلها في تونس والقاهرة. ثمة أنظمة ومجتمعات مختلفة، لكن الشعار الذي يردده الناس في الشارع: الشعب يريد إسقاط النظام.

    خامساً، في التجربة الصينية ما يوحي بأن نظام الحزب الواحد يستطيع قيادة الدولة والمجتمع في مشروع طموح للتنمية الاقتصادية، وبأن الغالبية العظمى من المواطنين تخسر حريّات أساسية مقابل الحصول على مكاسب مادية فردية وجمعية.

    ومع ذلك يختلف النظام القائم في بكين عن مثيله في دمشق، وكلاهما شمولي. نقاط الاختلاف: الصين ليست جمهورية وراثية. النخبة الحاكمة في الصين لا تنتمي إلى طائفة بعينها. لا تلعب شبكات القربى والنسب، وشبكات المصالح التجارية والمالية في الصين الدور نفسه الذي تلعبه مثيلاتها في سورية. ومع هذا كله وفوقه وقبله لا يتبنى النظام في دمشق مشروعاً طموحاً للتنمية.

    سادساً، حتى وإن كان من السابق لأوانه الكلام عن الضوء في نهاية النفق السوري، إلا أن ثمة حقائق تستدعي التأمل. ومن أبرزها أن بعض الأنظمة غير قابل للإصلاح، والنظام السوري من بينها.

    فالإصلاح يعني الحد من الصلاحيات المُطلقة للنخبة الحاكمة والمهيمنة، وقبولها باقتسام مصادر الثروة والسلطة مع شركاء آخرين. بهذا المعنى ثمة ما يشبه إعادة الهيكلة لمنظومات الضبط والسيطرة الأمنية والسياسية والمالية. وهذا، على الأرجح، غير ممكن في الحالة السورية، طالما أن إعادة الهيكلة تنطوي على خطر فقدان السلطة، وانهيار النظام.

    سابعاً، لن يتكرر النموذجان التونسي والمصري في الحالة السورية. ففي مصر وتونس حسم الجيش الصراع على السلطة بين الحاكم والشعب، وفي الحالة السورية فإن النموذج الليبي أقرب إلى الأذهان، في حال استمرت المجابهة بين القوات الأمنية للنظام، والمتظاهرين، خاصة وأن الرهانات الكثيرة والكبيرة للقوى الإقليمية والدولية تسوّغ للبعض محاولة التدخل لتحديد النتيجة النهائية للمجابهة، سواء لصالح النظام أو ضده.

    وهذا لا يعني، بالتأكيد، القبول بكلام النظام عن الإمارة الإسلامية في درعا. لن يأخذ أحد كلام النظام في هذا الشأن على محمل الجد. ولا فائدة حتى من التذكير بأن القذافي وبن علي وعلى عبد الله صالح استخدموا كلاماً مشابهاً.

    ثامناً، ما حدث على مدار الأيام القليلة الماضية يوحي بأن النظام اختار مجابهة المتظاهرين بالقوة المفرطة. في رصيده سوابق كثيرة وقعت أبرزها في مدينة حماة في الثمانينيات. بيد أن الأمر مختلف هذه المرّة، فالسابقة المذكورة لم تقع في سياق موجة شعبية عارمة تجتاح العالم العربي، بل في سياق مجابهة مسلحة مع جماعة إسلامية شنت هجمات إرهابية طالت مدنيين. وما تشهده المدن والقرى السورية هذه الأيام يتمثل في مظاهرات شعبية سلمية، تشارك فيها فئات اجتماعية مختلفة.

    تاسعاً، هل يستطيع النظام المضي في المجابهة، بكل ما تنطوي عليه من تنكيل وسفك للدماء، دون تصدّع أجهزته الأمنية، ووقوع انقسامات في أوساط النخبة الحاكمة، والجيش، وأجهزة الدولة؟ وهل يستطيع المضي في المجابهة دون التعرّض لضغوطات وعقوبات من جانب المجتمع الدولي؟

    في البحرين، مثلاً، تمكنت النخبة السائدة، بالتعاون مع السعوديين، وحكام المشيخات النفطية، من قمع المتظاهرين بقسوة بالغة، بينما أغمض العالم عينيه. وفي اليمن يثير احتمال الحرب الأهلية ذعر القوى الإقليمية والدولية، فتتصرف كمن يمشي في حقل ألغام. وفي ليبيا تدخل المجتمع الدولي بالطائرات.

    يجب ألا نتوقع موقفاً واحداً في جميع الحالات. وبالقدر نفسه يجب ألا ننتظر من القوى الإقليمية والدولية أن تبني حساباتها على قيم تنسجم بالضرورة مع مطالب المتظاهرين في جميع البلدان. ثمة مصالح متعددة ومتضاربة.

    وفي سياق كهذا تبقى الأسئلة الداخلية والخارجية، في الشأن السوري، مفتوحة. فهذا ما ستجيب عليه الأيام القادمة. كل ما نعرفه الآن أن النظام يحاول القضاء على المعارضة بالقوة، وأن المتظاهرين في سورية هتفوا: الشعب يريد إسقاط النظام.

    كاتب فلسطيني يقيم في برلين

    الأيام

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقماذا يحدث حينما يساعد ملتحي سوري متظاهراً مسيحياً بعد إصابته؟
    التالي حينما تتحول الدولة إلى تنظيم إرهابي يهدد بالإغتيالات
    2 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    ضيف
    ضيف
    14 سنوات

    تسعة مداخل لتحليل الوضع في سورية..!!
    يسقط نظام بثار الستاليني الحاقد على شعبه ويسقط الكتبه الذين ينظرون ولا يدينون افعال الاسد .

    0
    حسن البدوي
    حسن البدوي
    14 سنوات

    تسعة مداخل لتحليل الوضع في سورية..!!
    هناك خصوصية مضافة,وهي ان ثورة الشعب السوري بدأت في الأطراف, ليس في دمشق ولا حلب. مما يؤشر الى القبضة الحديدية الأمنية وسلبيةطبقة التجار المرتشية بمنافعها القذرة على حساب الشعب.

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz