Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»بالحب.. نقاوم الفتنة والكراهية

    بالحب.. نقاوم الفتنة والكراهية

    0
    بواسطة علي ال غراش on 15 فبراير 2007 غير مصنف

    اطل “عيد الحب” هذا العام على المنطقة العربية في فترة زمنية مهمة وخطيرة للغاية (اذ تنتشر في سماءها غيوم التشنج الطائفي والكراهية والبغضاء والاحتلال…) تحتاج شعوبها الى التذكير بالحب, والدعوة لممارسة المحبة والمودة الصادقة, والرحمة والسماحة الحقيقية..لكي يشع نور الحب في سماءها ويسود بينها و بين البشر.. بعيدا عن الدين والعرق واللغة والسياسة.

    عيد الحب مناسبة فرضت نفسها على ابناء المنطقة ومنها السعودي, التي كانت حاضرة بقوة في اذهان الشباب من الذكور والاناث وكذلك الاطفال رغم اختلاف الاراء والتوجهات بين مؤيد ومعارض.. اذ احتفاء بها المؤيدون من الجنسين ومن جميع الشرائح بطريقتهم الخاصة. لاعتقادهم بأن “عيد الحب” مناسبة جيدة للتذكير بقيمة ومعاني الحب والمودة والرحمة بين أفراد العائلة وبين الزوج وزوجته والخطيب وخطيبته, وبين الأخوة في حدود الشرع والعادات والتقاليد, وهي بالتالي مناسبة للقضاء على حالة التشنج وحياة الجفاء التي ترى في التعبير عن كلمات الحب والمودة عيبا…, ومحاربة الفتنة والكراهية بين الشعوب وابناء الوطن والاسرة الواحدة, وان هذه المناسبة لا تتعلق بشعب او قومية او ديانة محددة بل هي مناسبة لجميع شعوب العالم كالاحتفاء بيوم الام او المعلم وغيرها فهي تدخل من باب المباح الجائز اذا تم الاحتفاء بها بدون ارتكاب محرمات.

    ومن شدة التاثر بالمناسبة تتحول المدارس السعودية كما حدث العام الماضي إلى منابر إعلامية للحدث العالمي من خلال الطلبة والطالبات, والتهديد والوعيد من قبل إدارة المدارس (وقيام بعض المعلمين أصحاب التوجهات الدينية … بتهديد الطلبة ومعاقبتهم عند ارتداء أي لباس لونه أحمر من جاكيت أو قبعة أو استخدام أقلام أو كراسات أو شنط ذات تحتوي على لون احمر…!).

    بينما هناك فئة ترفض الاحتفاء بـ عيد الحب جملة وتفصيلا على أنه “عيد وثني” مخالف للشرع الاسلامي لعدم وجود عيد غير عيد الفطر والاضحى, وعادة غربية غريبة دخيلة على المجتمع السعودي والعربي والإسلامي، وأنها جزء من عملية الغزو الثقافي للمجتمعات الإسلامية وخاصة الخليجية المحافظة، عبر جذب الشباب لهذه الأفكار الهدامة. وياتي ذلك الموقف تطبيقا للفتوى الصادرة عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالسعودية التي جاء فيها: أن الأعياد في الإسلام اثنان فقط هما : “عيد الفطر وعيد الأضحى وما عداهما من الأعياد سواء كانت متعلقة بشخصٍ أو جماعة أو حَدَثٍ أو أي معنى من المعاني فهي أعياد مبتدعة لا يجوز لأهل الإسلام فعلها ولا إقرارها ولا إظهار الفرح بها ولا الإعانة عليها بشيء ….,. وعيد الحب هو من جنس ما ذكر لأنه من الأعياد الوثنية النصرانية فلا يحل لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن يفعله أو أن يقره أو أن يهنئ بل الواجب تركه واجتنابه استجابة لله ورسوله”.

    وتسعى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (الشرطة الدينية) في السعودية بالقضاء على الظاهرة العالمية التي بدأت تنتشر بين الشباب السعودي عبر حظر ابراز اي مظهر من مظاهر الاحتفاء بـ عيد الحب “فالنتاين ” ومنع بيع كل ما لونه احمر في الأسواق , ومنع ارتداء الملابس ذات اللون الاحمر. كما صرح المدير العام المساعد لفرع الرئاسة العامة للهيئة بمنطقة الرياض “عثمان بن ناصر العثمان” لجريدة الجزيرة السعودية الاثنين الماضي.

    موسم محبة

    ورغم الاختلاف في وجهات النظر للمناسبة, واحترم راي كل طرف، (فان المسلمين يحتفلون بالمناسبة التي تسمى “عيد الحب” ليس كعيد ديني وانما مناسبة وجدوا فيها فرصة للتعبير عن قيمة المحبة والمودة والرحمة بين البشر). وعموما الحدث “عيد الحب” فرض وجوده على شعوب المنطقة العربية كموسم مهم يترقبه الاهالي من جميع الشرائح للاستمتاع بلحظات من السعادة والمحبة التي تظهر على وجوه الجميع. وقد شكلت هذه المناسبة موسم تجاري بسبب الاقبال الجماهيري اذ تحرص محلات بيع الهدايا والورود والحلويات ومحلات الملابس على توفير كل ما يتناسب مع المناسبة وبما لونه احمر… والاستفادة من الاقبال الكبير من الذكور والاناث.. مواطنين واجانب ومن جميع الشرائح.

    الممنوع مرغوب

    ومن الطبيعي ان تكون فئة الشباب من الجنسين الاكثر تاثرا وتفاعلا مع ظاهرة “عيد الحب” فالشباب بطبيعته لديه طاقة وحيوية, ويحب كل ما هو جديد ومثير ويعشق التحدي والتقليد, ويرفض الوصايا والمنع, ودائما يعمل بقاعدة “كل ما هو ممنوع مرغوب”, بعيدا عن حقيقة هذا الحدث.

    وأن استخدام أساليب العنف والقوة في المنع يولد حالة من التحدي لدى الشباب المتعطش لتقليد الغرب ومسايرة شباب العالم (إذ إن المناسبة تحولت إلى عالمية), كما يؤدي العنف إلى إصرار الشباب على إقامة ما هو ممنوع في الخفاء بعيدا عن العيون, وهذا أمر خطير ومخيف.

    اجواء المحبة

    ان افضل وانجع السبل للتعامل مع الظاهرة العالمية والشباب يتم عبر الحوار والتوعية الصحيحة وتهذيب تلك المناسبات بما يوافق الشرع والعادات, وعبر التأكيد على أهمية المحبة والمودة بين أفراد العائلة وبين أبناء المجتمع والوطن والأمة, والمحبة بين سائر البشر, وان ابناء الوطن الواحد في الدول العربية والاسلامية بحاجة الى خلق اجواء محبة وسلام وتسامح بدل حالة الاختلاف والانشغال بالطائفية.. كما ان ليس كل ما يأتي من الآخرين دائما سلبي.

    ali_slman2@yahoo.com

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقالإخوان وحلهم الإسلامي(1 من 2)
    التالي المادة الثانية وهوية مصر

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Liquidity at the Core of Lebanon’s Financial Deposit Repayment Act 9 يناير 2026 Samara Azzi
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • قاري على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • farouk itani على هل الجمهورية الإسلامية على وشك الانهيار؟
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management - Middle East Transparent على مسوّدة مشروع قانون “الفجوة المالية” في لبنان: تشريع السطو
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter