Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»بين مثلث التماسيح ومربع الوحوش

    بين مثلث التماسيح ومربع الوحوش

    0
    بواسطة طلال خوجة on 21 يناير 2016 منبر الشفّاف

    في أعقاب انتخابات مجلس الشورى المصري في ٢٠١٢والتي حقق فيها الاخوان المسلمون حوالي 46%، ومع حزب النور وإسلاميين اخرين حوالي ٦٦٪ ، دب الذعر في مفاصل جميع من راهن على الربيع العربي الذي انزل عشرات ملايين الناس الى الساحات من اجل الكرامة والخبز والحرية بعد عقود طويلة من الاستبداد.

    كان ذعرا مبررا نتيجة الخوف من القوة الأساسية المنظمة والتي تستمطر دعما من السماء وبعض زوايا الارض، وقد استطاعت هذه القوة المزاوجة بالاستفادة من الدعم والتشجيع للمؤسسات والجمعيات والأفكار الدينية من قبل السلطات المستبدة، كما من المظلومية نتيجة القمع واستئثارهذه السلطات بالسياسة،مجيدة دور الضحية المستفيدة من الجلاد. 

    جرى ذلك في مرحلة من التراجعات والخيبات وانحسار لقوى اليسار وتماهي بعض القوى الليبرالية  مع السلطات وانكفاء بعضها الآخر، وقد بثت الثورة الإيرانية (التي أطبق لاحقا مكونها الإسلامي على كل المكونات اليسارية والعلمانية وحتى الإسلامية المتنورة)روحا جديدة في الأحزاب الإسلامية العربية بعد تضعضها في مرحلة صعود القومية الناصرية ونسخها الأكثر تشوها في سوريا والعراق واليمن وليبيا. 

    وقد نشرت حينها مقالا بعنوان “إنها ليست صحوة إسلامية وحتما ليست صحوة جهادية” .

    ومع أنني كنت أعني بالطبع توصيف الإنتفاضات في مختلف البلدان العربية باعتبارها انتفاضات شعبية وديمقراطية تهدف الى التغيير وردم الهوة المتسارعة بين غرب صاعد ومتقدم وشرق متراجع ومتخلف، مجتهدا بأن الجماهير التي انتفضت ستواجه كل محاولات العودة للوراء تحت مسوغات دينية أو قومية أو أمنية. وهذا ما تجلى بالإنتفاضة المصرية الثانية ضد “أسلمة المؤسسات”بعد وصول محمد مرسي للرئاسة وللدلالة بنسب تقل كثيرا عن النسب التي حققها الإسلاميون في انتخابات البرلمان.

    ومن المعروف أنّ عشرات ملايين المصريين شاركوا في إسقاط مرسي، مع إدراكهم أن إسقاطه سيؤدي لإعادة العسكر بطريقة او بأخرى لقمةً السلطة مع ما يعني ذلك من قضم وربما التهام براعم الحرية التي كانت في أحد أساسات انتفاضة المصريين.

    وبعد سنوات قليلة جدا من هذا الكلام ارتفع المنسوب الجهادي، خصوصا مع “النيو قاعدة- داعش وشبيهاتها” إلى مستويات خيالية، محولا نظرية إدارة التوحش لأبي بكر ناجي الى إدارة الوحشية والهمجية في المناطق التي سقطت او تساقطت في العراق وسوريا، كما زارعا الفتنة والرعب في كل مكان يمكن أن تطاله أذرع مناصريه وغيرهم من الجهاديين العصريين. 

    وهنا اؤشر لإشكالية، فبرغم استبطان الجهاديين والإسلاميين عموما مقاومة المفاهيم والتداعيات الإجتماعية للحداثة ومواجتها بمفاهيم الجاهلية، وإن اعتمدت على آيات  انتزعت من متنها وسياقها، فإنهم يبدعون في استعمال وسائل التكنولوجيا والإنترنت لبث الدعاية وصور القتل والتشويه وأنواعه والمستلهم بمعظمه من أفلام هوليوود التي تمجد العنف، ذلك أنّ الحضارة والعصور الإسلامية(التي بالطبع لم تخلو من العنف والاستبداد)كانت حضارة متسامحة عموما مقارنة بغيرها من الحضارات، خصوصا الأوروبية والتي شهدت ابشع انواع الانتهاكات الانسانية داخل أوروبا وخارجها بمسوغات دينية أوقومية أواتنية أواقتصادية.

    ومن الطبيعي أن نسأل ما سر هذا الجاذب الذي يجعل شابا عربيا او مسلما أومسلما أوروبياً او حتى أوروبياً متأسلما يلتحق بالابوكاليبس الداعشي. 

    هو بالتأكيد يحمل خلطة فيها كومة من الأمل بحياة مختلفة تحت مظلة الخلافة وأكوام من الإحباط المتصاعد على وقع مظلومية عربية وسنية وشعبية غير مسبوقة، خصوصا مع الثورة الإيرانية التي أنشأت دولة دينية واستخدمت المكون المذهبي الشيعي محولة الضحية الى جلاد مدجج بالسلاح كما بالإيديولوجيا الجهادية.

    هده المظلومية تتغذى ايضا من روافد عدة أهمها

    ١- أنظمة الإستبداد التي مارست القمع ودفنت السياسة عند أقدام أنصاف آلهة وتحت ستارالتنمية ومواجهة اسرائيل، وبعضها كالنظامين البعثيين في سوريا والعراق مارست قمعا رهيبا، بدا معه وكأن هذين النظامين يحتلان البلدين،  وقد فشلت هذه الأنظمة بالإنماء والتحرير معا، كما فشلت في المواطنة وعمقت الإنقسامات الأهلية والقبلية رغم تغطيتها بغشاء من الأوهام وادعاءاتها العلمانية الجوفاء.

    ٢- ازدياد الأزمات الإقتصادية والإجتماعية وارتفاع معدلات البطالة وتراجع التعليم وتصاعد مذهل في نسبة الفقر والبؤس، خصوصا مع إدارة التوحش الرأسمالي في العالم من قبل نيو ليبرالية اقتصادية معولمة ولا تعرف الرحمة، ويترافق ذلك مع تصاعد العنصرية  وتراجع القوى والمكونات والأفكار اليسارية في قلب قارة الثورات والحداثة نفسها، وهي قارة تعاني من الجبار الأميركي المتغطرس وتتحسب دائما لزمجرة المارد الروسي.

    ٣- استمرار الإحتلال والإرهاب الإسرائيلي في فلسطين تحت بصر وأعين العالم “المتقدم”

    ومعظمه، إما ساكت ومنكفئ أو وقح وداعم للإحتلال الداعي علنا لدولة يهودية الهوية.

    ٤- الحصار المميت والجائر الدي فرض على العراق وشعبه منذ تحرير الكويت ومن ثم الهجوم الأميركي البريطاني عليه في٢٠٠٣ وتفكيك جيشه ودولته ومقوماته وتركه لقمة سائغة للشره الإيراني وللصراع المذهبي الذي جعل المكون السني العراقي يستلم شعلة الضحية من المكونين الشيعي والكردي.

    ٥-  موقف المجتمع الدولي المتأرجح من الإنتفاضات العربية، خصوصا من الإنتفاضة السورية، حيث دعمت روسيا القمع العاري للمنتفضين السلميين والذي مارسته أقلية حاكمة مستبدة مدعومة من الجمهورية الإسلامية المتعطشة للهيمنة والتمدد داخل الجسم العربي الوهن، في مقابل تردد وارتباك ومن ثم تواطؤ الغرب والولايات المتحدة خصوصا بعد جريمة بشار الكيماوي وكذب أوباما الانتهازي الذي تلقف العرض الروسي بنزع السلاح الكيماوي محاباة لإسرائيل وعلى حساب آلاف الضحايا(ويتم ذلك في سياق التوجه الأميركي نحو شرق آسيا وإعادة النظر في جدوى وحجم التدخل في غربها) وهذا ما شكل مفصلا في تدحرج وضع المعارضة السياسية والجيش الحر في مقابل صعود التيارات الإسلإمية المتشددة وهبوب العاصفة ألداعشية وتحول سوريا إلى ملعب جيوبوليتيكي كبير يتبارى فيه اللاعبون من جميع الأوزان.

    ٦-  تحول الهوية الطائفية “وحتى المذهبية” إلى هوية سياسية وسياسة الكيل بمكيالين(كما يحصل في لبنان، كإطلاق العميلين فايز كرم وميشال سماحة، في مقابل حجز حرية المئات لسنوات دون محاكمة) وصعود لغة الأقليات وتراجع اللغة الوطنية والعروبية الجامعة ووقوع العرب بين أفكاك مثلث التماسيح إسرائيل وإيران وتركيا، كما بين زوايا مربع الإرهاب الأربعة، إرهاب الضفتين السنية والشيعية، إرهاب الاستبداد وإرهاب القوى الكبرى. فبماذا نصف تجويع وقتل المدنيين بالطائرات والصواريخ والحصار وتحت التعذيب، إذا كانت داعش تستعرض جثث ضحاياها بهدف بث الرعب، فإن الصواريخ والطائرات وقنابلها الذكية وبراميلها الغبية تعفينا من مشاهدة الجريمة، اذ تدفن المدنيين أحياء تحت الأنقاض و تهجر ما تبقى، قبل أن تتفاجئ بجثة الطفل إيلان مستلقية على شاطئ التهجير واللجوء وبهياكل أطفال مضايا، فيستيقظ الضمير العالمي مؤقتا قبل أن يعود لرتابته وثباته وقساوته. ترى كم من إيلان وحمزة الخطيب ومحمد الدرة يجب ان يسقط قبل ان يتحول الإستيقاظ الى يقظة للضغط من أجل وقف تكاثر المسالخ البشرية، بما فيها المسلخ الجهادي وقبل أن يرتفع منسوب الإسلامافوبيا وصراع الحضارات بما يفيض عن الإحتواء؟

    طبعا لن ننتظر “يقظة الغرب “وتحميل المسؤولية للآخرين فقط، لأنّنا مسؤولون عنً مصائرنا ولانً الأثمان الرئيسية يدفعها العرب ولأن القتلة من كل الضفاف يقتلوننا أو يقتلون بإسمنا ولأن شعوبنا التي انتفضت سلميا وحضاريا تسرح بينها الوحوش الضارية

    .إنّ المواجهة العربية المتصاعدة للتمدد والعدوانية الإيرانية في ظل الإندفاعة الروسية الغير مسبوقة والمحاباة الأميركية لإيران خصوصا بعد الإتفاق النووي، كما لمواجهة داعش ودعم المعارضة السسورية تقوم بها وللمفارقة الدول الخليجية بقيادة السعودية، ربما لأن النار وصلت لأطرافها، وعلى الدول العربية الأخرى المنكفئة على أزماتها أن تلتحق بهذه المواجهة وخصوصا مصر والجزائر، لأن رابطة العروبة رغم ضعفها وتكاثرتناقضاتها هي في صميم المواجهة مع التطرف والهيمنة على أنواعها في آن، التي تستحضر كل الصراعات التاريخية القومية و الكربلائية.

    وهذا يؤشر لفارقة، ذلك أن الشعوب التي انتفضت للتغيير بمواجهة أنظمة القتل والإستبداد لم تتطلع إلى النموذج الخليجي صاحب الواقع والمسار الخاص مثالا، وهو بالطبع نموذج شبه أوتوقراطي

    مع أنه ليس نموذجا للإجرام والبؤس. ورغم حساسيته البديهية ضد الديمقراطية والتعدد فإن تطوره السياسي يرتبط برغبة شعوبه وليس بالحراك المذهبي الذي تعمل لتأجيجه وتأبيده في المنطقة القوى الأكثر تطرفا في إيران،علما أن الفقر والبؤس والجهل والفساد هي من الأسباب التي أدت للإنتفاضات إلى جانب الكرامة والحرية، وهي العناوين ذاتها التي تغذي العنف والتطرف مع انسداد آفاق التغيير الديمقراطي.

    هناك مسأل أخرى، فرغم تحليلنا للأسباب الموضوعية التي أدت لارتفاع منسوب التطرف، فإننا معنيون بالتصدي لكل الذرائع والتفسيرات والإسقاطات التي التي تغذي الإسلاموفوبيا وصراع الحضارات، ما يستدعي إعادة النظر في مقاربة قضايا الفقه والحديث والتأويل والمرأة، بما يتناسب مع مفاهيم العصر الحديث وقضاياه المعقدة والمتداخلة وبما ينزع من أيدي المتشددين من كل الضفاف السلاح الإيديولوجي، فقد آن الاوان لوقف تحويل المقدس من مفهوم المحبة والتسامح إلى مضخة للكراهية والإلغاء وهو ماعانت منه أوروبا المسيحية كثيرا.

    هذه المهمة هي أكثر تعقيدا وأكثر عمقا وتقع على عاتق جميع النخب الفكرية والمدنية والسياسية والدينية المتنورة، وتتطلب جرأة ربما تعادل نهضة ثانية مع كل تبعاتها، وهي مهمة متصاعدة ويجب أن تكون رصينة وعلمية وهادئة كي لا تخلق إنشطارات جديدة، من هنا تحذيرنا من مغبة تقسيم الناس بين إسلاميين وغير إسلاميين، على خلفية مفاهيم متلبسة للإرهاب وهي مفاهيم معظمها مغرض وبعضها مرتجل نتيجة العاصفة الداعشية الهوجاء.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإليزيه يدعم علي بونغو
    التالي فرنجيه لن يزور روما!: البابا لن يلتقيه والراعي احاله الى ساندري ‎
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Kamal Ghobrial على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz