Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»بعد الإستقلال: رحل يهود الجزائر وأخذوا “مجالس الغناء والطرب”!

    بعد الإستقلال: رحل يهود الجزائر وأخذوا “مجالس الغناء والطرب”!

    1
    بواسطة فوزي سعدالله on 10 سبتمبر 2015 منبر الشفّاف

    مقال ممتع من “الوطن” الجزائرية سيقدّره عشّاق الطرب في العراق والكويت الذين رحلوا يهودهم و”طَرَبهم” قبل سنوات عديدة!

    Sans titre
    “…عندما استقلت الجزائر في سنة 1962م، كانت الأغلبية الساحقة من يهود الجزائر قد غادرت البلاد، فيما بقي آخرون مترددين بين ضفتي المتوسط طيلة سنوات قبل أن يختاروا البقاء نهائيا في فرنسا. ومن الـ: 141 ألف يهودي، حسب الإحصاء الرسمي للسكان في الجزائر خلال السنوات الأولى للحرب العالمية الثانية والذين كانوا منتشرين في المدن الشمالية من البلاد وعلى الهوامش الشمالية للصحراء1، لم يبق من يهود الجزائر سوى بضعة آلاف ثم تناقص عددهم بشكل كبير خلال أزمة التسعينيات من القرن 20م والعنف الرهيب الذي رافقها.
    وفي خضم موجة الرحيل التي انطلقت منذ السنوات الأولى لاندلاع الثورة التحريرية (سنة 1954م) وازدادت وتيرتها بقوة منذ 1961م، جرف التيار أهم المغنين اليهود الجزائريين باتجاه فرنسا، إمَّا خوفا من إمكانية انتقام الثوار الجزائريين بعد الاستقلال من الذين لم يساندوهم أو وقفوا ضدهم أو لمجرد أنهم لم يكونوا مستعدين للعيش في أجواء الجزائر الحرة المستقلة ذات التوجه الثقافي والحضاري العربي – الإسلامي. فيما عجز البعض الآخر عن الاندماج في البيئة الثقافية الجزائرية الجديدة، ودون عقدة من استقلال الجزائر لأن عددا منهم كان مناصرا أو متعاطفا مع المطالب التحررية للجزائريين. وأنهك الإحساس بالغربة هذه الشريحة بعد أن انهار النظام الثقافي الاجتماعي الاستعماري وأجواؤه التي شبوا وترعرعوا فيها ورحل الأهل والأحباب الفرنسيون عن البلاد. فقررت هذه الشريحة من اليهود، بعد سنوات من العيش في الجزائر في أعقاب الاستقلال، أن تترك البلاد نهائيا ليستقر بها الحال في فرنسا.
    التعليق كما ورد بالفرنسية: Salim Al-Hilali, grand chanteur a voix d or. Enfant de Souq Ahras a l est de l Algerie. Sauve des soldats nazis par Si Qaddour Ben Gabrit Imam de la Grande mosquee de Paris
    التعليق كما ورد بالفرنسية: Salim Al-Hilali, grand chanteur a voix d or. Enfant de Souq Ahras a l est de l Algerie. Sauve des soldats nazis par Si Qaddour Ben Gabrit Imam de la Grande mosquee de Paris

    ولم تصمد في وجه موجة الرحيل إلى الشمال عشية وغداة الاستقلال سوى أعداد محدودة من الأسر اليهودية، ومنها عائلة بلعيش (Belaiche)، وحيِّيم (Haim)، وعائلة صِرُورْ (Serror) التي بقي أحد أفرادها حاخاما في بيعة باب الوادي في قلب العاصمة الجزائرية إلى غاية نهاية الثمانينيات، وكذلك رُوجِيه سعيد (Roger Said)، من مدينة البليدة، الذي لا يزال يمارس المحاماة في الجزائر إلى اليوم بعد أن كان عضوا إلى جانب الأديب رشيد بوجدرة والمحامي ميلود ابراهيمي في لجنة رسمية لحقوق الإنسان في عهد الرئيس الشاذلي بن جديد خلال نهاية الثمانينيات من القرن الماضي2. كما بقي عدد من أفراد عائلة سَاسْبُورْتَاسْ (Sasportas) (أو شِيشْبُورْتِيشْ)، وحَدَّاد والدَّرعي وغيرهم. إلا أن أغلب هؤلاء تركوا البلاد في السنوات الأولى لانفجار الأزمة السياسية التي أفضت إلى اقتتال رهيب بين الجزائريين طيلة عشرية التسعينيات، خصوصا بعد تعرض يهودييْن للاغتيال في قلب العاصمة الجزائرية أولهما حيِّيم لُزوم (Haim Louzoum) وثانيهما جُوزي شارل بلعيش (José Charles Belaiche) سنة 1993م في وقت طال العنف والاغتيالات كل الناس بلا تمييز، من رئيس الدولة إلى أبسط المواطنين3. كما اعتُدِيَ على مواطن يهودي آخر داخل محله وهو عبارة عن مَعْمل للزُّجاج في ضاحية بولوغين في العاصمة الجزائرية في جريمة من جرائم القانون العام ولا علاقة لها بالسياسة أو بديانته اليهودية وقد أُُصِيبَ خلالها بجروح خطيرة.

    في خضم الرحيل الجماعي الذي واكب استقلال الجزائر إذن ، ذهب ليلي العباسي إلى العاصمة باريس وليلي بونيش إلى مدينة كَانْ (Cannes) بعد تردده على باريس، واختار كل من إيبيهو بن سعيد وصديقه الكفيف المعلم زوزو مدينة نيس (Nice). فيما استقر عازفُ الكَمَانْ سِيلْفَانْ غْرِينَاسية ونجلُه غاستون المعروف بأنريكو ماسياس في العاصمة الفرنسية حيث سمحت أجواء باريس الثقافية لسِيلْفَانْ ولابنه غَاسْتُونْ بسدِّ الرَّمق من الاشتغال بالعزف في المقاهي العربية واليهودية وفي الكباريهات التي كان يملكها جزائريون في حي سان ميشال.

    كما التحقت بباريس أيضا الفنانة الكفيفة سلطانة داوود، وكذلك سيمون الطَّمَّار التي لم تفارق الجزائر إلا بعد سنوات قضتها في زخم وسط فن المالوف القسنطيني كما كانت في السابق قبل استقلال البلاد حيث أحْيَتْ الحفلات والأعراس باستمرار إلى غايةِ رحيلها. ولم يكن هذا الرحيل نهائيًا، لأن هذه الفنانة بقيتْ على اتصالٍ بالجزائر تزورها وتتردد على أصدقائها المسلمين من فترة إلى أخرى.

    11887963_10204913588582325_6904243114739726088_n

    كما التحقت بفرنسا بعد سنوات طويلة من الإقامة في ضاحية الأبيار بالعاصمة الجزائرية الفنانة أَلِيسْ الفِيتُوسِي التي انقطعتْ أخبارُها بعد الرحيل، إضافة إلى مطرب المالوف وعازف العود رُوني لِيفي الذي حطَّ رحالَه في ضاحية سَافِينْيِيهْ سُورْ أُورْجْ (Savigny – Sur – Orges) الباريسية، وإيدمون عطلان الذي لمع نجمه بعد الرحيل في ضاحية سَارْسِيلْ (Sarcelles) الباريسية خلال السبعينيات والثمانينيات وقد توفي سنة 2007م.
    وتُضافُ إلى هؤلاء أسماء أخرى عديدة، نذكر منها: مُغنِّي المالوف المعروف ألكسندر جودا النقاش وأبناءه، وقد توفي في 1999م، وناثان بن طارِّي الذي يُقال إنه مات في مهجره الفرنسي كمدا على فراقه مسقط رأسه قسنطينة وأحبابه، والفنان الكفيف شارل صونيغو، والمْعَلَّمْ السَّاسي الذي فارق الحياة في 1972م في فرنسا، وجوزيف قصبي المتوفي في نفس البلد سنة 1975م، ولين مونتي التي عاشت بين باريس والولايات المتحدة الأمريكية وتوفيت في فرنسا سنة 2003م…إلخ.
    10985409_10204913591942409_4736356393528677358_n

    ترك هؤلاء الجزائر بمحض إرادتهم رغم كل الأقاويل التي تتردد في الوقت الحالي عن “طردٍ” مزعوم لم يؤكده حتى الذين يَدَّعونه، لا بشهادات رسمية ولا بتظلمات واضحة ومُوثَّقة، لأن هذه الأقاويل أصلا مجرد افتراءات وابتزازات سياسية تُطلقها عادة جهات صهيونية لا علاقة لها بالجزائر، وأحيانا لا علاقة لها حتى بهؤلاء الفنانين وغير الفنانين اليهود الذين تركوا البلاد في 1962م، وهي دعاية موجَّهة فقط للتوظيف السياسي الداعم للدولة العبرية…

    وربما تسبب الترويج لهذه الادعاءات حتى في التأثير على مواقف بعض يهود الجزائر سابقا من أسباب رحيلهم عن بلادهم عند استقلال الجزائر وظروفه ، سواء تم ذلك عن طمع في تعويضات جزائرية أو دعما لإسرائيل أو مجاملة للنشطاء الصهاينة وربما حتى عن سذاجة أحيانا. ففي أبريل/نيسان 2000م عندما جمعنا لقاء بالفنان اليهودي تلمساني الأصل روني بيريز وسجَّلنا معه حوارا نشرته بعد بضعة أشهر صحيفة “الخبر الأسبوعي” الجزائرية ، بكى رُونِي كثيرا عند التطرق إلى ذكرياته في الجزائر. وتحدث عن رحيل سببه، على حد تعبيره، “تهديدات” طالت أسرته من عناصر تابعة لجبهة التحرير الوطني. لكن عندما ألححتُ عليه بالسؤال “هل قيل لكم بشكل مباشر أتركوا الجزائر وإلا قتلناكم؟”، تردَّد قليلا وكان جوابه: “الحقيقة لا، لم يحدث هذا الأمر” واتضح من كلامه أن الأجواء التي كانت سائدة وانعدام الأمن الذي طال جميع من كان يعيش في الجزائر إضافة إلى جرائم المنظمة المسلحة السرية (OAS) التي فرضت أجواء من الرعب وفقدان الأمل في إمكانية التعايش بين الجزائريين المسلمين و”الأوروبيين” الذين كان اليهود جزءا منهم، كل هذه العوامل مجتمعة خلقت أجواء من الخوف والهلع ودفعت هذه الجالية “الأوروبية” في أغلبيتها الساحقة إلى الموانئ والمطارات قاصدة “الوطن الأم” فرنسا…”.

    فوزي سعد الله: يهود الجزائر، مجالس الغناء والطرب. دار قرطبة. الجزائر 2009م.

    نشرته “الوطن” الجزائرية بعنوان “المغنون اليهود الجزائريون واستقلال البلاد“

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأي علمانية هي “الحل الوحيد”؟
    التالي كابول ١٩٧٩، دمشق ٢٠١٥: قوات “باسدران” وصلت إلى سوريا لمنع سقوط النظام
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    نادري سمير
    نادري سمير
    4 سنوات

    من أين يمكنني إقتناء هذا الكتاب؟
    Samirnawras@gmail.com

    0
    رد
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz