Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»برّي مع حكومة “ثلاث عشرات” شرط إبعاد عون عن وزارات الخدمات

    برّي مع حكومة “ثلاث عشرات” شرط إبعاد عون عن وزارات الخدمات

    1
    بواسطة Sarah Akel on 3 نوفمبر 2012 غير مصنف

    نقلت أوساط مقربة عن رئيس المجلس النيابي نبيه بري قوله نه مستعد للسير في عملية تغيير الحكومة الحالية في إطار اتفاق وطني على تحديد مهمة ودور الحكومة المقبلة.

    الاوساط نقلت عن بري أيضا أنه لن يقبل في أي حكومة مقبلة ان يتولى وزراء من التيار العوني أية حقيبة “خدماتية” خصوصا وزارتي الطاقة والهاتف، مشيرة الى ان بري لن يتهاون في هذا الامر، ولو اقتضى الامر عرقلة تشكيل الحكومة المقبلة الى إشعار آخر، واصفا وزراء التيار بأنهم يتعاطون مع وزاراتهم على أنها “غنائم حرب”! فهم يستبيحون القوانين في التعيينات والتلزيمات والمشاريع، من دون حسيب او رقيب.

    وتضيف الاوساط نقلا عن الرئيس بري القول إن الحكومات السابقة، حتى في زمن الوصاية السورية، لم تكن متعففة وكانت تشوبها شوائب كثيرة، ولكن ما قام ويقوم به وزراء عون يفوق كل تصور. وان لدى ديوان المحاسبة “جردات” بالمخالفات التي ترقى الى مستوى الجرائم والتي ارتكبها هؤلاء الوزراء.

    وفي سياق متصل نقلت مصادر عن رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان قوله إنه مستعد للبحث في تأليف حكومة جديدة على طاولة الحوار، “بعد أن يطرح كل فريق هواجسه”.

    وبحسب المصادر، فإن ما يتم العمل على تسويقه هو “حكومة الثلاث عشرات”، بحيث يحصل كل من “14 آذار” و “8 آذار” على 10 وزراء، ويحصل المستقلون والوسطيون، من ضمنهم وزراء رئيس “جبهة النضال الوطني” وليد جنبلاط ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي على 10 مقاعد حكومية. 

    ولم تستبعد المصادر أن يعود ميقاتي على رأس الحكومة الجديدة. في ظل اشتراط قوى 14 آذار ان لا يكون الرئيس ميقاتي مرشحا للانتخابات النيابية المقبلة.

    من جهة ثانية أشارت معلومات الى ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان بدأ يستقطب العديد من القيادات المارونية، وفي مقدمها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، اضافة الى المستقلين، خصوصا من قيادات قوى 14 آذار، في ضوء الازمة التي تم افتعالها في لقاء احزاب قوى 14 آذار في “معراب”.

    وتشير المعلومات الى ان المستقلين في قوى 14 آذار، والذين يرفضون مصادرتهم من قبل حزب الكتائب تحديدا، واحزاب 14 آذار عامةً، فهموا الرسالة التي رشحت من لقاء “معراب”، واشتراط الرئيس امين الجميل ونجله سامي، عدم مشاركة الامانة العامة لقوى14 آذار في الاجتماع، على انه مقدمة لاستفرادهم من اجل إقصائهم تباعا عن الحياة السياسية.

    وتشير المعلومات الى ان المستقلين عبروا عن استيائهم الشديد من حصر التمثيل السياسي لمكونات 14 آذار. وهم بدأوا تحركا بعيدا عن الاضواء من اجل المحافظة على روح ثورة الارز وتنوع مكوناتها، مشيرين الى انهم اقرب الى الرئيس ميشال سليمان اليوم منه الى عودة الى زمن مصادرة الآراء والافكار التي جرّت المصائب على لبنان عامة والمسيحيين خصوصا.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقدبلوماسي عربي: ميقاتي أضاع الفرصة ولم يقرأ جيداً رسالة اغتيال الحسن
    التالي مقابلة “رويترز”: رياض سيف يسعى لتوحيد صفوف المعارضة المفتتة
    1 تعليق
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    khaled
    khaled
    13 سنوات

    برّي مع حكومة “ثلاث عشرات” شرط إبعاد عون عن وزارات الخدمات
    The Intimidation of Monopolizing power had moved from Hezbollah to Ketaeb, those of Shia and these for Christians. The Independents Leaders should form the Group that put 14 March Politics on the Right Track again. 14 March Movement is Lebanese Popularity and NOT Parties. For the Speaker of the House Mr Berri, we say, the WORMS of VINEGAR are WITHIN. Good Morning Mr Berri.

    khaled

    0
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Is Lebanon Hosting Officers of the Former Assad Regime? 11 يناير 2026 Mohamad Fawaz
    • Endgame Iran: Islamic Republic nears its end when anti-regime forces converge 11 يناير 2026 Ronald Sandee
    • Confidence in Trump: A test written in Venezuela, read in Cyprus and Ukraine 10 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • خالد على الموجة الخامسة للإرهاب والعشائرية الرقمية عابرة الصحراء
    • محمد سعيد على نهاية الأوهام: شمال أفريقيا.. الأزمات المتتالية وتهاوي مشروع الدولة
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    • farouk itani على ليبيا واستراتيجية “القفل الفولاذي”: نموذج الاستقرار القسري 2026
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz