Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»تحميل فيديو الإستونيين تم من دمشق وإطلاق سراحهم يستغرق أشهر

    تحميل فيديو الإستونيين تم من دمشق وإطلاق سراحهم يستغرق أشهر

    0
    بواسطة Sarah Akel on 12 مايو 2011 غير مصنف

    بعد مرور اكثر من ستة أسابيع على خطف الاستونيين السبعة في لبنان، ما زال الغموض يلف هذه القضية التي يخشى ان تدخل عالم النسيان في ظل الازمة الحكومية وحركة الاحتجاجات في سوريا المجاورة.

    ففي 23 آذار خطف سبعة استونيين بايدي مسلحين على طريق المدينة الصناعية في زحلة (شرق) بعد وقت قصير على وصولهم الى لبنان على دراجات هوائية قادمين من سوريا.
    ونفذت القوى الامنية إثر ذلك عمليات بحث ومداهمة أسفرت عن توقيف عدد من الاشخاص الذين شاركوا في تنفيذ عملية الخطف، من دون القدرة على تحديد مكان المخطوفين ومحتجزيهم.

    وكانت مصادر أمنية أوضحت ان العملية جرت على مرحلتين بحيث ان مجموعة نفذت الخطف وسلمت المخطوفين الى مجموعة اخرى تمكن التعرف على اثنين من اعضائها هما اللبناني وائل عباس والسوري محمد ظريفة، وهما متواريان عن الانظار.

    وأكدت المصادر الامنية ان وائل عباس ومحمد ظريفة يشكلان حلقة الاتصال مع الجهة التي طلبت تنفيذ عملية الخطف.

    ويسود قلق من أن تدخل هذه القضية عالم النسيان في ظل ازمة تشكيل الحكومة وما تشهده سوريا المجاورة من احتجاجات ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

    وقال دبلوماسي غربي رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس “نحن حريصون على أن تواصل السلطات اللبنانية اهتمامها بالموضوع”.

    من جهة أخرى، تحدث مصدر متابع للملف رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس عن وجود خيوط لدى المحققين اللبنانيين تقود الى دمشق.

    وقال “لم يتمكن المحققون اللبنانيون من تعقب الرسائل التي وردت الى موقع ليبانون فايلز في المرتين السابقتين، لكن الشريط المسجل الذي ارسل الى الموقع في المرة الثالثة قادهم الى تحديد اسم المرسل وعنوانه في دمشق”.

    واكد المصدر أن “السلطات الفرنسية والاستونية باتت على علم بهذه المعلومات وهي تناقش المسألة مع السوريين”.

    غير ان مسؤولين أمنيين لبنانيين رفضوا التعليق لفرانس برس على هذه المعلومات.

    وقال الدبلوماسي الغربي لفرانس برس ان “لا دليل حتى الآن يشير الى تورط دمشق في هذه القضية”، مرجحا ان تكون “ابعادها لبنانية فقط”.

    وأشار المصدر القريب من الملف ان عملية اطلاق المخطوفين “قد تستغرق اشهرا عدة” لا سيما في ظل ما يشهده لبنان من أزمة حكومية وما تعيشه سوريا من حركة احتجاجية لم يسبق لها مثيل ضد نظام الرئيس بشار الاسد.

    وكان دبلوماسيون أشاروا في وقت سابق الى أن المناقشات لفرض عقوبات على أركان النظام السوري بعد قمعه الدموي لحركة الاحتجاجات قد طالت بسبب تحفظات ابداها عدد كبير من البلدان مثل استونيا القلقة على مصير رهائنها في لبنان.

    وفي بيروت، رفض المسؤول في الخارجية الاستونية المكلف متابعة القضية دانيال شاير الادلاء بأي تعليق لوكالة فرانس برس.

    أما وزارة الخارجية الاستونية فلم تقدم أي معلومات حول مسار التحقيقات.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاستونية ماريان سوداكوف لوكالة فرانس برس الاربعاء “ان هدفنا هو أن يطلق سراح المواطنين الاستونيين السبعة. ان لجنة ادارة الازمة التي يرأسها وزير الخارجية ستواصل عملها مع كل الجهات المعنية والشركاء الدوليين من أجل حل هذه المشكلة”.

    واضافت “سيتواصل التعاون ايضا مع دول في الشرق الاوسط فضلا عن شركائنا في الاتحاد الاوروبي وحلف شمال الاطلسي”.

    وقالت المتحدثة “ان وزارة الخارجية الاستونية في اتصال مستمر مع اهالي المخطوفين، كما ان الوزير وعددا من المسؤولين في الوزارة التقوا عائلات المخطوفين. ونواصل تزويدهم بأي معلومات”.

    ورفضت المتحدثة الادلاء بأي ايضاح حول اسماء المخطوفين أو اعمارهم أو مجالات عملهم.

    من جهة أخرى، رجح الدبلوماسي الغربي الا يكون القصد من العملية استهداف استونيين، وانما “أي رعايا غربيين”.

    وقال “لو كنت خاطفا لما استهدفت استونيين”، مبديا اعتقاده ان الخاطفين “كانوا يفضلون أن يحظوا بمخطوفين من جنسيات أخرى”.

    واضاف هذا الدبلوماسي الغربي “الواضح ان من نفذ العملية هم اسلاميون سنة، ولكن يبقى أن نعرف لحساب من نفذوها”.

    لكنه رأى ان “اخراج الفيديو وبعض البصمات في العملية لا تشير الى اصابع اسلامية”، معتبرا ان الجهة الخاطفة “تحاول التضليل”.

    وبخلاف العمليات التي تنفذها مجموعات اسلامية متشددة في المنطقة، لم يوجه الخاطفون اي مطالب حول الوجود العسكري الغربي في العراق او افغانستان او وجود قوات اليونيفيل في جنوب لبنان.

    وأكد الدبلوماسي ان المخطوفين السبعة “من عائلات مرفهة، والانباء التي تحدثت عن انهم جواسيس او لديهم ملفات قضائية في بلادهم هي مجرد شائعات”.

    وفي هذا السياق، علق السفير الفرنسي في بيروت دوني بييتون على هذه القضية بعد لقائه الرئيس المكلف نجيب ميقاتي الاربعاء قائلا “نأمل أن يطلق سراحهم قريبا، ونأمل من السلطات اللبنانية أن تواصل جهودها لتأمين عودتهم الى عائلاتهم سالمين”.

    نهار نت

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقلأنه لم يساوي “الدويلة” بـ”الدولة”!: المجلس الشيعي “لسنا معنيين بما ورد في بيان قمة بكركي”
    التالي شهداء ومئات المعتقلين في درعا وحمص وريف دمشق

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter