Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بلادة ذهنية ما…

    بلادة ذهنية ما…

    0
    بواسطة دلال البزري on 8 سبتمبر 2013 غير مصنف

    جوانب من بلادة ذهنية في تناول غالبية الممانعين من بيننا، حتى الأذكى من بينهم، الأنبه من بينهم… للحالات السياسية، لم يتغير واحد من ملامحها منذ ما يقارب القرن وحتى الآن:

    عبوديتهم للزعيم الفاشل، الدموي، القديم أو المبتدىء. بشرط واحد: أن يكون صاحب عقيدة محاربة أميركا واسرائيل. “محاربة” بالمعنى التي يسمعها. وهي تتراوح بين محاربة نظامية، أفضت الى هزيمة، وبين مقاولة في الباطن، وأفضت الى خراب سياسي… لا فرق بين الذين “واجهوا”، أو ما زالوا، أو شرعوا، “يقفون بوجه أميركا”؛ من عبد الناصر مروراً بصدام الى القذافي الى بشار والسيسي. وجميع هؤلاء يحتلون في تاريخ الممانعة مرتبة شرف، مهما يكون فعل ببلاده ومواطنيه… المهم انه “حارب”…

    خلف هذا النوع من العبادة، عقيدة، تتجذر كلما عتقت: تقول العقيدة بأن أولوية الوجود كله، العام والخاص، يجب ان يكون منكبّاً على محاربة أميركا واسرائيل… كل من يبرز على الخشبة حاملا هذا السيف، يرتفع الى السماء، ويحرّم عنه النظر… ويصير ساعتئذ “كاريزماتيكي”، ثم “أيقونة”، مهْبط وحي…

    وما يزين هذه العقيدة هو تراث عريق في عبادة القوة؛ القوة هي الشرعية. وان نجاح الحاكم لا يتوقف على ما أضافه الى عيش مواطنيه من تقدم وكرامة أو حتى كهرباء… إنما كيف انه ما زال محتفظاً بالسلطة بالرغم من “وطنيته” وتحدياته، وكيف انه يعدّ القوة اللازمة منذ عقود أحياناً لـ”ضرب العدو”. القوة هنا قوتان: واحدة من سراب، موجهة ضد “العدو”، والثانية من كيمياء ودماء موجهة ضدنا، ضد المواطن. وهذا الأخير… مسكين، يتصور ان هذا النيل منه هو ضريبة يدفعها ثمناً لوقوف زعيمه الممانع ضد العدو وتضحياته الخ…

    في وسط اللامعقول هذا، تحتل العواطف الصدارة. “الحب” أو “الكراهية”، من خندق “الممانعة” هما اللذي يصيغان الرؤية. عقيدة الأولوية وطقوس العبادة وسطوة الحب-الكراهية، ثلاثة زوايا ترسم الحدود والسقوف الفكرية للـ”ممانعين” من أصحاب القلم أو القول: ونتيجتها ان جلّهم لا يراقب، لا يسجل، إلا ما يؤكد عواطفه، لا يستنتج إلا ما يدعم حجته، لا يرى إلا ما يثبت جهنمية “عدوه”، السري والعلني. لذلك فمهما قدم من أوراق اعتماد بـ”حريته”… فانه في النهاية لا يخرج بأي جديد، اللهم ذاك القليل الذي يعطي البرهان على التمسك بعقيدة أولوية محاربة أميركا…

    لا دليل على ذلك أقوى من تلك “المبادرة” التي أطلقتها إحدى الصحف صاحبة العقيدة “الممانعة”، بأن أعادت نشر مقالات رئيس تحريرها الراحل عشية الغزو الأميركي للعراق (2003)… نشرته الآن، بعيد الإعلان عن الضربة الاميركية ضد الأسد. القصد من هذه المبادرة هو إثبات المثبت، أي العقيدة، ولكن بقوة عقل كاتب المقالات، وثقافته واطلاعه ونفاذ بصيرته، فضلاً عن “موقعه” طبعاً. وليتهم لم يفعلوا… في العنوان أولا: “جوزيف سماحة يكتب عن الحرب على العراق”، يشطبون “العراق” ويضعون الى جانبها “سوريا”؛ أي افهم أيها القارىء، ان الأيقونة كانت سوف تقول الكلام ذاته، لو كانت ما زالت على قيد الحياة. نحن لا نستطيع ان نتكهن، لو بقيت الأيقونة على قيد الحياة، إذا كانت صمدت على ثوابتها “الممانعة”، أم انها كانت قد دخلت مرحلة الشكوك، خصوصاً بعد الثورة السورية. القيمون على الصحيفة “الممانعة” أنفسهم لم يحتاطوا لذلك، وقد اصابتهم سهام الثورة السورية. ولكنهم مع ذلك، هم متأكدون دائماً مما يفكرون؛ ثابتون على عهدهم. أرادوا ان يقولوا بأن الأيقونة كانت سوف تقول الكلام ذاته عن “الضربة” الاميركية، ولكنهم لم يوفّقوا أبداً، كما يتصورون. إذ ان مقالات الأيقونة الأربع هي، بعد عشر سنوات على نشرها، خليط من الأخطاء في التقديرات واللغة التي بتنا نراها قديمة بخشبيتها. وهي تكرار أبلسة الولايات ووصفها بأشنع الأوصاف، من الكذب الى الهيمنة الى الإجرام…الخ. وبالتوازي، لا تحرم نفسها من الحطّ، السهل والمريح، بـ”الانظمة العربية” وتخاذلها وتواطؤها وتسليمها لواشنطن…الخ. كلهم متآمرون، ومعهم اسرائيل، ضد الممانعة، هدفهم الأسمى “إخضاع الممانعة”… هكذا يردّ على أصحاب الرأي النقيض، من غير أن يخوّنهم أو يهددهم… يردّ عليهم بالمعادلة الأبدية، من دون أي تعديل، من أن: “التحرر الوطني شرط ضروري، ولو غير كاف، للبناء الذاتي…الخ”.

    كلمات خشبية إضافية كانت ستقولها الأيقونة لو كانت على قيد الحياة، برأي الصحيفة “الممانعة”… ولكن ما الذي يجعلها متأكدة الى هذا الحدّ، هي التي شهدت نزفاً بشرياً مع انطلاق الثورة السورية؟ لا شيء غير “إيمانها” الثابت بهذه العقيدة.

    لحظة: هذه البلادة ليست طارئة ولا تقتصر على الممانعين. فلاسفتنا ومفكرينا، وعلى امتداد أطول، لم يجدوا غير خندقين في طرحهم للإشكاليات التي كانوا يرونها تستحق السؤال. مع ان اتجاهات الواقع متناقضة، وما زالت حتى عصية على الوصف المتكامل… انه نوع من العناد الفكري، الذي يتصور التفكير كفعل حرب، أو فعل مرابطة في الحرب. حيث المطلوب صبر على التقلبات والمحن، والتمسك بالموقع “الفكري”، أو الهيبة “الفكرية”، مهما كلف الثمن. هكذا يفكرون، بشموخ المرابطين. يفكرون وكأنهم يرابطون. والمطلوب منهم، عندما يرون من البعيد غريباً أي عدوا، ما عليهم سوى الصراخ بإيماناتهم، حتى يبتعد هذا العدو، أو يقتل. هكذا يفكرون… وهم ما زالوا يفكرون، كما كانوا منذ دهور. يفكرون أو يرثون أو يهزمون، لا فرق… المهم انهم ثابتون بثوابتهم وهم عزيزو النفس برثاثتهم… سلفيون مودرن.

    قد يعترض بعض من يصل الى نهاية هذا المقال بأن هذه الطريقة معهودة أيضا لدى “المعسكر الآخر”: دوغمائيون، مكررون، أصحاب أفكار خشبية، يعلكون، هم أيضاً، محاجاتهم، ويتنهدون أمام الأميركيين، باعجاب وحب….الخ. صحيح، ولكن مع الفرق، وهو ان هذا المعسكر خليط. بينهم موقن بالخطر الاميركي وقابل بثمنه، أو هو أصلا ينشده منذ عامين، أو مناهض للتدخل الأميركي وللـ”ممانعة” في آن، أو يخجل من البوح بموقف، لكي لا تُحسب عليه لو إن بشار، لا سمح الله… إنتصر!… ولكن من قلبه يريد تدخل، أو يخجل من البوح به، خوفاً من مناخ تخويني من حوله، يشدّه الى الخلف…

    في هكذا اختلاط تولد الأفكار الجديدة؛ في تضعضع القناعات، في تجزئتها، في قلق إيجاد كلمات جديدة تسمي أشياء جديدة.

    الخلاصة، ان معسكر “الممانعة” مثل قلعة محصنة من التفكير، مرتفعة الأسوار ومنيعة عن الخرق. قلعة تفكير مقدسة، لا يجوز النيل من عقيدتها المؤسسة، “أولوية المحاربة…”؛ فيما معسكر غير الممانع مثل مختبر تفكير متنوع الموارد والتجارب والحساسيات. تجد فيه كل شيء. الـ”مع” والـ”ضد”، الأولوية وغير الأولوية، دخول أميركا وخروجها… مختبر ضخم متنوع يغري بالـ”إختراق”. والمفارقة ان هذا التنوع هو أيضا نقطة “ضعف” في ميزان القوة مع “الممانعين” ذوي التجانس الصلب، أصحاب الكلمة الواحدة المقدسة.

    وللبحث صلة…

    dalal.elbizri@gmail.com

    المستقبل

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقكلام اردني عن”الهوية المسيحية العربية”
    التالي زمن النفاق: الضربة تكشف الجميع

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter