Close Menu
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    فيسبوك الانستغرام لينكدإن
    Middle East Transparent
    • الصفحة الرئيسية
    • أبواب
      1. شفّاف اليوم
      2. الرئيسية
      3. منبر الشفّاف
      4. المجلّة
      Featured
      أبواب د. عبدالله المدني

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

      Recent
      2 مارس 2025

      ميانمار، الجرح الآسيوي الغائر، ما مصيرها في عهد ترامب؟

    • اتصل بنا
    • أرشيف
    • الاشتراك
    • العربية
    • English (الإنجليزية)
    • Français (الفرنسية)
    Middle East Transparent
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية»منبر الشفّاف»المُنقِذ والمُخلِّص هو الشعبُ نفسه

    المُنقِذ والمُخلِّص هو الشعبُ نفسه

    0
    بواسطة وفيق هواري on 15 يناير 2026 منبر الشفّاف

     

    عندما تواجه المجموعات البشرية مشكلات ضخمة، وتَعجز عن مواجهتها وإيجاد الحلول المناسبة لها، تبرز الحاجة إلى حلول منتظرة من قوة غيبية من خلال منقذٍ له صفات خارقة لإنقاذ الاخيار بعد ان يصابَ الناس بالدمار والخسارة ويَحلّ الفساد في جميع ميادين الحياة.

     

     

    ويمكن القول ان فكرة المنقذ المخلص المنتظر موجودة في ثماني ديانات هي: المصرية القديمة، الهندوسية، البوذية، الجنبية، الزرادشتية، اليهودية، المسيحية والإسلامية.

    كما ان فرقة الدوستي تنفي وتنكر موت مؤسسها دوسينيوس، كما ينتظر مسيحيو الحبشة عودة ملكهم ثيودور كمهدي آخر الزمان، ويعتقد المغول ان جنكيز خان سيعود بعد تسعة قرون.

    كما ظهر تشابه بين الديانات.

    فشخصية المسيح في الفكر المسيحي تشبه شخصية كريشنا في الفكر الهندوسي وبوذا في الفكر البوذي. وفي الفكر الهندوسي تتمثل أرقى أشكال الإتقان بالتناسخ بالاله “فشنوا” وعند اليهود برز المنقذ قوة محاربة تقتل أعداء بني إسرائيل.

    وفي منطقتنا، منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تعيش مجموعات بشرية عديدة يؤمن معظمها بالدين الاسلامي، فقد تواتر في السُنة النبوية عن ظهور منقذ في آخر الدنيا ليعيد الإسلام الى صوابه، وينقل البغدادي في “مختصر الفرق بين الفِرَق” حديثاً للنبي محمد “ليأتين على أمتي ما اتى على بني إسرائيل، تفرق بنو إسرائيل على اثنتين وسبعين ملّة، وستتفرق امتي على ثلاث وسبعين ملّة، تزيد عليهم ملّة، كلهم في النار الا ملّة واحدة، قالوا: ” يا رسول الله، من الملّة الواحدة؟” قال:” ما انا عليه واصحابي”.

    نضجت فكرة المنقذ المخلص عند عدد من الفرق الاسلامية اهمها: الشيعة الاثني عشرية والاسماعيلية، الا ان أولى الفرق الاسلامية التي تحدثت عن المنقذ المخلص هي الفرقة السبئية التي قالت ان جزءاً الهياً تجسد في الإمام علي، وفي خلفائه من بعده، وانه لم يقتل بل صعد بجسمانه النوراني الى السماء، وهذا ما قاله “فان فلوتن” في كتابه “السيادة العربية والشيعة“. ويبدو ان هذه الفرقة تأثرت بالديانة الهندوسية في عملية التقمص والتجسد. وهناك الفرقة الكيسانية التي تقول ان محمد بن الحنيفة هو المهدي المنتظر وقد أحاط بكل العلوم، وتصفه الفرقة الكربية انه حي بجبال رضوى وأن اسداً على يمينه، ونسر على يساره يحفظانه حتى يوم الخروج.
    ويقول المجلسي في بحار الانوار ان النبي محمد قال:” ان خلفائي واوصيائي وحجج الله على الخلق بعدي، اثنا عشر أولهم اخي واخرهم ولدي… قيل فمن ولدك قال: ” المهدي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً”. ويقارب هذا النص ما ورد في الفكر الزرادشتي، بان زوجة زرادشت الثالث ستكون الام الروحية للمنفذ الزرادشتي بينما ابنة محمد هي الأم الروحية للمنقذ.

    والمهدي عند الشيعة الاثني عشرية هو محمد القائم بن حسن العسكري، ويقول المستشرق دوايت دونالدسون ان والده الحسن حمله عند ولادته، فوجده طاهراً مختوناً مكتوباً على عضده الأيمن “جاء الحق وزهق الباطل”. وبوصف ولادته يبدو أنها تتشابه مع ولادة كرشنا، زرادشت وعيسى وغيرهم ممن نظرت اليهم الشعوب التي تعاني، كمنقذين.

    ثورة الفلاحين الألمان في مطلع القرن 16 كانت “مسيانية” أيضأً

    اما فكرة المنقذ عند الإسماعيلية فقد خرجت من اللحمة المادية للتاريخ واعطوها بعداً الهياً فركز فلاسفتهم مثل الجستاني والكرماني ان المنقذ من طبيعة الهية، وأن هذه الفكرة مرتبطة بالواقع السياسي لإثبات حق الإمام بالخلافة ما دامت حقاً الهياً. ونادوا “عبيد الله المهدي” اماماً مستتراً وكان لهذه النظرية دوراً في نجاح الاسماعيليين بالوصول الى السلطة. ويذكّر قول الداعية الاسماعيلي “ابي عبيد الله” طوبى لمن القى بنفسه بين يديه” اي المنقذ، بموقف تلامذة المسيح” طوبى لمن القى بنفسه بين يديه”. ورأى الاسماعيليون ان الكون لا يستطيع البقاء لحظة بدون امام (عبيد الله المهدي، بقلم حسن إبراهيم حسن)، ويقول الاسماعيليون ان بإمكان الإمام ان يقوم بما يقوم به الأنبياء(مصطفى غالب: تاريخ الاسماعيلية).

    في الواقع ان ما كتبه الاسماعيليون يشبه ما جاء في الفكر الزرادشتي حيث يأتي المنقذ ساؤشبانت بولادة الهية، ويظهر تأثرهم بالمسيحية التي تقول ان للمسيح طبيعتين الهية وانسانية، ومن هذا الاقنوم الذي يربط بين اللاهوت والناسوت في شخص المسيح الذي ولد وسيعود الى الأرض في يوم ما ليطهرها من الفساد.

    الاف السنين مرت على فكرة المنقذ المخلص عبر التاريخ البشري. تبرز الحاجة اليه عندما يكون المجتمع في حالة من اليأس والظلم، وهي حالة مرت فيها المجتمعات التي اعتنقت الديانات التي أشرنا اليها سابقاً. لكن هذه المجتمعات ما زالت بانتظار المنقذ المخلص الذي يُنظر اليه بطلاً خارج التكيف الانساني وذا صفات خارقة.

    لكن يبدو ان الحلول ممكنة في مكان آخر لا علاقة له بالانتظار الاف السنين، اذ كلما تقدمت الشعوب وتوحدت في كيانات وطنية وبنت دولاً وطنية ذات مؤسسات وقوانين عامة وواكبت التقدم التقني والحداثوي، يمكنها ان تقوم بالدور المنتظر للمنفذ من خلال ممارسة مواطنيتها. فالشعب الذي يتقدم بخطى واثقة نحو مواطنة مدنية ديمقراطية يستطيع أن يتعرف الى أعظم منقذ وهو الشعب نفسه.

    شاركها. فيسبوك تويتر لينكدإن البريد الإلكتروني واتساب Copy Link
    السابقانحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    التالي هل اعتقل “الحَرَس” الرئيسَ السابق روحاني ووزيرَ خارجيته جواد ظريف؟
    الاشتراك
    نبّهني عن
    guest
    guest
    0 تعليقات
    الأحدث
    الأقدم الأكثر تصويت
    Inline Feedbacks
    عرض جميع التعليقات
    RSS أحدث المقالات باللغة الإنجليزية
    • Drivers Behind Audi’s Top-Level Management Shake-Up 15 يناير 2026 Shaffaf Exclusive
    • Provisional power, permanent rhetoric 13 يناير 2026 Yusuf Kanli
    • Saida and the Politics of a Surplus City 12 يناير 2026 Samara Azzi
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! 12 يناير 2026 Hussein Al-Wadi‘i
    • Europe Must Stop Practicing “Competitive Détente” in the Arctic 12 يناير 2026 Walid Sinno
    RSS أحدث المقالات بالفرنسية
    • Pourquoi la pomme de la tyrannie tombe-t-elle toujours ? 10 يناير 2026 Walid Sinno
    • La liberté comme dette — et comme devoir trahi par les gouvernants 2 يناير 2026 Walid Sinno
    • La « Gap Law »: pourquoi la précipitation, et pourquoi les Français ? 30 ديسمبر 2025 Pierre-Étienne Renaudin
    • Au Liban, une réforme cruciale pour sortir enfin de la crise 23 ديسمبر 2025 Sibylle Rizk
    • Le Grand Hôtel Abysse sert toujours des repas en 2025 16 ديسمبر 2025 Walid Sinno
    23 ديسمبر 2011

    عائلة المهندس طارق الربعة: أين دولة القانون والموسسات؟

    8 مارس 2008

    رسالة مفتوحة لقداسة البابا شنوده الثالث

    19 يوليو 2023

    إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟

    14 يناير 2011

    ماذا يحدث في ليبيا اليوم الجمعة؟

    3 فبراير 2011

    بيان الأقباط وحتمية التغيير ودعوة للتوقيع

    آخر التعليقات
    • محمد سعيد على انحسار الغطاء: “القفل الأحمر” وتمزق العباءة الإماراتية في الساحل الأفريقي
    • عمروش على إشكاليات التقويم الهجري، وهل يجدي هذا التقويم أيُ نفع؟
    • فهد بن زبن على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    • If we accept the common narratives about Ashura, Karbala, and Hussein! - Middle East Transparent على لو صدّقنا المَرويات حول عاشوراء وكربلاء والحسين
    • farouk itani على ماذا يمكن ان يُراد لإيران؟
    تبرع
    © 2026 Middle East Transparent

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter

    wpDiscuz