Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»الهايف والطويل ونيرون

    الهايف والطويل ونيرون

    0
    بواسطة أحمد الصرّاف on 18 يونيو 2023 غير مصنف

    (الصورة: قائد الدولة الإسلامية، “أبو عمر الخراساني”، اعتقله الأميركيون قبل سقوط كابول، وأعدمه الطالبان فور وصولهم إلى كابول!)

    *

     

    أعلن تنظيم داعش، قبل أيام، مسؤوليته عن مقتل مسئول أفغاني كبير، ردا على العمليات العسكرية التي تنفذها حكومة طالبان ضد عناصر التنظيم، الذي سبق أن أعلن مسؤوليته عن عدة هجمات كبيرة في مراكز حضرية من بينها العاصمة كابول. كما سبق أن استهدف التنظيم قائد شرطة ولاية بدخشان وغير من قيادات طالبان. وتزامن ذلك مع عمليتين استهدفتا حاكم ولاية بلخ داود مزمل، وبعدها بيومين استهدف مركز ثقافي تابع لإيران في المدينة نفسها. كما أن الشراسة بين الطرفين في ازدياد، وداعش أصبحت قوة في أفغانستان، وليست “مجموعة من الخونة” الذين تمردوا على الحكومة الإسلامية.

     

    لتنظيم الدولة في أفغانستان وجود قوي بفروعها المتعددة، يعود للعام 2015 وسبق أن نفذ هجمات مروعة في السنوات التالية، لكنها تحولت مؤخرا لعمليات انتحارية في مناطق من البلاد لم يسبق له أن نشط فيها. كما سبق للتنظيم أن شن هجمات دامية على مساجد للأقلية الشيعية في مدينة قندوز الشمالية ومعقل طالبان في قندهار. والقلق من تنامي قوتها ينتاب الجميع، داخل وخارج أفغانستان، وحتى لدى الغرب، فقد حذر مسؤولون أمريكيون من أن تنظيم الدولة في أفغانستان قد يمتلك القدرة على شن هجمات في الخارج في غضون ستة أشهر إلى عام.
    كما لدى التنظيم القدرة على تجنيد مقاتلين أجانب من آسيا الوسطى وباكستان المتمركزين في البلاد بالإضافة إلى أعضاء طالبان المحبطين إذا تحولت الحركة إلى فصائل متنافسة في المستقبل.

    غالبية أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية هم من مقاتلي طالبان، وانشقوا عنها، رغم اتفاقهما في كل شيء تقريبا، إلا أنهما يختلفان في أن طالبان تريد حكم أفغانستان، والتنظيم يريد حكم العالم!

    كما أن الدولة الإسلامية تتهم عناصر طالبان بأنهم “مرتدون” لعدم تشددهم بما فيه الكفاية بينما تتهم طالبان تنظيم الدولة الإسلامية بالغلو والخروج عن الدين؟

    * * * *

    يبين استعار الخلاف بين طالبان وداعش، وعدم تردد أي طرف في استخدام القوة المفرطة في القضاء على الآخر، يبين ما سيحصل لأي مجتمع أو دولة متى ما حكمها هؤلاء! فإذا كانوا بهذه الوحشية مع بعضهم البعض، وهم على كل هذا الاتفاق الديني والعقائدي، فماذا سيفعلان بغيرها، إن حكما غيرهما؟

    كما يبين اختلاف الطرفين أن المسائل الدينية لا تزال، وبعد مرور أكثر من 1000 سنة، غير واضحة، أو متفق عليها، ولا تزال التصفية الجسدية، غالبا، هي التي تحدد من يقف مع “الحق”، وإن الموضوع، كما كان منذ البداية، هو صراع على الحكم.

    وسبق أن أخبرني صديق، له صلة ببعض أجهزة المخابرات، أن السفير الباكستاني في لندن، أيام “الأفغان العرب”، أخبره بأن بعض ضباط جهاز الإستخبارات الباكستاني الشهير ISI أقنعوا “الزرقاوي”، عندما كان في أفغانستان، باغتيال بن لادن طالما أنه لا يعتبره “مسلما حقيقيا”! وافق الزرقاوي على القيام بالمهمة، لكنه تراجع بسبب خطأ قاتل اقترفه الجنرال الباكستاني المفاوض، حيث بين وكأن الأمر له علاقة بالجائزة المالية الدنيوية التي سوف يحصل عليها، وليس قتل ابن لادن دفاعا عن “العقيدة الصحيحة” !

    هذه القصة والاختلاف المتوحش بين مقاتلي طالبان وداعش تبين أن ليس هناك من هو أكثر شراسة لأي تنظيم “أيديولوجي” من تنظيم مماثل له في “الأيديولوجية”، فحركات التحرر اليسارية، والثورات، البلشفية والإسلامية وغيرها، شرعت في تصفية رفاق الدرب، قبل التفرغ لتصفية “الأعداء الحقيقيين”. وبالتالي ليس هناك جهة تعادي القوى الدينية المتشددة في الكويت أكثر من الجهات التي تمثل قوى دينية متشددة مثلها، فالهايف بحاجة لمثل الطويل ليتصدى له، أو العكس!

    *

    تعليقا على اجتماع 47 نائبا كويتيا عند أحدهم، قبل انتخابات رئيس مجلس الأمة ولجان المجلس:

    قال نيرون يوما أن ابنه الرضيع يتحكم بأمه وأمه تتحكم به وهو يتحكم بروما، وروما تحكم العالم، فبالتالي ابنه الرضيع يتحكم في العالم!
    أحمد الصراف

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقأنا “أدوين شُكر”، يهودي عراقي، في المدينة المنوّرة بالسعودية
    التالي أميركا والصين… ومرحلة ما بعد الحرب الأوكرانيّة
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Talk and Plot: Teheran Double Game with the Sharaa Regime 6 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • When “law enforcement” looks like piracy: The Maduro seizure, Türkiye’s caution, and the “precedent” problem 5 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • The Financial Stabilization and Deposits Repayment Act: A Controversial Step in Lebanon’s Crisis Management 5 يناير 2026 Samara Azzi
    • Why Ankara Sees Israels’s Latest Moves As A Strategic Challenge 1 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Writing Off the State’s Debt to BDL Is Not Reform — It Is Amnesty by Another Name 28 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    • Au cœur de Paris, l’opaque machine à cash de l’élite libanaise 5 ديسمبر 2025 Clément Fayol
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • Mohamed Khalaf على ردّاً على فاخر السلطان: إما قانون دولي يُحترم، أو فوضى يدفع ثمَنَها الجميع
    • Mohammad Fawaz على نقاش في “معهد واشنطن”: ماذا تريد إسرائيل في سوريا، وأي دور مقبول لتركيا؟
    • قارئ على فنزويلا الملاذُ الآمن لقيادات حزب الله والعلماء النوويين الإيرانيين!
    • أحمد الصراف على شخصيات إيرانية بارزة تدعو لـ”انتقال سلمي للسلطة”
    • سمارة القزي على «قانون الفجوة المالية»:  لماذا الاستعجال.. ولماذا الفرنسيون؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz