Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»اليساريون السابقون كمـا يصفهـم المئـة السـود

    اليساريون السابقون كمـا يصفهـم المئـة السـود

    0
    بواسطة Sarah Akel on 17 ديسمبر 2007 غير مصنف

    يطلع علينا بعض العباقرة بنظرية يخالونها فاضحة ضاربة. انها «نظرية اليساري السابق»، أشبه ما يكون تردادها بنعيق البوم.

    تبعاً للكشف الذي تقدّمه هذه النظرية ثمّة يساريون ارتدوا أو تاهوا أو تنكروا لماضيهم وصار من الواجب التشهير بهم كيساريين «سابقين». ليس فقط يساريين «منحرفين» أو «ضالّين»، وانما يساريون «سابقون».

    وتبعاً لأحكام هذه النظرية فان معشر اليساريين السابقين هم على نوعين:

    – قسم ما زال يؤكّد يساريّته، وينبغي تذكيره بأن يساريّته هذه لم تعد من حقّه، بل من حق سواه، أي من حق الحركات الجهادية والفاشية الدينية، وبمعية الأنصار العلمانيين لهذه الحركات، الذين يتصوّرون أن هذه الحركات لها جوهر علماني تقدمي ثوري تخفيه تحت ستار الحمية الدينية المراد منها تعبئة الجماهير، مع حفظ الحق في متابعة مسيرة النضال الاجتماعي والوطني في الدار الآخرة، على أبعد تقدير.

    – قسم ما عاد يؤكّد يساريّته، أو ما عاد ينظر الى ثنائية يمين ويسار كذات صلاحية في هذه المرحلة بالذات من تاريخ المنطقة. وهؤلاء ينبغي تذكيرهم، وفقاً لـ«نظرية اليساري السابق» بماضيهم كيساريين، وتعييرهم بهذا الماضي، أين كانوا، واجتزاء ماذا قالوه بالأمس لنقض ما يقولونه اليوم؟

    انّها فعلاً نظرية «يحتار» أمامها المرء، ولا تتراجع «الحيرة» الا بفعل العجب من رؤية أحد الخنافس يشبّه نفسه بكارل ماركس لأن الأخير أقام في المنفى، وهو بدوره يقيم على مسافة عشرات آلاف الكيلومترات بعيداً عن فلسطين ويزايد على أهلها.

    فلنذكر صاحبنا بأن ماركس كان منفياً، وانه من منفاه سرّح «عصبة الشيوعيين»، بل وجدها غير مجدية، وعندما صارت الأممية الأولى تزعجه أيضاً، نقلها الى حيث طاب لها أن ترقد بسلام.

    اذا ما أصرّ اليساري منّا على حمل وزر التسمية يأتي من ينكر عليه التسمية، وان تخلى أحد منّا عن هذه التسمية لسبب أو لآخر، يأتي من يعيب عليه أنه تخلّى عنها.

    وكل ذلك، من أجل ماذا؟ من أجل الدفاع عن يسار افتراضي قائم على أساس موضوعة «المعذّبين في الأرض» لفرانتز فانون، وهي من أكثر التخريجات تدليساً وعداء لتراث الماركسية.

    لا تحتاج «نظرية اليساري السابق» الى جهد نظري حقيقي للرّد عليها. يكفي القول أنه ليس من دلالة اصطلاحية ممكنة لعبارة «يساري سابق»، هذا بخلاف الدلالة الاصطلاحية الممكنة لعبارة «شيوعي سابق» أو «اشتراكي سابق».

    أما أن تكون يسارياً سابقاً أو لاحقاً، فما الفرق؟! يمكن أن تكون يسارياً، ويمكن أن تكون يمينياً، أما أن تكون يسارياً سابقاً أو يمينياً سابقاً، فهذا باطل اصطلاحاً ولغة، وكل ما هو باطل اصطلاحاً ولغة، هو باطل نظرياً.

    بيد أن «نظرية اليساري السابق» تظلّ نافعة في حيّز آخر، كونها تكشف لنا عمق المشكلة مع مناهضي العولمة من أنصار الممانعة التي تضطلع بها الأنظمة المخابراتية والحركات الجهادية بمركز الثقل.

    المشكلة مع هؤلاء تتقوّم في أنهم في أبعد نقطة قطبية عن تراث الاقتصاد السياسي المرتبط بالحركة الاشتراكية، لأنهم وبدل كل الكلام عن علاقات الانتاج واعادة الانتاج الاجتماعية، اذ بهم يكتشفون نظرية خرقاء هي نظرية «مناهضة النيوليبرالية»، التي لا تشذ كثيراً، عن «تحريم الربا» في بعض الشرائع الموحى بها. ان تحريم الربا هو القاعدة الذهنية المشتركة لتحالف مناهضي العولمة مع الحركات الجهادية.

    وفقاً للمنطق الداخلي لـ«نظرية اليساري السابق» فان هؤلاء اليساريين ممن يحافظ على التسمية أو يتنكر لها انما ينبغي جملهم في فئة «يساريين سابقين»، كونهم أضحوا عملاء صغار أو متوسطين للمرابين. ووفقاً للمنطق الداخلي لهذه النظرية الخرقاء، فان هؤلاء في غفلة عن «القضية الاجتماعية» ما دامت هذه، تعني في المقام الأول، القومة ضد المرابين.

    سيأتي اذاً، ان لم يكن اليومَ فغداً، من يفهم هؤلاء، أن القضية الاجتماعية لا تكون باقامة الحدود على المرابين، وانما بقيام فضاءات سانحة بمناقشة غير شعبوية وغير طفيلية للسياسات الضريبية، وباعادة تأسيس نقابات حقيقية، تمثّل فعلاً، القطاعات الاستخدامية التي تتكلّم باسمها، فكما لا يمكن للطبيب القيام بعملية جراحية بأدوات السمكري، لا يمكن حمل لواء المطالب الاجتماعية من دون نقابات، والا، صار حملها خطراً، وجالباً للتعاسة، لأولئك الذين يجري التكلّم باسمهم.

    ومن السهل جداً أن ينادي الواحد منّا بسياسة ضريبية «تصاعدية». لكن الأهم هو أن يتنبه الى ضرورة المواءمة بين منطق العدالة في توزيع الضرائب وبين منطق جذب الاستثمارات، لأنه في الأساس ثمة فارق كبير بين «التوزّع العادل للفقر» وبين «اعادة توزيع الثروات»، وتبعاً لذلك الفارق وجب أن لا تكون اعادة التوزيع الأخيرة ممكنة بغير الاقلاع عن العنتريات الشعبوية والغوغائيات المكابرة.

    لكن أين لبنان وأين هذا النقاش؟ في لبنان اليوم مهام «ما قبل اجتماعية»، و«ما قبل وطنية». انها تتصل بكبح جماح «الما لا يطاق»، وهذا «الما لا يطاق» يتلبس حالياً ثوب «التحرر الوطني»، لكنه يريده تحرراً وطنياً لأبد الآبدين، ليس لأنه يمغط العلاقة بين المباشر والنهائي من قضايا وأهداف، بل لأنه في الأساس يصطنع علاقات تقوم لا بين مهام مباشرة وأهداف نهائية، ما يوجد برامج انتقالية، وانما بين مهام مباشرة وأهداف أخيرية (اسكاتولوجية، أي ترتبط بمصائر ما بعد فناء كل واحد منا وما بعد فناء هذه الدنيا).

    ليس يمكن أن يتحمل لبنان هذه «الاسكاتولوجيا المباشرة». وليس من العجب أن يكون رفض هذه الاسكاتولوجيا المباشرة بالتحديد معياراً لرفض التحالف بين الأصوليين واليساريين. ثمة في لبنان من يخالون أنهم البلاشفة، فيما هم أشبه ما يكونون بالـ«مئة السود».

    (السفير)

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقعضوة بلجنة التحكيم: الأفلام اللبنانية الفائزة رديئة المستوى
    التالي فوضى الاعتراف والمراجعة

    التعليقات مغلقة.

    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • The Death of Khamenei and the End of an Era 2 مارس 2026 karim Sadjadpour
    • When Tehran’s Anchor Falls, Will Lebanon Sink or Swim? 1 مارس 2026 Samara Azzi
    • How a Call From Trump Ignited a Bitter Feud Between Two U.S. Allies 28 فبراير 2026 NYT
    • Between fire and silence: Türkiye in the shadow of a growing regional war 28 فبراير 2026 Yusuf Kanli
    • Trump and Iran Are Playing a Game of Chicken 26 فبراير 2026 Dennis Ross
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Réunion tendue du cabinet : différend entre le Premier ministre et le chef d’état-major des armées, qui a menacé de démissionner ! 3 مارس 2026 Shaffaf Exclusive
    • En Arabie saoudite, le retour au réalisme de « MBS », contraint d’en rabattre sur ses projets pharaoniques 27 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • À Benghazi, quinze ans après, les espoirs déçus de la révolution libyenne 18 فبراير 2026 Maryline Dumas
    • Dans le nord de la Syrie, le barrage de Tichrine, la forteresse qui a résisté aux remous de la guerre civile 17 فبراير 2026 Hélène Sallon
    • Pourquoi le Koweït a classé huit hôpitaux libanais sur la liste du terrorisme ? 8 فبراير 2026 Dr. Fadil Hammoud
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • بدر اشكناني على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • Habib Khoury على سياسة “الاستشهاد” عند خامنئي: من غير المرجح أن يقبل زعيم إيران الاستسلام لأمريكا
    • ALI على ملخص كتاب “أيام محمد الأخيرة”، تأليف هالة وردي عام 2016
    • فضيل حمّود - باريس على حوار د. منير شحود: كسر الحلقة بين الجلاد والضحية يبدأ بفصل الجريمة عن الهوية
    • حسام عبدالله على “ذكرياتي في فلسطين وإسرائيل”: الحلقة الثامنة، عرفات يضع حجر أساس مشروع غزة
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter